313
غريب الحديث في بحارالأنوار

: ۴۵ / ۲۳۹ . حُرَّد : جمع حارِد ؛ من قولهم : أسدٌ حارِد ؛ أي غضبان ، أو من حَرَدَ الرَّجلُ حُرُودا إذا تَحَوَّل عن قومه . وفي رواية ابن قولويه : الخُرَّد (المجلسي : ۴۵ / ۲۴۰) . ويأتي في محلّه .

۰.حرر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«ألَم تَسِل الدماء على حُرِّ وجهي ؟!» : ۲۲ / ۵۰۸ . حُرُّ الوجه : ما أقبَلَ عليك وبَدا لك منه . وحُرُّ كلّ أرضٍ ودارٍ : وسَطُها وأطيَبُها . وحُرُّ البَقْلِ والفاكهةِ والطّينِ : جَيِّدُها (النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه لمّا سُئل ـ عند موته ـ عن ماله قال :«كُنْدُوج فيه حُرُّ متاعنا» : ۲۲ / ۴۰۰ . الحُرُّ ـ بالضمّ ـ : خيار كلّ شيء (المجلسي : ۲۲ / ۴۰۰) .

۰.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام :«إنّ صاحب الدِّين ... رَفَضَ الشهوات ، فصار حُرّا» : ۶۶ / ۲۷۷ . أي مِن رِقّ الشهوات (المجلسي : ۶۶ / ۲۷۸) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام لفاطمة عليهاالسلام :«لو أتَيتِ أباكِ فسَألْتِه خادِما يكفيك حَرَّ ما أنتِ فيه من هذا العمل» : ۷۳ / ۱۹۴ . يعني التَّعَب والمَشَقَّة من خِدمة البيت ؛ لأنّ الحرارة مَقْرونة بهما ، كما أنّ البَرْدَ مَقْرُون بالراحة والسّكون (النهاية) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لكلّ كَبِد حَرَّى أجْرٌ» : ۷۱ / ۳۷۰ . الحَرَّى : فَعْلَى من الحَرِّ ، وهي تأنيثُ حَرّانَ ، وهما لِلمبالغة . يُريد أ نَّها لِشِدَّة حَرِّها قد عَطِشَتْ ويَبِسَتْ من العطش . وقيل : أرادَ بالكَبد الحَرَّى حَياة صاحِبها ؛ لأ نّه إنّما تكون كبِدُه حَرَّى إذا كان فيه حَياة (النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«وحَولي بطون غَرْثى وأكباد حَرَّى» : ۴۰ / ۳۴۱ .

۰.* وفي الخبر :«الجُرْذان قد سَبَقَتْهم إليها فنَقَّبَتْ اُصولَها وسالَ في الحَرَّةِ مِياهُها» : ۱۶ / ۴۰۹ . الحَرَّة : أرضٌ ذاتُ حجارةٍ سُودٍ نَخِرةٍ كأ نّها اُحرِقَتْ بالنار .والجمع الحِرارُ والحَرَّاتُ ، وربَّما جُمِع بالواو والنون فقيل حَرُّونَ ، كما قالوا أرَضُون (الصحاح) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«يُقْتَل بهذه الحَرَّةِ خيارُ اُمّتي بعد أصحابي» : ۱۸ / ۱۲۵ . قد تكرّر ذكْر الحَرَّة ويَوْمِها في الحديث ، وهو يَوم مشهور في الإسلام أيّام يَزيدَ بن معاوية ، لمّا ا نْـتَهَبَ المدينةَ عسكرُه من أهل الشام الذين نَدَبَهُم لقتال أهل المدينة من الصحابة والتابعين ، وأمَّرَ عليهم مُسْلمَ بن عُقْبَة المُرِّي في ذي الحجّة سنة ثلاث وستّين وعَقِيبَها هَلَك


غريب الحديث في بحارالأنوار
312

النّاس أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : حَدِّث عن بني إسرائيل ولا حَرَج ؟ قال : نعم . قلت : فنُحدِّث عن بنيإسرائيل بما سمعناه ولا حَرَج علينا؟ قال : أما سمعتَ ما قال : كفى بالمرء كذبا أن يحدِّث بكلّ ما سمع ؟! فقلت : وكيف هذا ؟ قال : ما كان في الكتاب أ نّه كان في بني إسرائيل يحدِّث أ نّه كائن في هذه الاُمّة ولا حَرَج» : ۲۸ / ۹ . الحَرَجُ في الأصل الضِّيقُ ، ويَقَع على الإثْم والحرام . وقيل : الحَرَج أضْيَق الضِّيق . ومعْنَى قوله : «حدِّث عن بني إسرائيل ولا حَرَج» : لا بَأْسَ ولا إثْم عليك أنْ تُحَدِّث عنهم ما سَمِعْت وإن استحال أن يكون في هذه الاُمَّة ، مثل ما رُوي أنّ ثيابَهُم كانت تَطُول ، لا أنْ يُحدّث عنهم بالكَذب . وقيل : لم يكن عليك إثْم لطُول العَهْد ووقوع الفَتْرة . وقيل : معناه أنّ الحديث عنهم ليس على الوُجُوب ؛ أي لا حَرَجَ عليك إن لم تُحَدِّث عنهم (النهاية) .

۰.حرجم : عن النبيّ صلى الله عليه و آلهفي اُهيب :«أتَذْكُر الأزْمة التي ... احْرَنْجَمَ لها الذِّيْخ ؟ » : ۲۱ / ۳۷۶ . أي تَقَبَّضَ واجْتَمَع كالِحا من شدّة الجَدْب ؛ أي عَمَّ المَحْلُ حتّى نال السِّباعَ والبَهائم . والذِّيخُ : ذَكَر الضِّباع . والنّون في «اِحْرَنْجَمَ» زائدة . يقال : حَرْجَمْتُ الإبلَ فاحْرَنْجَمَتْ : أي رَدَدْتَها فارْتَدَّ بعضُها على بعض واجْتَمَعَت (النهاية) .

۰.* ومنه حين بَرَزَ أسد بن غوَيْلم :«فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : من خَرَجَ إلى هذا المُشرك فقَتَلَه فله على اللّه الجنّة ... فاحْرَنْجَمَ الناسُ ، فبَرَزَ عليّ عليه السلام» : ۴۱ / ۹۵ . اِحْرَنْجَمَ : أراد الأمرَ ثمّ رجع عنه (المجلسي : ۴۱ / ۹۶) .

۰.حرد : في زيارة الحجّة عليه السلام :«وبَراءتي من أعدائِكم ـ أهلِ الحَرْدَةِ والجدالِ ـ ثابتةٌ» : ۹۹ / ۹۵ . أي الانْتِباذ والتَّنَحِّي ؛ من قولهم : تَحَرَّدَ الجَملُ إذا تَنَحَّى عن الإبل فلم يَبْرُك ، فهو حَرِيد فَرِيد . وحَرَدَ الرجلُ حُرُودا إذا تَحَوَّل عن قوْمه (النهاية) . والحَرْد القصد . والحَرْد ـ أيضا ـ : الغَضَب (المجلسي : ۹۹ / ۱۲۲) .

۰.* ومنه عن حاجب المنصور للصادق عليه السلام :«اُعيذُك باللّه من سَطْوة هذا الجبّار ، فإنّي رأيت حَرْدَهُ عليك شديدا» : ۴۷ / ۱۶۷ . أي غَضَبَه .

۰.* وفي رثاء الحسين عليه السلام :
وقد حَثَثتُ قَلُوصي كي اُصادفهممن قَبل أن تتلاقى الحُرَّد الحُورا

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3791
صفحه از 462
پرینت  ارسال به