329
غريب الحديث في بحارالأنوار

۱۶ / ۹۳ . الحاشِر الذي يُحْشَر الناس خَلْفَه وعلى مِلَّته دُون مِلّة غيره (النهاية) . هو كناية عن أ نّه أوّل من يُحشر من الخلق ثمّ يُحشر الناس بعده . وقيل : أي في زمانه وعهده ، ولا نبيّ بعده . وقيل : أي يَقدم الخلق في المحشر وهم خلفه (المجلسي : ۱۶ / ۹۳) .

۰.* وفي حديث المفضّل :«ضروب الهَوامّ والحَشَرات» : ۳ / ۹۹ . هي صغار دَوَابّ الأرض ؛ كالضَّبّ واليَرْبُوع . وقيل : هي هوامّ الأرض ممّا لا سمَّ له ، واحدُها حَشَرة (النهاية) .

۰.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله في أصناف الجنّ :«وصنف حَشَرات الأرض» : ۸۷ / ۲۲۴ .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله في العصفور :«لم يَدَعني فآكل من حشارة الأرض» : ۶۱ / ۴ . أي حشرات الأرض (الهامش : ۶۱ / ۴) .

۰.حشرج : عن زين العابدين عليه السلام :«فارْحمني إذا طاش عقلي ، وحَشْرَجَ صدري» : ۹۱ / ۱۲۲ . الحَشْرَجَة : الغَرْغَرَة عند الموت وتَرَدّد النَّفَس (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«يعالج كربا ويقاسي تعبا ، في حَشْرَجَة السباق» : ۷۴ / ۳۷۵ .

۰.حشش : عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام في الطفّ :«حشَشْتُم علينا نار الفِتَنْ» : ۴۵ / ۸ . أي أوقدتم ، يقال : حَشَشْت النار أحُشُّها ؛ إذا ألْهبْتها وأضْرَمْتها (النهاية) .

۰.* ومنه فيحديث الرؤيا :«وإذا هو عنده نارٌ له يَحُشُّها» : ۵۸ / ۱۸۵ .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في التحكيم :«لبئس حُشّاش نار الحرب أنتم» : ۳۳ / ۳۷۱ . الحُشّاش ـ بضم الحاء وتشديد الشين ـ : جمع حاشّ ؛ وهو الموقِد للنار . وكذلك الحِشاش بالكسر والتخفيف . وقيل : هو ما يحشّ به النار ؛ أي يوقد (المجلسي : ۳۳ / ۳۷۲) .

۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«إيّاكم ومَحَاشّ النساء» : ۱۰۱ / ۲۹ . هي جمع مَحَشّة ؛ وهي الدُّبر . قال الأزهري : ويقال أيضا بالسّين المهملة ، كَنّى بالمَحاشّ عن الأدْبار كما يُكَنَّى بالحُشُوش عن مواضع الغائط (النهاية) .

۰.* و في لقمان عليه السلام :«كتب حكمته على باب الحَشّ» : ۷۷ / ۱۸۵ . أي الكنيف وهو موضع قضاء الحاجة ، وأصله : البُسْتان ؛ لأنّهم كانوا كثيرا ما يَتَغوّطون في البَساتين (النهاية) .

۰.* ومنه عن الباقر عليه السلام :«اُعيذ نفسي ... من شرّ ما ينزل الحمّامات والحُشُوش» : ۸۷ / ۱۵۵ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
328

الحَسَنان» : ۲۹ / ۴۹۹ . غَلَّبَ أحَد الاسْمَين على الآخر ، كَما قالوا : العُمَرَان لأبي بكر وعمر ، والقَمَران للشمس والقمر (النهاية) .

۰.حسا : عن أبي عبداللّه عليه السلام في الحجّ :«أكَلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله وعليٌّ وحَسَيا من مَرَقها» : ۲۱ / ۳۹۳ . حَسا المَرَقَ : شَرِبه شيئا بعد شيء (المجلسي : ۲۱ / ۳۹۴) .

۰.* وعن بزيع في أبي جعفر عليه السلام :«حَسا من الماء ثلاث حَسَيَات» : ۴۶ / ۲۹۷ . الحُسْوة ـ بالضمّ ـ : الجَرْعة من الشَّرَاب بقَدر ما يُحْسَى مرَّة واحدة . والحَسْوة ـ بالفتح ـ : المَرَّة (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير :«لاَُفْرِطَنّ لهم حَوْضا أنا ماتِحُه ! لا يَصْدُرون عنه بريّ ولا يعبّون بعده في حِسْي» : ۳۲ / ۷۸ . الحِسْي بالكسر وسكون السين ، وجَمْعه أحْساء : حَفِيرة قريبة القَعْر ، قيل : إنّه لا يكون إلاّ في أرض أسْفَلُها حجارة وفَوقَها رمْل ، فإذا أمْطَرت نشَّفَها الرمْلُ ، فإذا انتهى إلى الحجارة أمْسَكَتْه (النهاية) . وهذه كناية عن الحرب والهيجاء وتهديد بهما وما يتعقّبهما من القتل والهلاك (المجلسي : ۳۲ / ۷۹) .

۰.* وسُئِل رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن التَّلْبِيْنَة فقال :«الحُسُوّ باللّبَنِ» : ۶۳ / ۹۶ . في القاموس : التَّلْبِين ـ وبِهاءٍ ـ : حَساء يُتّخذ من نُخالة ولَبن وعَسل ، أو من نُخالة فقط . وقال : حَسَا زيد المَرَق : شربه شيئا بعد شيء ، كتَحَسّاه وَاحْتَساه . واسم ما يُحْتَسَى : الحَسِيَّة والحَسا ويمدُّ والحَسْو ـ كدلو ـ والحَسُوّ ـ كعدو (القاموس المحيط) .

باب الحاء مع الشين

۰.حشد : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في سورة الإخلاص :«اِحْشِدوا فإنّي سأقْرأ عليكم ثُلث القرآن» : ۸۹ / ۳۵۸ . أي اجْتَمِعوا واسْتَحْضِروا النَّاس . والحَشْد : الجماعَة . واحْتَشَد القوم لفلان : تَجَمَّعُوا له وتأهَّبوا (النهاية) .

۰.* ومنه في حديث اُمّ مَعْبَد :«مَحْفُودٌ مَحْشُود» : ۱۹ / ۴۲ . أي أنّ أصحابه يَخْدِمونه ويَجْتَمِعُون إليه (النهاية) .

۰.حشر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«سمّاني [اللّه ] في القيامة حاشِرا ، يحشر الناس على قدمي» :

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3402
صفحه از 462
پرینت  ارسال به