۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في المِدْرَعة :«قال لي : اِقذف بها قَذف الاُتُن ، لا يَرتَضِيها لِيَرقعها» : ۴۰ / ۳۴۶ . الاُتُن ـ هو بضمّتين ـ : جمع الأتان وهي الحِمارة ، والتّشبيه بقذفها لكونها أشدّ امتناعاً للحمل من غيرها ، وربّما يقرأ : «الاُبَن» بالباء الموحّدة المفتوحة وضمّ الهمزة : جمع الاُبْنَة ؛ وهي العَيْب والقَبِيح (المجلسي : ۴۰ / ۳۴۹) .
۰.أتي : عن أبي جعفر عليه السلام في حديث البيت :«جاءَهم سَيْل أتِيٌّ لهم ، فذهب بهم» : ۱۵ / ۱۷۱ . سيل أتِيّ ـ بالتشديد على وزن فعيل ـ : جاءك ولم يُصِبك مَطَره ، والسيل الأتِيّ أيضاً : الغريب (المجلسي : ۱۵ / ۱۷۱) . ويقال : سيلٌ أتِيّ وأتاويّ (النهاية) .
۰.* وعن رجل لأبي عبداللّه عليه السلام :«إنّ لي أخاً لا يؤتى من مَحَبّتِكم وإجلالكم غير أ نّه يَشْرَبُ الخَمر» : ۶۵ / ۱۲۶ . أتَيتَهُ : جِئْتَه ، وأتى عليه الدهر : أهلَكَه ، واُتيَ فلان ـ كَعُنِيَ ـ : أشرَفَ عليه العَدُوّ . أي لا يأتيه الشيطان من جهة محبّتكم ، أو لا يُهلَك بسبب ترك المحَبّة (المجلسي : ۶۵ / ۱۲۶) .
۰.* وعن الإمام الباقر عليه السلام :«وهم في عباده مِثْل الجَراد ، لا يَقَعُون على شيءٍ إلاّ أتَوا عليه» : ۷۵ / ۱۸۰ . أي أهْلَكُوه وأفْنَوه .
۰.* ومنه في الزيارة :«إنّ بَيْنِي وبَيْن اللّه تعالى ذُنُوباً ، لا يأتي عليها إلاّ رضاه» : ۹۷ / ۳۰۷ . أي لا يُذْهبها ولا يُفْنِيها .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في التحكيم :«فأيْن يُتاه بكم ، ومن أين اُتِيتُم ؟» : ۳۳ / ۳۷۱ . أي هلكتُم ، أو دَخَلَ عَلَيكُم الشَيطان الشبهَة والحيلة .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«ما أحْبَبْتَ أن يَأتيه الناس إلَيك ، فَأْتِه إليهم ، وما كَرِهْتَ أن يَأتيه الناس إليك فلا تَأْتِهِ إليهم» : ۷۲ / ۳۶ . كأ نّه على الحذف والإيصال ؛ أي يأتي به الناس إليك ، أو هو من قولهم : أتى الأمر أي فعله ؛ أي يَفْعَله الناس مُنْتَهِياً إلَيك ، ويمكن أن يُقْرَأ على بناء التفعيل من قولهم : أتَّيْتَ الماء تأتِيةً ؛ أي سَهَّلْتَ سَبِيله (المجلسي : ۷۲ / ۳۶) .
۰.* وعن أبي الحسن عليه السلام في التواضع :«لا يُحِبّ أن يَأتِي إلى أحد إلاّ مثل ما يُؤْتي إليه» : ۷۲ / ۱۳۵ . «لا يحبّ أن يَأتي إلى أحد» من قبل اللّه أو من قبله أو الأعمّ ، «إلاّ مثل ما يُؤتى إليه» كأنّ المناسب للمعنى الذي ذكرنا أن يُؤتي إليه على المعلوم ، وكأنّ الظرف فيهما مقدّر ،