13
دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد هفتم

۱۷۶۲.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) :مردى از شاميان ، على اكبر ، فرزند حسين عليه السلام را ـ كه مادرش آمنه ، دختر ابو مُرّة بن عُروة بن مسعود ثقفى بود ، و مادر آمنه نيز دختر ابو سفيان بن حَرب ( جدّ يزيد ) بود ـ ، فرا خواند و گفت : تو با امير مؤمنان [ يزيد ] ، خويشاوندى دارى و به او نزديكى . اگر بخواهى ، ما به تو امان مى دهيم و به هر كجا كه دوست داشتى ، برو !
على اكبر گفت : «بدان كه ـ به خدا سوگند ـ رعايتِ خويشاوندىِ پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، لازم تر از رعايت خويشاوندى ابو سفيان است !» .
سپس ، به او هجوم بُرد و چنين سرود :

من على ، پسر حسين بن على ام .به خانه خدا سوگند كه ما به پيامبر صلى الله عليه و آله ، نزديك تريم
از شمر و عمر [ بن سعد ] و ابن زياد !
مردى از بنى عبد قيس به نام مُرّة بنِ مُنقِذ بن نُعمان ، به او حمله كرد و نيزه اى بر او زد . على اكبر عليه السلام را بُردند و نزديك پدرش ، بر زمين نهادند . حسين عليه السلام ، خطاب به او فرمود : «پسر عزيزم ! تو را كُشتند . دنيا ، پس از تو ويران باد !» .
آن گاه ، او را به خود چسبانْد تا جان داد . همچنين حسين عليه السلام گفت : «خدايا ! ما را خواندند تا يارى مان دهند ؛ ولى ما را وا نهادند و ما را كُشتند .
خدايا ! باران را از آنان ، دريغ بدار و بركت هاى زمين را از آنان ، باز دار و اگر هم مدّتى بهره مندشان كردى ، دچار اختلاف و تفرقه شان كن و هر يك را به راهى ببر و هيچ گاه ، حاكمان را از آنها ، راضى مگردان» .

۱۷۶۳.الأمالى ، صدوقـ به نقل از عبد اللّه بن منصور ، از امام جعفر صادق ، از پدرش امام باقر ، از جدّش امام زين العابدين عليهم السلام ـ: هنگامى كه على اكبر عليه السلام براى مبارزه به سوى دشمن رفت ، چشمان حسين عليه السلام ، گريان شد و گفت : «خدايا ! تو بر ايشان گواه باش ، كه فرزند پيامبرت و شبيه ترينِ مردم به او در صورت و سيرت ، به سوى آنان مى رود» .
على اكبر عليه السلام نيز چنين رَجَز مى خواند :

من على ، پسر حسين بن على امبه خانه خدا سوگند كه ما به پيامبر صلى الله عليه و آله ، نزديك تريم .
آيا نمى بينيد كه چگونه از پدرم ، حمايت مى كنم ؟
آن گاه ، ده تن از آنان را كُشت و سپس به نزد پدرش باز گشت و گفت : اى پدر ! تشنه ام .
حسين عليه السلام فرمود : «شكيبايى كن ، پسر عزيزم ! جدّت با كاسه اى پُر به تو مى نوشانَد» .
او باز گشت و جنگيد و ۴۴ تن از دشمنان را كُشت و سپس ، به شهادت رسيد . درود خدا بر او باد !


دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد هفتم
12

۱۷۶۲.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) :دَعا رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ الأَكبَرَ ـ واُمُّهُ آمِنَةُ بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ واُمُّها بِنتُ أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ ـ فَقالَ: إنَّ لَكَ بِأَميرِ المُؤمِنينَ قَرابَةً ورَحِماً، فَإِن شِئتَ آمَنّاكَ، وَامضِ حَيثُما أحبَبتَ!
فَقالَ: أما وَاللّهِ لَقَرابَةُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَت أولى أن تُرعى مِن قَرابَةِ أبي سُفيانَ، ثُمَّ كَرَّ عَلَيهِ وهُوَ يَقولُ:

أنَا عَلِيُّ بنُ حُسَينِ بنِ عَلِيّنَحنُ وبَيتِ اللّهِ أولى بِالنَّبِيِّ
مِن شَمِرٍ وعُمَرٍ وَابنِ الدَّعِيّ
قالَ: وأقبَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن عَبدِ القَيسِ، يُقالُ لَهُ: مُرَّةُ بنُ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ فَطَعَنَهُ، فَحُمِلَ فَوُضِعَ قَريباً مِن أبيهِ .
فَقالَ لَهُ: قَتَلوكَ يا بُنَيَّ، عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ، وضَمَّهُ أبوهُ إلَيهِ حَتّى ماتَ . فَجَعَلَ الحُسَينُ عليه السلام يَقولُ: اللّهُمَّ دَعَونا لِيَنصُرونا فَخَذَلونا وقَتَلونا، اللّهُمَّ فَاحبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ، وَامنَعهُم بَرَكاتِ الأَرضِ، فَإِن مَتَّعتَهُم إلى حينٍ فَفَرِّقهُم شِيَعاً، وَاجعَلهُم طَرائِقَ قِدَداً، ولا تُرضِ الوُلاةَ عَنهُم أبَداً . ۱

۱۷۶۳.الأمالي للصدوق عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جده [زين العابدين] عليهم السلام: لَمّا بَرَزَ [عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ] إلَيهِم دَمَعَت عَينُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ: اللّهُمَّ كُن أنتَ الشَّهيدَ عَلَيهِم، فَقَد بَرَزَ إلَيهِمُ ابنُ رَسولِكَ، وأشبَهُ النّاسِ وَجهاً وسَمتاً ۲ بِهِ، فَجَعَلَ يَرتَجِزُ وهُوَ يَقولُ:

أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيّنَحنُ وبَيتِ اللّهِ أولى بِالنَّبِيّ
أما تَرَونَ كَيفَ أحمي عَن أبي
فَقَتَلَ مِنهُم عَشَرَةً ثُمَّ رَجَعَ إلى أبيهِ، فَقالَ: يا أبَه العَطَشُ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : صَبراً يا بُنَيَّ، يَسقيكَ جَدُّكَ بِالكَأسِ الأَوفى، فَرَجَعَ فَقاتَلَ حَتّى قَتَلَ مِنهُم أربَعَةً وأربَعينَ رَجُلاً، ثُمَّ قُتِلَ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ . ۳

1.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ۱ ص ۴۷۰ ، نسب قريش: ص ۵۷ نحوه وليس فيه ذيله من «وضمّه» وراجع : أنساب الأشراف: ج ۳ ص ۳۶۱ والشجرة المباركة: ص ۷۲ والردّ على المتعصّب العنيد: ص ۳۹ وتذكرة الخواصّ: ص ۲۵۵ والأمالي للشجري: ج ۱ ص ۱۷۱ .

2.سَمْتُه: حُسنُ هيئته ومنظره في الدين (النهاية: ج ۲ ص ۳۹۷ «سمت») .

3.الأمالي للصدوق: ص ۲۲۶ ح ۲۳۹ ، روضة الواعظين: ص ۲۰۷ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۳۲۱ .

  • نام منبع :
    دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد هفتم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعی از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5790
صفحه از 445
پرینت  ارسال به