حرف الباء
باب الباء مع الهمزة
۰.بأر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«البِئْر جُبارٌ ، والمعدن جُبارٌ» : ۱۰۱ / ۳۹۱ . قيل : هي العاديَة القديمة لا يُعلَم لها حافر ولا مالك ، فيقع فيها الإنسان أو غيره ، فهو جُبارٌ ؛ أي هَدَرٌ ، وقيل : هو الأجير الذي ينزل إلى البئر ، فَيُنَقّيها ويُخرج شيئاً وقع فيها ، فيموت (النهاية) .
۰.* ومن شعر حسّان :
وهان على سَراة بني لؤيّحريقٌ بالبؤيرةِ مستطيرُ
: ۲۰ / ۱۵۹ . البؤيرة : تصغير بؤرة ؛ وهي إرَةُ النار ؛ أي حفرتها (المجلسي : ۲۰ / ۱۵۹) .
۰.* وعن أبي بصير عن أبي الحسن موسى عليه السلام في الطوفان :«قال نوح : بارات قني ، بارات قني ، قال : قلت : ... أيّ شيء هذا الكلام ؟ فقال : اللهمّ أصلح ، اللهمّ أصلح» : ۱۱ / ۳۳۸ .
۰.بأس : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لم يحكموا بغير ما أنزل اللّه إلاّ جعل اللّه بَأْسَهم بينهم» : ۷۰ / ۳۶۸ . البأس : العذاب والشدّة في الحرب (القاموس المحيط) . أي جعل عذابهم وحربهم بينهم ، يتسلّط بعضهم على بعض ، ويتغالبون ويتحاربون ، ولا ينتصف بعضهم من بعض ، وترتُّب هذا على الجور في الحكم ظاهر (المجلسي :۷۰ / ۳۶۹) .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الصدقة :«بؤساً لمن خصمه عند اللّه الفقراء» : ۳۳ / ۵۲۸ . المذكور في النسخ بالتنوين ، وكذا صحّحه الراوندي ، فيكون انتصابه على المصدر ، كما يُقال سُحْقا لك وبُعْدا لك (المجلسي : ۳۳ / ۵۲۹) .
۰.* وعنه عليه السلام :«كنّا إذا احمرّ البأس ... اتّقينا برسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ۱۶ / ۲۳۲ . يريد الخوف ، ولا