377
غريب الحديث في بحارالأنوار

يقال : كلّمتُه فما ردّ إليَّ حَوْرا ؛ أي جَوابا . وقيل : أراد به الخيبة والإخْفاق . وأصل الحَوْر الرجوع إلى النَّقْص (النهاية) .

۰.* وعن عبدة بن مسهر ، قال للنبيّ صلى الله عليه و آله :«أخْبرني عمّا أسألك ما أحَرْتُ ، وما أبصرتُ ـ يريد في المنام ـ فقال صلى الله عليه و آله : أمّا ما أحرتَ فسيفك الحسام» : ۱۸ / ۱۳۹ . أحرت بالحاء المهملة المخفّفة ؛ أي رددت . أو بالخاء المعجمة المشدّدة ؛ أي تركت وراء ظهرك (المجلسي : ۱۸ / ۱۴۰) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«ما حار من استخار» : ۷۵ / ۴۵ . من التحيّر والرجوع إلى النقصان .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في العلم :«قوسُه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء» : ۱ / ۱۷۵ . المُحاوَرة : المجاوبة ، يقال : تَحَاوَر الرجلان : إذا ردّ كلّ منهما على صاحبه (مجمع البحرين) .

۰.حوز : عن اُمّ سليم في صلاة عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«وكان يطوِّل فيها ، ولا يتحوّز فيها» : ۲۵ / ۱۸۹ . تحوَّزَ : تلوّى وتنحّى ، ولعلّه كناية عن عدم الفصل بين الصلوات وكثرة التشاغل بها (المجلسي : ۲۵ / ۱۹۰) . وفي النهاية : «فَتَحوّز كلّ منهم فَصَلّى صلاة خفيفة» أي تَنَحّى وانْفَرد . ويُروى بالجيم من السُّرعة والتّسهيل ، انتهى .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من أصْبح معافىً في جسده ، آمنا في سِربه ، عنده قوت يومه ؛ فكأ نّما حِيْزَتْ له الدنيا» : ۷۴ / ۱۱۴ . حازهُ يَحُوزه : إذا قبضه وملكه واستبدّ به (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في اُحُد :«حِيزَتْ عنّي الشهادة ، فشقّ ذلك عليّ» : ۳۲ / ۲۴۱ . حِيْزَتْ عنّي ؛ أي مُنِعت (المجلسي : ۳۲ / ۲۴۲) .

۰.* وعنه في الخلافة :«صيّرها ... في حَوْزة خشناء» : ۲۹ / ۴۹۸ . أي في ناحية ، يقال : حِزتُ الشيء أحوزه حوزا : إذا جمعتَه ، والحَوْزة : ناحية الدار وغيرها (المجلسي : ۲۹ / ۵۰۱) .

۰.* ومنه في أبي جعفر الباقر عليه السلام :
كم جُزت فيك من احْواز وأيفاعِوأوقع الشوق بي قاعا إلى قاعِ
: ۴۶ / ۳۴۵ . الأحْواز : جمع الحوزة ؛ وهي النّاحية (المجلسي : ۴۶ / ۳۴۶) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
376

۰.حور : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في القيامة :«ينادي : أين حَوَارِيّ الحسين بن عليّ ؟ فيقوم كلّ من استشهد معه» : ۴۴ / ۱۱۲ . حَوَاريّ الرجل : خاصَّته من أصحابه وناصروه (النهاية) .

۰.* وقيل للرضا عليه السلام :«لِمَ سُمّي الحواريّون الحواريِّين ؟ قال : أمّا عند الناس فإنّهم سُمّوا حواريّين ؛ لأ نّهم كانوا قصّارين يخلّصون الثياب من الوسخ بالغسل ، وهو اسم مشتقّ من الخبز الحُوّارَى ، وأمّا عندنا فسُمّي الحواريّون حواريّين لأ نّهم كانوا مُخلصين في أنفسهم ومخلِّصِين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير» : ۱۴ / ۲۷۲ .

۰.* وعن عبدالمطّلب في حليمة السعديّة :«لكِ ... كلّ يوم عشرة أمنان خُبْزُ حُوَّارَى» : ۱۵ / ۳۴۵ . الخُبْزُ الحُوَّارَى : الذي نُخِل مرّة بعد مرّة (النهاية) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في سليمان عليه السلام :«كان يأكل الشعير ويُطْعم النّاس الحُوَّارَى» : ۷۴ / ۹۵ . الحُوَّارَى ـ بالضمّ وتشديد الواو المفتوحة ـ : الدقيق الأبيض (الهامش : ۷۴ / ۹۵).

۰.* وفي زيارته صلى الله عليه و آله :«يا ذا الوجه الأقمر ، والجبين الأزهر ، والطّرْف الأحْوَر» : ۹۷ / ۱۷۴ . الحُورُ في العين : شدّة بياض العين في شدّة سوادها (المجلسي : ۹۷ / ۱۸۰) .

۰.* وفي صفته صلى الله عليه و آله :«أغرّ أبلج أحْوَر» : ۱۶ / ۱۸۰ . ومنه الحُور العين في الحديث ؛ وهُنَّ نِسَاء أهل الجنّة ، واحِدَتُهنّ حَوْراء (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الجنّة :«كَبَسها بالعوابِق من حَوْرها» : ۶۵ / ۱۷۱ . الحَوْر جمع أحْور وحوراء . وعَبِقَ به الطيب ـ كفرح ـ : لزِق به . أو بالتاء المثنّاة جمع عاتق ؛ وهي الجارية أوّل ما أدركتْ .

۰.* وعن فاطمة عليهاالسلام :«أعُوذ بك يا ربّ من الحَوْر بَعْدَ الكَوْر» : ۳۶ / ۳۵۴ . أي من النُّقْصَان بَعد الزِّيادة . وقيل : من فساد اُمورِنا بعد صَلاحِها . وقيل : من الرّجُوع عن الجماعة بَعْد أن كُنَّا منهم . وأصله من نَقْض العِمَامة بعد لَفِّها (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الموت :«هل من ... قرار أو مَحَارٍ» : ۴۱ / ۳۵۸. المحار : المرجع ، من حار يَحور ؛ أي رجع ، وفي بعض النسخ : أو مجاز .

۰.* وعنه عليه السلام :«حتّى يَرجع إليْكما ابْناكُما بِحَوْر ما بعثْتُما به» : ۴۱ / ۱۱۱ . أي بجواب ذلك .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3673
صفحه از 462
پرینت  ارسال به