كأسَفِنا ، ولكنّه خَلَق أولياء لنفسه يأسَفُون ويرضَون ، وهم مخلوقون مدبَّرون» :۴ / ۶۵ .
۰.إسكندر : عن ابن سليمان قال :«قرأت في بعض كتب اللّه عزّوجلّ أنّ ذا القرنين كان رجلاً من أهل الإسْكَندَرِيّة واُمّه عجوز من عجائزهم ليس لها ولد غيره يقال له : إسْكَنْدَروس» : ۱۲ / ۱۸۳ . في وجه تسميته بذلك : أنّ اُمّه هلالة بنت ملك الروم كانت بها نَتن ورائحة كريهة ، فاجتمع رأي أهل المعرفة في مداواتها على شجرة يقال لها «إسكَندَروس» ، فلمّا ولدت غلاماً سمّته باسم الشجرة التي غسلت بها وهي إسكندروس ، ثمّ خفّف فقيل «إسكَندَر» .
۰.أسل : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الملائكة :«لم تَجِفّ لِطول المُناجاة أسَلات ألسِنَتهم» : ۷۴ / ۳۲۳ . الأسَلات : جمع أسَلَة ؛ وهي طرف اللسان (النهاية) .
۰.* وعنه عليه السلام في اُحُد :
وقالوا نحنُ أكثر إذ نَفرناغَداة الرَّوعِ بالأسَل الطِّوالِ
: ۲۰ / ۱۱۸ . الأسَل : الرماح .
۰.* ومنه عن عمّار :«الجنّة تحت ظِلال السيوف ، والموت تحت أطراف الأسَل» : ۳۳ / ۱۴ .
۰.أسن : عن أبي جعفر عليه السلام في خلق الماء :«ثمّ فجّر منها ماءً اُجاجاً آسِناً» : ۵ / ۲۳۰ . أسَنَ الماء يأسِن وأسَن يأسُنُ فهو آسِنٌ : إذا تَغَيَّرَت ريحُه (النهاية) .
۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في صفة الجنّة :«أنهار من ماء غير آسِن» : ۴۳ / ۱۰۰ .
۰.أسا : عن أبي عبداللّه عليه السلام :«قد مات رسول اللّه صلى الله عليه و آله فما لَكَ به اُسوة ؟» : ۷۹ / ۸۰ . الاُسْوَة والمُواساة ـ بكسر الهمزة وضمّها ـ : القُدوَة ، والمُواساة : المشاركة والمساهَمَة في المعاش والرزق ، وأصلها الهمزة فقلبت واواً تخفيفاً (النهاية) .
۰.* وعنه عليه السلام :«سيّد الأعمال ... مُواساتك الأخ في المال» : ۷۲ / ۳۱ .
۰.* ومنه في تفضيل الأئمّة عليهم السلام :«جعلتهم من ودائع حجّتي ، والاُساة في بريّتي» : ۲۶ / ۳۱۳ . الاُساة : جمع الاُسوة ؛ أي القُدوَة .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام لطلحة والزبير :«أمّا ما ذكرتما من أمر الاُسوة فإنّ ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي ... بل وجدت أنا وأنتما ما جاء به رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ۳۲ / ۵۰ .