369
غريب الحديث في بحارالأنوار

الدُّعاء ؛ لأ نّه لو كان دُعاء لقال : لا يُنْصَروا مَجْزوما ، فكأ نّه قال : واللّه لا يُنْصرون . وقيل : إنّ السُّوَر التي في أوّلها حم سُوَرٌ لَها شَأن ، فَنَبّه أنّ ذِكْرها لِشَرف مَنْزِلتها ممّا يُسْتَظْهَر به على استِنْزال النَّصْر من اللّه . وقوله : لا يُنْصَرون : كلام مُسْتأ نَف ، كأ نّه حين قال : قولوا حم ، قيل : ماذا يكون إذا قلنا ؟ فقال : لا يُنصرون .

۰.حمه : عن الرضا عليه السلام :«من قرأ آية الكرسيّ دُبُر كلّ صلاة لم يضرَّه ذو حُمَة» : ۸۳ / ۳۷ . الحُمَة ـ بالتخفيف ـ : السَّمُّ ، وقد يُشَدّد ، وأنكره الأزهري ، ويُطْلق على إبْرة العَقْرب للمُجاورة ، لأنّ السَّمّ منها يَخْرج وأصلُها حُمَوٌ ، أو حُمَيٌ بوزن صُرَد ، والهاء فيها عِوَض من الواو المحذوفة أو الياء (النهاية) .

۰.* ومنه حديث نوح عليه السلام :«أذهبَ اللّه عزّوجلّ حُمَة كلّ ذي حُمَة» : ۶۲ / ۶۳ .

۰.حما : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«لم تُدخِلِ الجنّة حَمِيَّة غير حَمِيَّة حمزة» : ۷۰ / ۲۸۵ . الحَميّة : الأ نَفَة والغَيْرة (النهاية) . وذلك حين أسلم غضبا للنبيّ صلى الله عليه و آله .

۰.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام :«اُنوف حميّة ، ونفوس أبيّة ، لا تؤثر مصارع اللّئام على مصارع الكرام» : ۴۵ / ۹ .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من رعى ماشيته قرب الحِمى نازعَتْه نفسه إلى أن يرعاها في الحِمى . ألا وإنّ لكلِّ مَلكٍ حِمىً ، ألا وإنّ حِمَى اللّه عزّوجلّ مَحارمُه» : ۷۱ / ۲۸۰ . يقال : أحْمَيْتُ المكان فهو مُحْمىً : إذا جَعَلْتَه حِمىً ، وهذا شيء حِمىً : أي مَحْظور لا يُقْرَب ، وحَمَيْتُه حِماية : إذا دَفَعْتَ عنه ومَنَعْتَ منه من يَقْرُبه (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«اثنان عليلان أبدا : صحيح مُحْتَمٍ ، وعليل مخلِّط» : ۷۵ / ۸۳ . احْتَمَى المريض : امْتَنع ومنه اتّقاه ، وخلّط المريضُ ـ من باب التفعيل ـ : أكل ما يضرّه (الهامش : ۷۵ / ۸۳) .

۰.* وعنه عليه السلام :«عَجِبْتُ لأقوام يَحْتَمون الطعام مَخافَة الأذى ، كيف لا يَحْتَمون الذنوب مخافة النّار ؟!» : ۷۵ / ۴۱ . واطلاق الحِمْيَة على الذنوب من باب المُشاكلة (مجمع البحرين) .

۰.* وعن عائشة :«رحم اللّه عليّا ! إنّه كان على الحقّ ، ولكنّي كنت امرأة من الأحماء» :


غريب الحديث في بحارالأنوار
368

دفع نصف الدّية ، وحَمَّم وجهَه» : ۹۰ / ۶۹ . ومعنى حمّم وجهه : سَخَّم وجهه بالسواد ، ومعناه حَمَّمَهُ بالفحم .

۰.* ومنه الخبر :«ينقضُّ الحسين في النار ... فيُخرِج المختار حُمَمَةً» : ۴۵ / ۳۴۵ . والحُمَم ـ بضمّ الحاء وفتح الميم ـ : الرّماد ، والفحم ، وكلّ ما احترق من النار (المجلسي : ۴۵ / ۳۴۵) .

۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«نهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن الاستشفاء بالحَمِيّات ؛ وهي العيون الحارّة التي تكون في الجبال التي توجد فيها روائح الكبريت ، فإنّها من فَوْح جهنّم» : ۸ / ۳۱۵ . الحَمَّة : عَيْن ماء حارّ يستشفي بِها المَرْضَى (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الصلاة :«شبّهها رسول اللّه صلى الله عليه و آلهبالحَمَّة تكون على باب الرجل ، فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرّات» : ۷۹ / ۲۲۵ .

۰.* وعن الباقر عليه السلام في حمل مريم عليهاالسلام :«خرجتْ من المُسْتَحَمّ وهي حامل» : ۱۴ / ۲۲۵ . المسْتَحَمُّ : الموضع الذي يُغْتسل فيه بالحَميم ، وهو في الأصل : الماء الحارُّ ، ثم قيل للاغتِسال بأيّ ماء كان : استحمام (النهاية) .

۰.* ومنه عن توحيد المفضّل في الماء :«وبه يَسْتَحمّ المتعب الكالّ ، فيجد الراحة من أوصابه» : ۵۷ / ۸۸ .

۰.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«قد اخْتَرَمتْهُم الأيّام ، ونزل بهم الحِمَام» : ۴۳ / ۳۳۶ . هوالمَوْت . وقيل : هو قَدَرُ الموت وقَضاؤه ، من قولهم حُمَّ كذا ؛ أي قُدِّر (النهاية) .

۰.* ومنه الزيارة :«ما فارقْتُك حتّى ألْقى حِمامي دونك» : ۹۸ / ۲۷۲ .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«اللهم هؤلاء أهلُ بَيْتي وحامَّتي ، فأذْهِبْ عنهم الرِّجس ، وطَهّرْهم تطهيرا» : ۳۵ / ۲۲۲ . حامّة الرجل : خاصَّته ومن يَقْرُب منه . وهو الحَميم أيضا (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«لا تقطعنَّ لأحَدٍ من حَشَمك ولا حَامّتِك قَطِيعة» : ۷۴ / ۲۶۱ . والقَطِيعة : من الإقطاع ؛ المِنحة من الأرض .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لِيَكن شعاركم حم لا يُنصرون ؛ فإنّه اسم من أسماء اللّه » : ۹۷ / ۳۵ . في النهاية : «إذا بُيِّتُّم فقولوا حم لا يُنْصرون» قيل معناه : اللهمّ لا ينصرون ، ويريد به الخَبر لا

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3167
صفحه از 462
پرینت  ارسال به