۰.* وعنه عليه السلام في سيف طلحة :«رَقيق الحدّ حُودِثَ بالصِّقَالِ» : ۲۰ / ۱۱۸ . حُودِثَ : أي جُلِيَ (المجلسي : ۲۰ / ۱۲۲) .
۰.* وفي كتابه عليه السلام إلى عامله في البصرة :«حَادِثْ أهلها بالإحسان» : ۳۳ / ۴۹۲ . أي تَعَهَّدْهم بالإحسان .
۰.حدج : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لشقران مولاه :«اِحْدِجْ ، فحَدَجَ راحلَتَه» : ۲۰ / ۲۸۷ . الحَدْج : شَدُّ الأحْمال وتَوسِيقُها ، وشدّ الحِدَاجَة ـ وهو القَتَب ـ بأدَاتِه (النهاية) .
۰.* وعن الصادقين عليهم السلام :«اُعيذ مَن عَلَّق عليه كتابي هذا من الخيل ... ومن الفالِج والقُوْلَنْج والحِداج» : ۹۲ / ۴۴ . حَدَج بِبَصَرِه يَحْدِج : إذا حَقَّقَ النَّظَر إلى الشَّيء وأدَامَه (النهاية) .
۰.حدد : عن الرضا عليه السلام في المتوفَّى عنها زوجُها :«تَعتَدّ من يوم يبلغها الخبو ؛ لأنّ عليها أنْ تَحِدّ» : ۱۰۱ / ۱۸۴ . أحَدَّت المرأةُ على زَوْجها تُحِدُّ فهي مُحِدٌّ ، وحَدَّتْ تَحُدُّ وتَحِدُّ فهي حَادّ : إذا حَزِنَتْ عليه ، ولَبِسَت ثِياب الحُزْن ، وتَرَكَت الزِّينة (النهاية) .
۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلامفي الغِيبة :«أمّا الأمر الظاهر فيه مثل الحِدَّة والعَجَلة فلا» : ۷۲ / ۲۴۶ . الحِدَّة كالنَّشَاط والسُّرْعَة في الاُمور والمَضَاء فيها ، مأخوذ من حَدّ السَّيف (النهاية) .
۰.* وعنه عليه السلام :«من علامة المؤمن أن تكون فيه حِدَّة» : ۵ / ۲۴۱.
۰.* وفي خُبَيب :«اِسْتَعَار ... موسى يَسْتَحِدّ بها» : ۲۰ / ۱۵۳ . كان أسيرا عنْدَهم وأرادوا قَتْله ، فاسْتَحَدَّ لئلاّ يَظْهَر شعرُ عانَته عنْد قتله . والاسْتِحْداد : حَلقُ العانةِ بالحَدِيد (النهاية) .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الإسلام :«أهانَ أعداءه بكرامته ، وخَذَل مُحادِّيه بنصره» : ۶۵ / ۳۴۴ . المُحادَّة : المُعَادَاة والمُخَالَفة والمُنَازَعة ، وهي مُفَاعَلَة من الحَدِّ ؛ كأنّ كلّ واحد منهما تجاوَزَ حَدَّه إلى الآخر (النهاية) .
۰.* وعنه عليه السلام :«اِدْرأ الحُدُودَ بالشبهات» : ۷۴ / ۲۴۳ . الحُدُود : هي مَحارم اللّه وعُقُوباته التي قَرَنَها بالذُّنوب . وأصْلُ الحَدِّ المنْعُ والفَصْلُ بين الشَّيئين ، فكأنَّ حُدُود الشَّرع فَصَلَتْ بين الحلال والحرام ؛ فمنها ما لا يُقْرَب كالفَواحش المُحَرَّمة ، ومنه قوله تعالى : «تلك حُدُودُ اللّه فلا تَقرَبُوها» ، ومنها ما لا يُتَعدَّى ، كالمواريث المعيَّنة ، وتَزْويج الأربع ، ومنه قوله تعالى :