39
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«أرسله بالدِين المشهور ، والعلم المأْثُور» : ۱۸ / ۲۱۷ . العلم ـ إمّا بالكسر أو بفتحتين ـ : أي ما يُهتدى به . والمَأْثُور : المقدّم على غيره والمنقول ، ولا يخفى مناسبتهما (المجلسي : ۱۸ / ۲۱۸) .

۰.أثف : عن الإمام الصادق عليه السلام :«أثافِيّ الإسلام ثلاثة : الصلاة ، والزكاة ، والولاية» : ۶۵ / ۳۳۰ . الأثافِيّ : هي جمع اُثْفِيَّة ، وقد تُخَفّف الياء في الجمع ؛ وهي الحجارة التي تُنْصَبُ وتُجْعَل القِدرُ عليها . يقال : أثفَيتُ القِدر ؛ إذا جعلتَ لها الأثافِيّ ، وثَفَّيتُها ؛ إذا وَضَعتَها عليها ، والهمزة فيها زائدة (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في صلاة النبيّ صلى الله عليه و آله :«سُمع لصدره أزِيزٌ كأزيزِ المِرجَل على الأثافِيّ» : ۱۰ / ۴۰ .

۰.أثل : قوله تعالى : «ذَواتَي اُكُلٍ خَمْطٍ وأثْلٍ» قال [عليّ بن إبراهيم] : هو نوع من الطَّرْفاء : ۱۴ / ۱۴۴ . الأثْلُ : شجر شبيه بالطَّرْفاء إلاّ أ نّه أعظم منه (النهاية) .

۰.* وعن يزيد بن مسعود :«هذا الحسين بن عليّ ... ذو الشرف الأصيل ، والرأي الأثِيل» : ۴۴ / ۳۳۸ . يقال : مالٌ مُؤَثَّل ، ومجدٌ مُؤَثَّل ؛ أي مجموع ذو أصل ، وأثْلَةُ الشيء : أصله (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار ، ونهايات الأقطار ، وتأثُّلِ المساكن» : ۴ / ۳۰۷ . التأثّل : التأصّل .

۰.أثلب : عن فاطمة الصغرى عليهاالسلام في الكوفة :«بِفِيك أيّها القائل الكَثْكَث ، ولك الأثْلَب ، اِفْتَخَرْتَ بقتل قوم زكّاهم اللّه !» : ۴۵ / ۱۱۱ . الأثْلَب ـ بكسر الهمزة واللام وفتحهما ، والفتحة أكثر ـ : الحَجَر . وقيل : دقاق الحجارة . وقيل : التراب (النهاية) .

۰.أثم : عن امرأة العزيز :«ما اشتملت بعدُ على هيئة التأثُّم» : ۱۲ / ۲۵۴ . يقال : تَأثَّم فلانٌ ؛ إذا فَعَلَ فِعلاً خرج به من الإثم ، كما يقال : تَحَرَّجَ ؛ إذا فعل به ما يخرج به من الحَرَج (النهاية) .

۰.* ومنه عن عليّ بن محمّد عليهماالسلام في إبليس :«تأثَّمَ نوح بكلامه ومسألته ، فأوحى اللّه إليه أن كلّمه وسَله» : ۶۰ / ۲۵۰ .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أيّكم يحبُّ أن يغدو إلى العقيق ... فيُؤتى بناقتين كَوْماوَين


غريب الحديث في بحارالأنوار
38

۰.* وسُئِل أبو عبداللّه عليه السلام :«عن الرجل يقول : اِستَأْثَرَ اللّه بفلان . فقال : ذا مكروه . فقيل : فلانٌ يَجُود بنَفْسه . فقال : لا بأس» : ۶ / ۱۱۷ .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«وحرف عند اللّه اسْتَأْثَرَ به في علم الغيب عنده» : ۲۷ / ۲۵ . أي استبدّ وتفرّد به كائناً هو في سائر الغيوب التي تفرّد بعلمها أو معها (المجلسي : ۲۷ / ۲۵) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«خمسةٌ لَعَنتُهم وكلُّ نبيّ مُجاب : ... والمُسْتَأْثِر بالفيء» : ۶۹ / ۱۱۶ .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير :«وأيُّ قَسْم استَأْثَرْتُ عليكما به ؟» : ۳۲ / ۵۰ . الاستئثار عليهما به : هو أن يأخذ حقّهما لنفسه (المجلسي : ۳۲ / ۵۱) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في فتح مكّة :«ألا إنّ كلّ مال ومَأْثَرَةٍ ودم يُدّعى تحت قَدَمَيّ هاتين» : ۲۱ / ۱۰۵ . مَآثِرُ العَرَب : مَكارِمُها ومَفاخِرُها التي تُؤْثَرُ عنها ؛ أي تُروى وتُذكر (النهاية) . وتحت قدميّ هاتين ؛ أراد خفاءها وإعدامها وإذلال أمر الجاهليّة ونقض سنّتها (المجلسي : ۲۱ / ۱۱۰) .

۰.* ومنه عن عبدالمطّلب في زمزم :«هي مَأْثَرَتُنا وعِزّنا ، فهلمّوا نحفرها» : ۱۵ / ۱۶۴ .

۰.* وفي الحديث :«فابشر يا محمّد بالنبوّة الأثِيرة ، والرئاسة الخطيرة» : ۱۵ / ۳۵۴ . الأثِيرة : المُكرّمة المختارَة (المجلسي : ۱۵ / ۳۵۷) .

۰.* وفي حديث المباهلة :«أيّها النَبِيه الخطير ، والعليم الأثِير» : ۲۱ / ۳۰۱ . يقال : فلان أثِيري ؛ أي من خُلَصائي (القاموس المحيط) .

۰.* وقال أبو سفيان لقيصر لمّا سأله عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لولا حيائي أن يأثُرَ أصحابي عنّي الكذب لأخبرته بخلاف ما هو عليه» : ۲۰ / ۳۷۹ . أثَرتَ الحديث ، إذا ذكرتَه عن غيرك (الصحاح) .

۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في حديث الصحف :«ليس هذا العلم إنّما هذه الاُثرة» : ۲۶ / ۶۱ . الاُثْرَة ـ بالضمّ ـ : المَكرُمَة المُتَوارَثة ؛ كالمَأْثَرَةِ والمَأْثُرَة ، والبقيّة من العلم تُؤثَر ؛ كالأثَرَة والأثارَة (القاموس المحيط) .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«يقتحمون في أغمار الشبهات بغير قبس نور من الكتاب ، ولا أثَرَة علم من مظانّ العلم» : ۲۷ / ۱۹۳ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3627
صفحه از 462
پرینت  ارسال به