317
غريب الحديث في بحارالأنوار

الاحْتِرَاف ؛ وهو الاكتِساب بالصناعة والتجارة (مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لا تَحِلّ الصدقة ... لِمُحْتَرِف» : ۹۳ / ۶۶ .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«أتاني آتٍ من اللّه ، فقال : إنَّ اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على حَرْفٍ واحد . فقلت : يا ربِّ ، وَسِّع على اُمّتي . فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحْرُف» : ۸۲ / ۶۵ .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«اُنْزل القرآن على سبعة أحْرُف كُلُّها شافٍ كافٍ» : ۹۰ / ۹۷ . أراد بالحَرْف اللُّغَة ؛ يعني على سَبْع لُغات من لُغات العَرب ؛ أي أ نّها مُفَرَّقة في القرآن ، فبَعْضُه بِلُغة قُريش ، وبعضُه بلُغة هُذَيْل ، وبعضه بلُغة هَوازِن ، وبعضه بلُغة اليَمن . وليس معناه أن يكون في الحَرْف الواحد سبعةُ أوْجُه (النهاية) .

۰.* وعن حمّاد بن عثمان :«قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : إنّ الأحاديث تَخْتَلف عنكم ! فقال : إنَّ القرآن نَزَلَ على سبعة أحْرُف ، وأدنى ما للإمام أن يُفْتي على سبعة وجوه» : ۸۹ / ۴۹ .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«تفسير القرآن على سبعة أحْرُف ، منه ما كان ، ومنه ما لم يكن بَعدُ ، ذلك تَعْرِفه الأئمّة» : ۸۹ / ۹۸ .

۰.حرق : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«تَحْتَرِقُون ، فإذا صَلَّيْتُم الفجر غَسَلَتْها ، ثمّ تَحْتَرِقُون تَحْتَرِقُون ، فإذا صَلَّيْتُم الظهر غَسَلَتْها» : ۷۹ / ۲۲۳ . أي تَهلكون . والإحْراق : الإهلاك ؛ وهو من إحْراق النار (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :
ولكنّه اعْتامَ أمر الإلهفأحْرَقَ فيهم بأنْيابها
: ۴۴ / ۲۶۷ . حَرَقْتُ الشيءَ حَرْقا : بَرَدْتُه وحَكَكْتُ بعضَه ببعض ، ومنه قولهم : حَرَقَ نابَه يَحْرُقُهُ ويَحْرِقُهُ ، أي سَحَقَه حتّى سُمِعَ له صَريفٌ (الصحاح) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«ضالَّة المؤمن حَرَقُ النار» : ۱۰۱ / ۲۵۲ . حَرَقُ النار ـ بالتحريك ـ : لَهَبُها ، وقد يُسَكَّن . أي أنّ ضالّة المؤمن إذا أخَذَها إنسان لِيَـتَمَلّكها أدَّتْه إلى النار (النهاية) .

۰.* ومنه الدعاء :«أعوذُ بكَ مِنَ ... الحَرَق والغَرَق» : ۸۸ / ۸۰ . الحَرَق ـ بالتحريك ـ : النار . وهي اسم للفعل ، وتَسْكينها خطأ (مجمع البحرين) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
316

دُوَيْبَّة من كثيرات الأرجُل منتشرة خاصّةً في المناطق الحارّة ، وقد يبلغ طولها الثلاثين سَنْتِمترا ، وهي سامّة غالبا ، وتُعرَف باُمّ أربع وأربعين .

۰.* وعن عليّ عليه السلام :«أ نّه نهى عن الضَّبّ والقُنْفُذ وغيره من حَرْشَة الأرض» : ۶۲ / ۱۸۵ . من حَرْشَة الأرض : أي من صَيْدها . في القاموس : حَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُهُ حَرْشا وحَراشا وتَحْراشا : صادَه ، كاحْتَرَشَه ؛ وذلك بأن يُحرِّكَ يَدَهُ على باب جُحْرِه ليَظُنَّهُ حَيَّة ، فيُخرِجَ ذَنَبَه ليَضْرِبها ، فيأخُذَه (المجلسي : ۶۲ / ۱۸۶) .
وفي بعض النسخ : «حشرات الأرض» ، وهو أظهر (المجلسي : ۶۲ / ۱۸۶) .

۰.حرص : عن الأصمعي :«أوّل الشِّجاج الحارِصَة ؛ وهي التي تَحْرُصُ الجِلدَ ؛ أي تُشَقِّقه ، ومنه قيل : حَرَصَ القَصَّارُ الثَّوبَ إذا شَقَّه» : ۱۰۱ / ۴۲۸ .

۰.حرض : في يعقوب عليه السلام :«قد صَبَرَ على فراق ولده حتّى كاد يَحْرَضُ من الحُزن» : ۱۰ / ۳۳ . أي يَدْنَفْ ويَسْقَم . يقال : أحْرَضَه المرضُ فهو حَرِضٌ وحَارِضٌ إذا أفْسَدَ بَدَنَه وأشفَى على الهلاك (النهاية) . والحَرَضُ ـ بالتحريك ـ : الذي أذابَه العشقُ والحُزن (مجمع البحرين) .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام في غسل النبيّ صلى الله عليه و آله :«وغسله ثلاث غسلات : غَسلة بالماء والحُرُض والسِّدْر ...» : ۷۸ / ۳۰۷ . الحُرُض ـ بضمّتين وإسكان الراء أيضا ـ : وهو الاُشْنَان بضمّ الهمزة ، سُمّي بذلك لأ نّه يُهلِك الوسخ (مجمع البحرين) .

۰.حرف : عن أبي جعفر عليه السلام في العابد :«كان مُحارَفا لا يتوَجَّه في شيء» : ۱۴ / ۴۹۷ . المُحارَف ـ بفتح الراء ـ : هو المحْرُوم المجْدُود الذي إذا طَلَب لا يُرْزَق ، أو يكُون لا يَسْعَى في الكَسْب . وقد حُورِفَ كسْبُ فلان إذا شُدِّدَ عليه في معاشه وضُيِّـقَ ، كأ نّه مِيلَ برزْقِه عنه ؛ من الانحِراف عن الشيء ، وهو المَيْل عنه (النهاية) . وهو خلاف قولك : المُبارَك (مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام :«المؤمن لا يكون مُحارَفا» : ۱۰۰ / ۸۶ .

۰.* وعنه عليه السلام :«لا تَشْتَرُوا لي من مُحارَفٍ ؛ فإنّ خلْطَته لا بَرَكة فيها» : ۱۰۰ / ۸۶ .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ المُتَحَرِّف الأمين» : ۱۰۰ / ۹۶ . من

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3425
صفحه از 462
پرینت  ارسال به