371
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعن الباقر عليه السلام لنصراني :«إنّك حانِث في يمينك» : ۴۶ / ۳۱۰ . الحِنْث في اليمين : نَقضُها ، والنَّكْث فيها . يقال : حَنِث في يمينه يَحْنَث ، وكأ نّه من الحِنْث : الإثم والمعصية (النهاية) .

۰.حنجر : في الحديث القدسي :«بسطت لهم التوبة حتّى تبلغ النّفس الحَنْجَرة» : ۶۸ / ۲۴۹ . الحَنْجَرة : رأس الغَلْصَمة حيث تراه ناتِئا من خارج الحَلْق . والجَمْع الحَناجِر (النهاية) .

۰.* ومنه عن أبيعبداللّه عليه السلام :«شَخَصَت الأبصار ، وبَلَغت القلوبُ الحناجر» : ۴ / ۷ . أي صَعِدت عن مواضعها من الخوف إليها (النهاية) .

۰.حندس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«أمّا صاحب الفقه والعقل تراه ... قد قام اللّيْل في حِنْدِسه» : ۲ / ۴۷ . الحِنْدِس ـ بالكسر ـ : الظُّلْمة ، وقوله : «في حِنْدِسه» بدل من اللّيل ، ويحتمل أن يكون «في» بمعنى «مع» ويكون حالاً من الليل (المجلسي : ۲ / ۴۷) .

۰.* ومنه في الخبر :«كان هاشم إذا مشى في الظلام أنارت منه الحَنادِس» : ۱۵ / ۳۷ .

۰.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في دعائه :«لا تغشاك الظلمات الحِنْدِسيّة» : ۴۸ / ۳۰ .

۰.حنذ : في الدخان قبل الساعة :«يدخل أسْماعهم ، حتّى أنَّ رؤوسهم تكون كالرأس الحَنيذ» : ۶ / ۳۰۱ . حَنَذْتُ الشاةَ أحْنِذُها حَنْذا ؛ أي شَوَيْتُها ، وجعلتُ فوقها حِجارة مُحْمَاةً لتُنضِجَها ، فهي حَنِيذٌ (الصحاح) .

۰.* وعن العسكريّ عليه السلام في صاعد بن مخلّد وزير المعتمد :«يا صاعد ! لِمَ لا تشغل بأكل حيدانك عمّا لا أنت منه ولا إليه» : ۵۰ / ۲۸۱ . كذا كان في المنقول منه ، ولعلّه تصحيف جيّداتك ، أي اللحوم الجيّدة ، أو حنذاتك من قولهم : حَنَذْت الشاة (المجلسي : ۵۰ / ۲۸۲) .

۰.حنش : في حديث سطيح :«أحْلف بما بَيْن الحَرّتَين من حَنَش» : ۱۵ / ۲۳۲ . الحَنَش : فَم الأفْعى . وقيل : الحَنش : ما أشْبه رأسُه رأس الحَيّات ، من الوَزَغ والحِرباء وغيرهما . وقيل : الأحناش : هَوَامّ الأرض (النهاية) .

۰.حنط : عن عبداللّه بن محمّد :«لمّا حضرت فاطمة الوفاة ... دعت بطيب فتَحَنَّطَت به» : ۷۸ / ۳۳۵ . الحَنُوط والحِنَاط واحد ؛ وهو ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة (النهاية) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
370

۳۸ / ۳۵ . واحدها الحَمُ : أقارب الزَّوج (النهاية) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في يوم حنين :«الآن حَمِي الوَطيس» : ۱۹ / ۱۹۱ . الوَطِيس : التَّنُّور ؛ وهو كناية عن شِدّة الأمر واضْطِرام الحرب . ويقال : إنّ هذه الكلمة أوّلُ من قالها النبيّ صلى الله عليه و آلهلمَّا اشتدّ البأسُ يومئذٍ ، ولم تُسْمَع قَبله ، وهي من أحْسن الاسْتِعارات (النهاية) .

باب الحاء مع النون

۰.حنـأ : عن فاطمة بنت عليّ :«ما تَحَنّأتْ امرأة منّا ... حتّى بعث المختار رأس عبيداللّه بن زياد» : ۴۵ / ۳۸۶ . حَنَّأت المرأة يدها ـ بالتشديد ـ : خَضَبَتْها بالحِنّاء . والتخفيفُ ـ من باب نفع ـ لغةٌ (المصباح المنير) .

۰.حنت : عن المهديّ عليه السلام لمحمّد بن جعفر :«اِقْبض الحَوَانيت من محمّد بن هارون» : ۵۱ / ۲۹۴ . الحَانُوت : دكّان البايع . واختُلف في وزنها ، فقيل : أصلها فَعَلُوت مثل : مَلَكوت من الملك ، ورَهَبُوت من الرَّهْبة ، لكن قُلبت الواو ألِفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، كما فُعل بجالوت . والجمع الحَوانيت (مجمع البحرين) .

۰.حنتم : عن الإمام الصادق عليه السلام :«نَهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن الدُّبَّاء ... والحَنْتَم» : ۷۷ / ۱۶۱ . الحَنْتَم : جِرَار مدْهُونة خُضْرٌ كانت تُحْمَل الخمْر فيها إلى المدينة ، ثمّ اتُّسِع فيها فقيل للخزف كلّه : حنتم ، واحدتها حَنْتَمة . وإنّما نُهي عن الانْتِباذ فيها ؛ لأ نَّها تُسْرع الشّدّة فيها لأجْل دَهْنها . وقيل : لأ نّها كانت تُعْمل من طين يُعجن بالدَّم والشَّعر ، فنُهِي عنها ليُمتنع من عَملها . والأوّل الوجه (النهاية) .

۰.* وفي الحديث :«عطف القول على ابن حَنْتَمة» : ۳۶ / ۶ . حَنْتَمة : اُمُّ عُمر بن الخطّاب ؛ وهي بنت هِشام بن المُغيرة ابْنَة عمّ أبي جهل (النهاية) .

۰.حنث : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أيّما رجل قَدَّم ثلاثة أولاد لم يَبْلغوا الحِنْث» : ۷۹ / ۱۱۶ . أي لم يبلغوا مَبْلَغ الرجال ، ويجري عليهم القلم ، فيُكْتَب عليهم الحِنْث ؛ وهو الإثم . وقال الجوهري : بَلَغ الغُلام الحِنث ؛ أي المَعْصية والطّاعة (النهاية) .

۰.* ومنه :«سئل أبو عبداللّه عليه السلام عمّن لم يُدرك الحِنْث» : ۵ / ۲۹۳ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3569
صفحه از 462
پرینت  ارسال به