الذي يُضرب به . وفي بعض النسخ بالفاء ؛ من الخرافات (المجلسي : ۴۹ / ۱۸۵) .
۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«مُخَيْريق سابِق اليهود» : ۲۲ / ۲۹۸ . بالخاء المعجمة والقاف مصغّرا : هو من علماء اليهود ، أسلَمَ وأوصى بماله لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فاستشهد باُحد ، فعامّة صدقات النبيّ صلى الله عليه و آلهمن ماله ، وهي الحوائِط السبع .
۰.* وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام :«أ نّه كره ... الشَّرْقاء والخَرْقاء» . الشَّرْقاء : المشقوقة الاُذن باثنين ، والخَرْقاء : التي في اُذنها ثَقْب مستدير : ۹۶ / ۲۸۲ .
۰.خرم : عن زين العابدين عليه السلام إذا رأى جنازة يقول :«الحمد للّه الذي لم يجعلني من السَّواد المُخْتَرَم» : ۷۸ / ۲۶۶ . يقال : اِخْتَرَمَهم الدهر وتَخَرَّمَهُم : أي اقْتَطَعَهم واسْتأصَلَهم (النهاية) .
۰.* ومنه الدعاء :«أشْهد أ نّك إله لا تَخْتَرِمُ الأيّامُ ملكك» : ۸۷ / ۱۹۱ .
۰.* وعن عائشة في فاطمة عليهاالسلام :«ما مشْيها يَخْرِم من مشْية رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ۴۳ / ۲۳ . في الصحاح : ما خَرَمْتَ منه شيئا : أي ما نقَصتَ وما قطَعتَ .
۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام لرجل :«للّه أبوك ! ... لم تَخْرِم ممّا قاله رسول اللّه صلى الله عليه و آلهحرفا واحدا» : ۲ / ۹ .
باب الخاء مع الزاي
۰.خزر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«زارنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله فعملنا له خَزِيرَة» : ۱۸ / ۱۲۵ . الخَزِيرَة : لَحْم يُقَطَّع صغارا ويُصَبُّ عليه ماء كثير ، فإذا نَضِج ذُرَّ عليه الدَّقيق ، فإن لم يكن فيها لحم فهي عَصِيدَة . وقيل : هي حَسا من دقيق ودَسَم . وقيل : إذا كان من دَقيق فهي حَرِيرَة ، وإذا كان من نُخالة فهو خَزِيرَة (النهاية) .
۰.* وعنه عليه السلام :«اِلْحَظُوا الخَزْرَ واطْعُنوا الشَّزْرَ» : ۳۲ / ۵۵۷ . الخَزَر ـ محرّكةً وسكِّنها مراعاةً للسجعة الثانية ـ : النظر من أحد الشِّقَّين ، وهو عَلامة الغَضَب (صبحي الصالح) .
۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«السيف الثالث على مشركي العجم ، كالتُّرْك والدَّيْلَم والخَزَر» : ۷۵ / ۱۶۸ . الخَزْر ـ بضمّ معجمةٍ وسكون زايٍ وفتحها وفي الآخر راءٌ مهملة ـ : جنس من