207
دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد دوّم

۵۵۲.علل الشرائعـ به نقل از ربيع بن عبد اللّه ـ: ميان من و عبد اللّه بن الحسن ، در باره امامت ، گفتگو در گرفت . عبد اللّه بن الحسن گفت : امامت ، در نسل حسن و حسين عليهماالسلام است . من گفتم : بلكه آن تا روز قيامت ، در نسل حسين عليه السلام است .
او به من گفت : چگونه در نسل حسين عليه السلام ، نه حسن عليه السلام ، قرار گرفت ، در حالى كه هر دو ، سَرور جوانان بهشتى و در فضيلت ، برابرند ، جز آن كه حسن عليه السلام فضيلت بزرگ تر بودن را هم دارد و لازم است كه در اين صورت ، امامت در افضل باشد ؟!
به او گفتم : موسى و هارون عليهماالسلام ، دو پيامبرِ فرستاده شده بودند و موسى ، افضل از هارون بود ؛ امّا خداى عز و جل ، نبوّت و خلافت را در نسل هارون عليه السلام و نه نسل موسى عليه السلام ، قرار داد . همين گونه خداى عز و جل امامت را در نسل حسين عليه السلام و نه نسل حسن عليه السلام ، قرار داد تا سنّت هاى پيشين را در اين امّت ، مو به مو جارى كند . پس هر جوابى كه در كار موسى و هارون عليهماالسلام دادى ، همان ، جواب من در باره حسن و حسين عليهماالسلامخواهد بود .
عبد اللّه ، ديگر چيزى نگفت . بر امام صادق عليه السلام در آمدم . چون مرا ديد ، به من فرمود : «اى ربيع ! در گفتگويت با عبد اللّه بن الحسن ، نيكو گفتى . خداوند ، تو را استوار بدارد!» .

۵۵۳.الكافىـ به نقل از عبد الرحيم بن روح قصير ، در باره اين سخن خداى عز و جل : «پيامبر به مؤمنان از خودشان ، سزاوارتر است و همسرانش ، مادران آنها هستند و در كتاب خدا ، خويشان نَسَبى ، برخى از برخى ديگر سزاوارترند» ـ: به امام باقر عليه السلام گفتم : [اين آيه ]در باره چه كسى نازل شده است ؟
فرمود : «در باره امامت ، نازل شد . اين آيه در فرزندان حسين عليه السلام پس از او جارى است . پس ما به ولايت و پيامبر صلى الله عليه و آله ، از مؤمنان و مهاجران و انصار ، سزاوارتريم» .
گفتم : پس ، فرزندان جعفر در آن سهمى دارند؟
فرمود : «نه» .
گفتم : فرزندان عبّاس، در آن، سهمى دارند؟
فرمود : «نه» .
من همه تيره هاى بنى عبد المطّلب را بر شمردم و در هر بار مى فرمود : «نه» .
من فرزندان حسن عليه السلام را فراموش كردم . بعدها بر ايشان وارد شدم و گفتم : آيا فرزندان حسن عليه السلام در آن، سهمى دارند؟
فرمود : «نه ، اى عبد الرحيم ! هيچ فرد منتسب به محمّد صلى الله عليه و آله ، جز ما ، نصيبى از آن ندارد» .


دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد دوّم
206

۵۵۲.علل الشرائع عن الربيع بن عبداللّه :وَقَعَ بَيني وبَينَ عَبدِ اللّهِ بنِ الحَسَنِ كَلامٌ فِي الإِمامَةِ ، فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ الحَسَنِ : إنَّ الإِمامَةَ في وُلدِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام ، فَقُلتُ : بَل هِيَ في وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام إلى يَومِ القِيامَةِ دونَ وُلدِ الحَسَنِ عليه السلام ، فَقالَ لي : وكَيفَ صارَت في وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام دونَ الحَسَنِ عليه السلام وهُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وهُما فِي الفَضلِ سَواءٌ إلّا أنَّ لِلحَسَنِ عليه السلام عَلَى الحُسَينِ عليه السلام فَضلاً بِالكِبَرِ ، وكانَ الواجِبَ أن تَكونَ الإِمامَةُ إذَن فِي الأَفضَلِ ؟
فَقُلتُ لَهُ : إنَّ موسى وهارونَ عليهماالسلام كانا نَبِيَّينِ مُرسَلَينِ ، وكانَ موسى عليه السلام أفضَلُ مِن هارونَ عليه السلام ، فَجَعَلَ اللّهُ عز و جل النُّبُوَّةَ وَالخِلافَةَ في وُلدِ هارونَ عليه السلام دونَ وُلدِ موسى عليه السلام ، وكَذلِكَ جَعَلَ اللّهُ عز و جل الإِمامَةَ في وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام دونَ وُلدِ الحَسَنِ عليه السلام ، لِيُجرِيَ في هذِهِ الاُمَّةِ سُنَنَ مَن قَبلَها مِنَ الاُمَمِ حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ ، فَما أجَبتَ في أمرِ موسى وهارونَ عليهماالسلامبِشَيءٍ فَهُوَ جَوابي في أمرِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام ، فَانقَطَعَ .
ودَخَلتُ عَلَى الصّادقِ عليه السلام فَلَمّا بَصُرَ بي قالَ لي : أحسَنتَ يا رَبيعُ فيما كَلَّمتَ بِهِ عَبدَ اللّهِ بنَ الحَسَنِ ، ثَبَّتَكَ اللّهُ . ۱

۵۵۳.الكافي عن عبد الرحيم بن روح القصير عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام :في قَولِ اللّهِ عز و جل : «النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَ أَزْوَ جُهُ أُمَّهَـتُهُمْ وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ» ۲ فيمَن نَزَلَت ؟ فَقالَ : نَزَلَت فِي الإِمَرةِ ، إنَّ هذِهِ الآيَةَ جَرَت في وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام مِن بَعدِهِ ، فَنَحنُ أولى بِالأَمرِ وبِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، قُلتُ : فَوُلدُ جَعفَرٍ لَهُم فيها نَصيبٌ ؟ قالَ : لا ، قُلتُ : فَلِوُلدِ العَبّاسِ فيها نَصيبٌ ؟ فَقالَ : لا ، فَعَدَدتُ عَلَيهِ بُطونَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، كُلَّ ذلِكَ يَقولُ : لا .
قالَ : ونَسيتُ وُلدَ الحَسَنِ عليه السلام ، فَدَخَلتُ بَعدَ ذلِكَ عَلَيهِ ، فَقُلتُ لَهُ : هَل لِوُلدِ الحَسَنِ عليه السلام فيها نَصيبٌ ؟ فَقالَ : لا يا عَبدَ الرَّحيمِ ، ما لِمُحَمَّدِيٍ فيها نَصيبٌ غَيرَنا . ۳

1.علل الشرائع : ص ۲۰۹ ح ۱۲ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۴۷ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۵ ص ۲۵۸ ح ۱۹ .

2.الأحزاب : ۶ .

3.الكافي : ج ۱ ص ۲۸۸ ح ۲ ، علل الشرائع : ص ۲۰۶ ح ۴ وفيه «في الحسين بن عليّ وفي ولد الحسين» بدل «في ولد الحسين عليه السلام » ، الإمامة والتبصرة : ص ۱۷۸ ح ۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۲۵ ص ۲۵۶ ح ۱۶ .

  • نام منبع :
    دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد دوّم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعی از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5857
صفحه از 469
پرینت  ارسال به