323
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.حزور : عن أبي عبداللّه عليه السلام :«خَطَّ إبراهيمُ عليه السلام بمكّة ما بين الحَزْوَرَة إلى المَسْعى» : ۱۲ / ۱۰۴ . هو موضع بمكّة عنْدَ باب الحنّاطِين ، وهو بوزن قَسْوَرة . قال الشافعي : الناس يُشَدِّدُون الحَزْوَرَة والحُدَيْبِيَة ، وهما مُخَفّفان (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :ضَرْبَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزَوَّرهْ
: ۲۱ / ۱۸ . الحَزْوَر ـ كجعفر ، وبتشديد الواو وفتح الزاء أيضا ـ : الغلام إذا اشتَدَّ وقَوِيَ وخَدَمَ (المجلسي : ۲۱ / ۱۸) .

۰.* ومنه عن الإمام الباقر عليه السلام :«إنّ لوُلد العبّاس ... لوقعة بقَرْقِيسا يشيب فيها الغلام الحَزَوَّر» : ۵۲ / ۲۵۱ .

۰.حزا : عن أبي جعفر عليه السلام :«اِشْرَب الحَزَاءة بالماء البارد» : ۶۳ / ۲۴۲ . الحَزاءَة : نَبْتٌ بالبادِية يُشْبه الكَرَفْسَ إلاّ أ نّه أعرضُ وَرَقا منه . والحَزَاء : جِنْس لها (النهاية) .

باب الحاء مع السين

۰.حسب : من أسمائه تعالى :«الحَسِيب» . معناه : المُحْصِي لكلّ شيء ، العالم به ، لا يخفى عليه شيء . ومعنىً ثانٍ : أ نّه المُحاسِب لعباده ؛ يُحاسِبُهم بأعمالهم ويجازيهم عليها ، وهو فَعِيل على معنى مُفاعِل ، مثل جَلِيس ومُجالِس . ومعنىً ثالث : أ نّه الكافي ؛ واللّه حَسْبي وحَسْبُك : أي كافِينا ، وأحْسَبَني هذا الشيء : أي كفاني ، وأحْسَبْتهُ : أي أعطَيْته حتّى قال حَسْبي ، ومنه قوله عزّ وجلّ : «جَزاءً مِن رَبِّك عَطاءً حِسابا» ؛ أي كافِيا : ۴ / ۱۹۳ .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«آفَة الحَسَب الافتخار» : ۷۰ / ۲۲۸ . الحَسَب في الأصل : الشَّرَف بالآباء وما يَعُدُّه الناس من مَفاخرهم . وقيل : الحَسَب والكرم يكونان في الرجُل وإن لم يكن له آباء لهُم شَرَف ، والشَّرَف والمَجْد لا يكونان إلاّ بالآباء (النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام :«إنّ قوما من الناس قَلَّتْ مداراتهم للناس فاُنْفوا من قريش ، وايمُ اللّه ما كان بأحْسابِهم بأس» : ۷۲ / ۴۴۱ . والمعنى : إنَّ قوما قَلَّت مداراتهم للمخالفين ، فَنَفاهم


غريب الحديث في بحارالأنوار
322

الذي ضاقَ عليه خُفُّهُ فحَزَقَ رجْلَه؛ أي عَصَرَها وضغَطَهَا . وهو فاعل بمعْنى مفعول (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«لا رأيَ لحاقِن ولا حازِق» : ۲ / ۶۰ .

۰.حزم : عن أبي عبداللّه عليه السلام :«كَظْم الغيظ من العدوّ في دَوْلاتهم تقيّةً حَزْمٌ لمن أخذ به» : ۶۸ / ۴۰۹ . الحَزْم : ضَبْط الرجُلِ أمرَه والحَذَرُ من فَواته ؛ من قولهم : حَزَمْتُ الشيء ؛ أي شَدَدْتُه (النهاية) .

۰.* وقيل للحسن بن عليّ عليهماالسلام :فما الحَزْم ؟ قال : «طُول الأناة ، والرِّفق بالوُلاة ، والاحتِراس من جميع الناس» : ۷۵ / ۱۰۳ .

۰.* وعن حكيمة في ولادة الإمام المهديّ عليه السلام :«فإذا أنا بِوَلِيّ اللّه نائم على قَفاه غير مَحْزُوم ولا مَقْمُوط» : ۵۱ / ۱۹ . حَزَمَه يَحْزِمُه : شَدَّه (المجلسي : ۵۱ / ۱۹) .

۰.* وفي النبيّ صلى الله عليه و آله :«ورد عليه أعرابيّ ... مُحْتَزِم بكِساء» : ۴۰ / ۱۰ . اِحْتَزَمَ الرّجلُ : أي تَلَبَّبَ وشَدَّ وسَطَه .

۰.حزن : في الدعاء :«تكفيني ... حُزُونَة من أخاف حُزُونَتَه» : ۹۸ / ۱۹۳ . الحُزُونَة : الخُشُونة .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه و آله :«وسَهَّلَ به الحُزُونَةَ حتّى سَرَّح الضّلال» : ۱۸ / ۲۲۵ .

۰.* وفي زيارة صاحب الأمر عليه السلام :«تَجْمع به الممالكَ كلَّها ... حُزُونَها ووُعُورَها» : ۹۹ / ۸۵ . الحُزُون : جَمْع الحَزْن ، كالوُعُور جمع الوَعْر؛ وهما ما غَلُظ من الأرض (المجلسي : ۹۹ / ۱۲۰) .

۰.* ومنه عن دريد :«لَمَسَ الأرضَ بيده فقال : ... لا حَزْنٌ ضِرْسٌ ، ولا سَهْلٌ دَهْسٌ» : ۲۱ / ۱۴۸ .

۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في المؤمن :«لا يمضي عليه أربعون ليلة إلاّ عَرَضَ له أمرٌ يُحْزِنه» : ۶۴ / ۲۱۱ . أي يُوقِعه في الحُزْن . يقال : حَزَنَني الأمرُ وأحْزَنَني ، فأنا مَحْزُون . ولا يقال : مُحْزَون (النهاية) .

۰.* وعن عيسى عليه السلام :«ما أصْنع بالأولاد ؟! إن عاشوا فَتَنوا ، وإن ماتوا حَزَنُوا» : ۱۴ / ۲۳۸ . حَزَنَه بمعنى أحْزَنَه (المجلسي : ۱۴ / ۲۳۸) .

۰.* وفي الدعاء :«واصْرِف عنّي ... وأهل حُزَانَتي» : ۸۳ / ۹۰ . حُزانَتك : عِيالُك الّذينَ تَتَحَزَّنُ لأمْرهم (المجلسي : ۸۳ / ۹۲) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3357
صفحه از 462
پرینت  ارسال به