عندنا ولا عند الناس من الرجال الذين تَفتقر الحروب والتدبيرات إليهم ، فسيُغني اللّه عنك ولا يقال : أين فلان !! .
۰.* وعن ابن وهب في النبيّ صلى الله عليه و آله في فتح مكّة :«ثمّ تَحَرَّى القبلة ... فركع ثمانيَ ركَعات» : ۲۱ / ۱۳۵ . التَّحَرِّي : القَصْد والاجتهاد فيالطلب ، والعَزْم على تَخْصِيص الشيء بالفعل والقول (النهاية) .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«تَحَرَّ من أمْرك ما يَقومُ به عُذرُك» : ۶۸ / ۱۹۳ .
۰.* وعنه عليه السلام :«لقد كان[ صلى الله عليه و آله] يجاوِر في كلّ سنة بِحِرَاء» : ۳۸ / ۳۲۰ . هو ـ بالكسر والمدّ ـ جَبل من جبال مكّة معروف . ومنْهم من يُؤنِّـثُه ولا يَصْرِفه . قال الخَطّابي : وكثير من المُحَدّثين يغْلَطُون فيه ، فيفْتَحون حاءه ، ويَقْصُرونه ، ويُميلُونه ، ولا يجوز إمالتُه ؛ لأنَّ الراء قبل الألف مَفْتوحَة ، كما لا تَجُوز إمالة رَاشد ورَافع (النهاية) .
باب الحاء مع الزاي
۰.حزب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«نَزَلَتْ كَرائِهُ الاُمور وحَوَازِبُ الخُطُوب» : ۴۱ / ۳۴۸ . جَمْع حازِب ؛ وهو الأمر الشديد (النهاية) .
۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«مَن حَزَبَهُ أمْرٌ فلْيقُل : لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه » : ۶۸ / ۴۵ . أي مَن نَزَل به مُهمٌّ أو أصابه غمٌّ (النهاية) .
۰.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام :«كان أبي إذا حَزَبَهُ أمْرٌ جَمَعَ النساء والصبيان ، ثمّ دعا وأمَّنوا» : ۹۰ / ۳۴۱.
۰.* وعن الخدريّ في صفة أميرالمؤمنين عليه السلام :«لا لَوَى ولا تَحَزَّبَ ولا عَبَسَ» : ۲۲ / ۱۲۷ . لَوَى الرجلُ رأسَه : أمالَ وأعْرَض . وتَحَزَّبَ القومُ : تَجمَّعوا (المجلسي : ۲۲ / ۱۲۷) .
۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في قريش :«إنّ فيكم مَن يُطْرَح في القَلِيب ، ومن يُحَزِّب الأحْزاب» : ۳۸ / ۳۲۱ . الأحْزاب : الطوائف من الناس ، جمع حِزْب بالكسر (النهاية) . أراد به أبا سفيان يوم الخَندق . وأراد بالقَلِيب قليب بَدْر؛ طُرِحَ فيه نيّف وعشرون من أكابر قريش .
۰.حزر : عن سويد بن غفلة في أميرالمؤمنين عليه السلام :«وَجَدْتُه جالسا بين يديه صحيفة فيها