311
غريب الحديث في بحارالأنوار

الحَرْث : الكَسْب ، وجَمْعُ المال ، والمَحَجّة المَكْدُودة بالحَوافِر ، والزرْع ، والتَّفْتيش ، والتفقُّه (القاموس المحيط) . وأكثر المعاني متناسبة مع تجوّز أو بدونه (المجلسي : ۸۳ / ۹۴) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنّ كلَّ حارِث مُبتلىً في حَرْثه وعاقبة عمله ، غير حَرَثَة القرآن . فكونوا من حَرَثَته وأتباعه» : ۸۹ / ۲۴ . حَرَثَةُ القرآن : مُسْتَثيرُو دَفائِنه وكنوز علمه (مجمع البحرين) .

۰.* وفي دعاء السمات :«في جبل حُوْرِيث في الوادي المقدّس» : ۹۷ / ۹۸ . هو جبل بأرض مَدْيَن ، خُوطب عليه موسى عليه السلام أوّل خطابه (المجلسي : ۸۷ / ۱۱۱) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنْ دُعي إلى حَرْثِ الدنيا عَمِلَ ، وإلى حَرْثِ الآخرة كَسِلَ» : ۲ / ۵۸ . الحَرْث ـ هنا ـ : كلّ ما يُصنَع ليُثمِر فائدةً (صبحي الصالح) .

۰.حرج : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الحيّة :«لا تَقتُلْها حتّى تُحَرّج عليها ثلاثا» : ۶۱ / ۲۷۲ . هو أن تقولَ لها : أنْتِ في حَرَج ـ أي ضِيق ـ إنْ عُدْتِ إليْنا ، فلا تَلُومينَا أن نُضَيِّقَ عليك بالتَّتَبُّع والطَّرْد والقَتْل (النهاية) .

۰.* وعن الصادق عليه السلام :«إن اسْتَطَعْتُمْ ألاّ يكون منكم مُحْرِج الإمام ؛ فإنَّ مُحْرِج الإمام هو الذي يسعى بأهل الصّلاح» : ۷۵ / ۲۱۸ . كأ نّه مِن أحْرَجَه إليه : ألْجَأه . وحاصل المعنى : لا يكون منكم مَن يُلجِئ الإمام إلى ما يكرهه ، كأن يفشي أمره إلى ولاة الجور ؛ فإنّه مَنْ فَعَلَ ذلك بالإمام فقد سعى بأهل الصلاح (مجمع البحرين) .

۰.* وفي الحديث القدسيّ :«الزّاهد ... يَتَحَرَّج من حلال الدنيا ولا يَلتَفِت إلى حرامها» : ۷۴ / ۲۰ . تَحَرَّجَ فُلانٌ : إذا فَعَلَ فِعْلاً يَخْرُج به من الحَرَج ؛ الإثْم والضِّيق (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«ويَنْتَهِز فُرصَتَها مَنْ لا حَرِيجَة له في الدِّين» : ۷۲ / ۲۸۷ . الحَرِيجَة : التَّحَرُّج والتَّحَرُّز من الآثام (صبحي الصالح) .

۰.* وعن معاذ بن عمرو :«نَظَرْتُ يومئذٍ إلى أبي جَهْل في مثْل الحَرَجَة» : ۱۹ / ۳۳۷ . الحَرَجَة ـ بالتحريك ـ : مُجْتَمِعُ شَجَرٍ مُلْتَفٍّ كالغَيْضَة ، والجَمْع حَرَجٌ وحِراج (النهاية) .

۰.* وعن عبد الأعلى بن أعين قال :«قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : جعلتُ فداك ، حديث يرويه


غريب الحديث في بحارالأنوار
310

حَرِيبَةُ الرجلِ : مالُه الذي سُلِبَه ، أو مالُه الذي يعيش به (المجلسي : ۳۵ / ۱۳۵) .

۰.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في الميّت :«أشكو إليكم دارا أنفَقْتُ فيها حَرِيبَتي فصار سكّانها غيري» : ۶ / ۲۵۹ . الحَرِيبَة : مالُ الرجل الذي يقُوم به أمرُه (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام أ نّه كتب إلى ابن عبّاس :«لمّا رأيتَ ... العدوَّ قد حَرِبَ» : ۴۲ / ۱۸۱. أي غَضِبَ . يُقال : حَرِب يَحْرَبُ حَرَبا بالتَّحْريك (النهاية) .

۰.* ومنه عن حميد :«جاء الحسين ... وشَدَّ شدَّةَ اللّيث الحَرِب» : ۴۵ / ۳۵.

۰.* وعن الباقر عليه السلام :«إنّ عليّا عليه السلام كان يكسر المَحارِيب إذا رآها ، ويقول : كأ نّها مَذابِح اليهود» : ۸۰ / ۳۵۲ . المَحارِيبُ : جَمع مِحْراب : المَوْضع العَالي المُشْرِفُ ، وهو صَدْر المجْلس أيضا ، ومنه سُمّي مِحْراب المسْجد ، وهو صَدْرُه وأشْرَفُ مَوْضِع فيه . والمَذْبَح : واحد المَذابِح ، وهي المَقاصِير ، وقيل : المَحارِيب (النهاية) . المَذابِح : المَحارِيب ، والمَقاصِير ، وبيوتُ كُتُب النَّصارَى . الواحد كمَقْعَد (القاموس المحيط) . وهي قسمان : الأوّل : الداخلة في المسجد ؛ بأن يُبنى جداران في قبلة المسجد ويسقّف ليدخله الإمام ، وكان خلفاء الجور يفعلون ذلك خوفا من أعاديهم . والثاني : الداخلة في البناء ؛ بأن يُبنى في أصل حائط المسجد موضعٌ يدخله الإمام . والكَسْر الوارد في الخبر بالأوّل أنسب ، وإن احتمل الثاني أيضا بهدم الجدار (المجلسي : ۸۰ / ۳۵۳) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :
كأ نّي بنفسي وأعقابهاوبالكربلاء ومِحْرابها
: ۴۴ / ۲۶۷ . المِحْراب : محلّ الحَرْب (المجلسي : ۴۴ / ۲۶۸) .

۰.* وعن آمنة :«وإذا أنا بفارس في يده حَرْبَة من نار» : ۱۵ / ۳۱۳ . الحَرْبَة ـ وجمعها حِراب ـ : آلة للحرب من الحديد قصيرة مُحَدَّدة ، وهي دون الرمح .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آلهفي حور الجنّة :«بأيديهم حِرابٌ من نور على نَجائِب من نور» : ۸ / ۵۵ .

۰.حرث : في الدعاء :«أصْلِح لي الحَرْث في الإصلاح لأمر آخرتي ودُنياي» : ۸۳ / ۹۴ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3796
صفحه از 462
پرینت  ارسال به