43
غريب الحديث في بحارالأنوار

الماء المتغيّر الطعم واللون . ويقال فيه : أجِنَ وأجَنَ يأجَنُ ويأجِنُ أجْناً واُجُوناً فهو آجِنٌ وأجِنٌ (النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«تأكلون الطعام الجَشْب ، وتشربون الماء الآجِن» : ۳۰ / ۸ .

باب الهمزة مع الحاء

۰.أحد : في أسمائه تعالى :«الأحَدُ الواحد» . الأحد معناه أ نّه واحد في ذاته ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا أعضاء ، ولا يجوز عليه الأعداد والاختلاف ؛ لأنّ اختلاف الأشياء من آيات وحدانيّته ممّا دلّ به على نفسه ، ويقال : لم يزل اللّه واحداً . ومعنىً ثانٍ : أ نّه واحد لا نظير له ولا يشاركه في معنى الوحدانيّة غيره ؛ لأنّ كلّ من كان له نظراء أو أشباه لم يكن واحداً في الحقيقة ، ويقال : فلان واحد الناس ؛ أي لا نظير له فيما يوصف به ، واللّه واحد لا من عدد ، لأ نّه عزّوجلّ لا يعدّ في الأجناس ، ولكنّه واحد ليس له نظير . وقال بعض الحكماء في الواحد والأحد : إنّما قيل : الواحد لأ نّه متوحّد ، والأوّل لا ثاني له ، ثمّ ابتدع الخلق كلّهم محتاجاً بعضهم إلى بعض ، والواحد من العدد في الحساب ليس قبله شيء بل هو قبل كلّ عدد ، والواحد كيف ما أردته أو جزّأته لم يزد فيه شيء ولم ينقص منه شيء ، تقول : واحد في واحد فلم يزد عليه شيء ولم يتغيّر اللفظ عن الواحد ، فدلّ أ نّه لا شيء قبله ، وإذا دلّ أ نّه لا شيء قبله دلّ أ نّه محدِث الشيء ، وإذا كان هو مفني الشيء دلّ أ نّه لا شيء بعده ، فإذا لم يكن قبله شيء ولا بعده شيء فهو المتوحّد بالأزل ، فلذلك قيل : واحد أحد ، وفي الأحد خصوصيّة ليست في الواحد ، تقول : ليس في الدار واحد ، يجوز أنّ واحداً من الدوابّ أو الطير أو الوحوش أو الإنس لا يكون في الدار ، وكان الواحد بعض الناس وغير الناس ، وإذا قلت : ليس في الدار أحد فهو مخصوص للآدميّين دون سائرهم ، والأحد ممتنع من الدخول في الضرب والعدد والقسمة وفي شيء من الحساب ، وهو متفرّد بالأحديّة ، والواحد منقاد للعدد والقسمة وغيرهما داخل في الحساب ، تقول : واحد واثنان وثلاثة ، فهذا العدد والقسمة ، والواحد علّة العدد وهو خارج من العدد وليس بعدد ، وتقول : واحد في اثنين أو ثلاثة فما فوقها ، وتقول في القسمة : واحد بين اثنين أو ثلاثة لكلّ واحد من الاثنين واحد


غريب الحديث في بحارالأنوار
42

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في زكاة الإبل :«من أتانا بها مُؤتَجِراً فله أجرها» : ۴۴ / ۱۲ . أي طالباً للأجر والثواب .

۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«بسم اللّه أرقِيك ... من الوَرَم الأجِر» : ۹۲ / ۶۶ . أجِرَتْ يدُه تُوجر أجْراً واُجُوراً : إذا جُبِرَت على عُقدَةٍ وغير اسْتِواء ، فبَقِيَ لها خروجٌ عن هَيْئَتها (النهاية) .

۰.أجص : عن الإمام الرضا عليه السلام :«أرى الإجّاص يطفئ الحرارة ويسكّن الصفراء» : ۶۳ / ۱۸۹ . الإجّاص ـ بالكسر مشدّدة ـ : ثَمَرٌ معروف دَخيلٌ ؛ لأنَّ الجيم والصاد لا يَجْتَمِعان في كلمةٍ ، الواحدةُ بِهاءٍ . ولا تَقُل : إنجاصٌ ، أو لُغَيَّةٌ . يسهّل الصفراء ، ويسكّن العطش وحرارة القلب ، وأجوده الحلو الكبير . والإجّاص : المِشْمِش ، والكُمَّثرى بِلُغة الشاميّين (القاموس المحيط) .

۰.أجل : في قنوت موسى بن جعفر عليهماالسلام :«أسألك ... أن تعجّل ما قد تَأجّل» : ۸۲ / ۲۲۰ . التَأجُّل تفعّل من الأجل ؛ وهو الوقت المضروب المحدود في المستقبل (النهاية) .

۰.* وعن الإمام الصادق عليه السلام :«من انتظر بمُعاجلة الفرصة مُؤاجلة الاستقصاء ، سلبته الأيّام فرصته» : ۷۵ / ۲۶۸ . لعلّ المراد : إنّ من وجد الفرصة ولم يستقدمها وينتظر زمنا حتّى يستوفي من المطلوب بنحوٍ أتمّ ذهبت هذه الفرصة أيضا ، ولم ينل شيئا من المطلوب أبدا (الهامش : ۷۵ / ۲۶۸) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام :«تسألني أن أدعو ربّي لأجَل مُؤجّل» : ۲۸ / ۴۸ . أي لأمر محتوم لا يمكن تغييره (المجلسي : ۲۸ / ۴۸) .

۰.أجم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«الريح والآجام موكّلة بثمرها» : ۶۵ / ۱۷۱ . الآجام ـ بالجيم ـ من قولهم : تأجّم النهار ؛ أي اشتدّ حرُّه ، أو بالحاء المهملة والميمين من قولهم : أحمَّ الماءَ ؛ سَخّنه (المجلسي : ۶۵ / ۱۷۴) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من يأجم أن يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه » : ۲۵ / ۳۱۹ . أجَمَهُ كَضَربَهُ : كَرِهَهُ . يقال : أجَمْتُ الطعام أجِمُه ؛ إذا كرهتَه من المداومة عليه (النهاية) .

۰.أجن : عن أبي عبداللّه عليه السلام في يوسف عليه السلام :«كان ... يأخذ الخبز ويجعله في إجّانَة ويصبّ عليه الماء» : ۱۲ / ۲۶۸ . الإجّانة ـ بالتشديد ـ : إناء يُغْسَلُ فيه الثياب ، والجمع أجاجِين .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إذا ارتَوَى من آجن ... جلس بين الناس قاضياً» : ۱۰۱ / ۲۶۷ . هو

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3378
صفحه از 462
پرینت  ارسال به