41
غريب الحديث في بحارالأنوار

تلهّب ذلك الضياء ، أو مزج ضياء الشمس القائم بها بنور يحصل من تلهّبه ؛ وهو الشعاع الممتدّ المتفرّق في الآفاق . وقد يحتمل أن يكون إرجاع ضمير تأجّجه إلى الموصول ؛ أي بسبب ظهوره الذي هو مقتضى ذاته أزلاً وأبداً (المجلسي : ۸۴ / ۳۴۴) .

۰.* وعنه عليه السلام :«عيشها رَنْقٌ وعَذبُها اُجاج» : ۷۵ / ۱۵ . الاُجاج ـ بالضمّ ـ : الماء الملْحُ الشديدُ المُلوحَة (النهاية) .

۰.أجد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«قيل للفرس : إجِدْ ؛ لأنّ أوّل من ركب الخيل قابيل يوم قَتَل أخاه هابيل وأنشأ يقول :


أجد اليوم وماترك النّاس دما
فقيل للفرس : إجد ، لذلك» : ۱۱ / ۲۳۵ . الظاهر أنّ هذه الكلمة إنّما كانت تُقال لتلك الدابّة عند إرادة زجرها . قال الفيروزآبادي : إجِدْ ـ بكسرتين ساكنة الدالّ ـ : زَجْرٌ للإبِل . أقول : لعلّها كانت لزجر الفرس ، فَاستُعمِلت للإبل ، ويحتمل أن تكون اسماً للفرس فَتُرِكَتْ ؛ فلذا لم يذكرها اللغويّون (المجلسي : ۱۱ / ۲۳۵) .

۰.أجدل : عن فاطمة لعليّ عليهماالسلام :«نَقَضْتَ قادمة الأجْدَل ، فخانك ريش الأعْزل» : ۲۹ / ۲۳۴ . الأجْدَلُ : الصَّقر ، واحد الأجادِل . والأعْزَلُ : الذي لا سلاح مَعَهُ . قيل : لعلّها عليهاالسلامشبّهت الصقر الذي نُقضت قوادمه بمن لا سلاح له ، والمعنى : تَرَكْتَ طَلَبَ الخلافة في أوّل الأمر قبل أن يتمكّنوا منها ويشيّدوا أركانها ، وظننت أنّ الناس لا يرون غيرك أهلاً للخلافة ، ولا يقدّمون عليك أحداً ، فكنت كمن يتوقّع الطيران من صقر منقوضة القوادم (المجلسي : ۲۹ / ۳۱۳) .

۰.أجر : عن أبي عبداللّه عليه السلامفي أبي الخطّاب :«أمّا قوله إنّي قلت : أعلم الغيب ، فلا آجَرَني اللّه في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنتُ قلت له» : ۲۵ / ۳۲۱ . آجَرَهُ يُؤجِرُهُ : إذا أثابَه وأعطاه الأجْر والجزاء . وكذلك أجَرَهُ يَأجُرُهُ ، والأمر منهما آجِرْني وأجُرْني (النهاية) . أي لا أعطاني في مصيبة أمواتي المثوبات التي وعدها أربابها ، فإنّه من أعظم الخسران والحرمان ، ولا بارك لي في أحيائي ؛ أي لم يعطني بركة فيمن هو حيّ من أتباعي وأولادي وعشيرتي (المجلسي : ۲۵ / ۳۲۲) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
40

حسنتين ، فيدعا ۱ بهما إلى أهله من غير مأْثَمٍ ؟» : ۸۹ / ۱۸۶ . المأْثم : الأمر الذي يأثم به الإنسان ، أو هو الإثم نفسُهُ وَضْعاً للمصدر موضع الاسم (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنّهم أعْوان الأثَمَة ، وإخوان الظلمة» : ۷۴ / ۲۴۴ . الأ ثَمَة جمع آثِم ، وهو فاعل الإثم ؛ أي الذنب (صبحي الصالح) .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : «ومَن يَفعَل ذلك يَلقَ أثاماً» قال : «أثام وادٍ من أودية جهنّم ، من صُفْر مُذاب ، قُدّامها حَرَّةٌ في جهنّم ، يكون فيه مَن عَبَدَ غير اللّه » : ۸ / ۲۸۹ . الأثام ـ بالفتح ـ : الإثم ، يقال : أثِمَ يأْثَم أثاماً . وقيل : هو جَزاء الإثم (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام لإبليس :«قلت : من أين أقْبَلْتَ يا لَعِين ؟ قال : من الأثام . فقلت : وأين تريد ؟ قال : الأثام» : ۳۹ / ۱۹۲ .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أعوذ بك من المَأْثم والحرام» : ۹۲ / ۱۸۳ .

۰.اُثيل : في الحديث :«فرحل رسول اللّه صلى الله عليه و آله ونزل الاُثَيل ؛ وهو من بَدر على ستّة أميال» : ۱۹ / ۲۵۹ . هو مصغّر ، موضع قرب المدينة ، وبه عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب (النهاية) .

باب الهمزة مع الجيم

۰.أجج : عن أبيجعفر عليه السلام فيالطينة :«ثمّ أمر ناراً فاُجِّجَتْ ، فقال لأصحاب الشمال : اُدخلوها ، فهابوها» :۶۴/۱۱۴ . الأجِيجُ :تَلَهُّبُ النار ، كالتَّأجُّج. وأجَّجْتُها تأجِيجاً فَتَأجَّجَتْ (القاموس المحيط) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«وحشيشها زعفران يَنِيعُ ، وأ لَنْجُوج يَتَأجّجُ من غير وقود» : ۶۵ / ۷۱ . واليانِع : الأحمر من كلّ شيء والثمر الناضج ، كَاليَنيع . والألَنجُوج : عود البخور (المجلسي : ۶۵ / ۷۴) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدعاء :«يا من شعشع ضياء الشمس بنور تَأجُّجِه» : ۸۴ / ۳۳۹ . الأجيج : تلهّب النار ، والمعنى : فرّق أو مدّ وطوّل شعاع الشمس بنور يحصل من

1.يشبه أن يكون مصحّفاً (الهامش : ۸۹ / ۱۸۶) ، وفي أمالي الطوسي «فيُدعى» .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3271
صفحه از 462
پرینت  ارسال به