469
دانش نامه عقايد اسلامي - جلد اوّل

۶ / ۱۱

دنيادوستى

۷۴۱. امام على عليه‏السلام : عامل تباهى خِرد ، دوست داشتن دنياست .

۷۴۲. امام على عليه‏السلام : دوست داشتن دنيا ، خرد را تباه مى‏كند ، دل را از شنيدن حكمت، دل‏سرد مى‏سازد و سبب عذابى دردناك مى‏شود .

۷۴۳. امام على عليه‏السلام : زيبايى‏هاى دنيا ، خردهاى ناتوان را تباه مى‏كند .

۷۴۴. امام على عليه‏السلام : دنيا ، مكان سقوط خردهاست .

۷۴۵. امام على عليه‏السلام : از دنيا بگريزيد و دل‏هايتان را از آن باز داريد؛ زيرا دنيا، زندان مؤمن است . بهره او از آن كم است، خردش بدان معيوب مى‏گردد ، و نگاهش در آن، ناتوان است .

۷۴۶. امام على عليه‏السلام ـ در توصيف اهل دنيا ـ : چارپايانى‏اند به آخور بسته شده (/ناهوشيار) ، و ديگرانى كه خرد خود را گُم كرده‏اند و در ناشناخته‏ها گام نهاده‏اند .

۷۴۷. امام على عليه‏السلام ـ خطاب به يارانش ـ : اُف بر شما كه از نكوهشتان ، به ستوه آمده‏ام! اين رواست كه شما به زندگى دنيا به جاى آخرت ، خشنود باشيد و به زبونى به جاى عزّت ، تَن دهيد ؟! چون شما را به جهاد با دشمنتان فرا مى‏خوانم ، چنان چشمانتان گِرد مى‏شود كه گويا دچار سَكَرات مرگ شده‏ايد و از غفلت ، مست گرديده‏ايد . باب فهم سخنانم ، بر شما بسته شده است . از اين رو ، به سرگردانى دچاريد ، و گويى خردهايتان چنان آفت زده است كه توان انديشيدن نداريد .


دانش نامه عقايد اسلامي - جلد اوّل
468

۶ / ۱۱

حُبُّ الدُّنيا

۷۴۱. الإمام عليّ عليه‏السلام : سَبَبُ فَسادِ العَقلِ حُبُّ الدُّنيا. ۱

۷۴۲. عنه عليه‏السلام : حُبُّ الدُّنيا يُفسِدُ العَقلَ ، ويُصِمُّ القَلبَ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، ويوجِبُ أليمَ العِقابِ. ۲

۷۴۳. عنه عليه‏السلام : زَخارِفُ الدُّنيا تُفسِدُ العُقولَ الضَّعيفَةَ. ۳

۷۴۴. عنه عليه‏السلام : الدُّنيا مَصرَعُ العُقولِ. ۴

۷۴۵. عنه عليه‏السلام : اُهرُبوا مِنَ الدُّنيا ، وَاصرِفوا قُلوبَكُم عَنها ، فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ ، حَظُّهُ مِنها قَليلٌ ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ. ۵

۷۴۶. عنه عليه‏السلام ـ في صِفَةِ أهلِ الدُّنيا ـ : نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ (مُغَفَّلَةٌ) ، واُخرى مُهمَلَةٌ ، قَد أضَلَّت عُقولَها ، ورَكِبَت مَجهولَها. ۶

۷۴۷. عنه عليه‏السلام ـ لِأَصحابِهِ ـ : اُفٍّ لَكُم ! لَقَد سَئِمتُ عِتابَكُم ! أرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ عِوَضًا ؟! وبِالذُّلِّ مِنَ العِزِّ خَلَفًا ؟! إذا دَعَوتُكُم إلى جِهادِ عَدُوِّكُم دارَت أعيُنُكُم كَأَنَّكُم مِنَ المَوتِ في غَمرَةٍ ، ومِنَ الذُّهولِ في سَكرَةٍ ، يُرتَجُ عَلَيكُم حَواري فَتَعمَهونَ ، وكَأَنَّ قُلوبَكُم مَألوسَةٌ فَأَنتُم لا تَعقِلونَ ! ۷

1.غرر الحكم : ح ۵۵۴۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸۱ ح ۵۰۵۶ .

2.عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۱ ح ۴۴۲۱ ، غرر الحكم : ح ۴۸۷۸ .

3.غرر الحكم : ح ۵۴۹۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۵ ح ۵۰۰۳ .

4.غرر الحكم : ح ۹۲۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵ ح ۷۰۴ .

5.غرر الحكم : ح ۲۵۵۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۲ ح ۲۱۶۵ .

6.نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۷۶ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۹ نقلاً عن محمّد بن يعقوب الكليني في كتاب الرسائل بإسناده عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۷۷ .

7.نهج البلاغة : الخطبة ۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۳۳ ح ۲۲ ؛ مطالب السؤول : ص ۵۹ نحوه وفيه «ويرخ عليكم جواري» بدل «يرتج عليكم حواري» .

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي - جلد اوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    رضا برنجكار
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 12753
صفحه از 518
پرینت  ارسال به