مركّب ؛ أي موضع الشعير . والجُوْخة : الحُفرة ، تعريب كوچاه ، ومعناه البئر التي لا قعر لها .
۰.جود : في رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ثمّ انْطلق جَوادا» : ۶۲ / ۱۷۳ . أي سريعا كالفَرس الجَواد . ويَجُوز أن يُريد سَيْرا جَوادا ، كما يقال : سِرْنا عُقْبةً جَوادا ؛ أي بعيدة (النهاية) .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجنّة :«بُعْد ما بين كل درجتين كحُضْر الفرس الجَوَاد» : ۸۵ / ۶ . أي الجيّد للعَدْوِ ، يقال : جَادَ الفرسُ جُوْدةً ـ بالضمّ والفتح ـ فهو جَوَاد ، والجَمع جِيَاد ، وسُمّي بذلك ؛ لأ نّه يجود بجَرْيه ، والاُنثى جَواد أيضا (مجمع البحرين) . والحُضْر ـ بالضمّ ـ : العَدْو (المجلسي : ۸۵ / ۶) .
۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«قَدْرُ قَطرةٍ من المطرِ الجَوْدِ في البحر الأخْضر» : ۲۶ / ۱۷۱ . الجَوْد : المطر الواسِع الغَزِير . جادَهُم المطر يَجُودهم جَوْدا (النهاية) .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء :«وأخْلَفَتْنا مَخَائِل الجَوْد» : ۸۸ / ۲۹۴ . وفي بعض النسخ «الجُود» ـ بالضّم ـ ، ولعلّه تصحيف ، وإن كان المعنى مستقيما . والمَخِيْلة : السحابة الخليقة بالمطر التي تحسبها ماطرة (المجلسي : ۸۸ / ۲۹۹) .
۰.* وسُئِل أبو عبداللّه عليه السلام :«فلان يَجُود بنفسه ، فقال : لا بأس ، أما تراه يَفْتح فاه عند موته مرّتين أو ثلاثاً ؟ فذلك حين يَجُود بها لما يرى من ثواب اللّه عزّوجلّ ، وقد كان بها ضَنِينا» : ۶ / ۱۱۷ . يَجُود بنفسه ؛ أي يُخْرِجُها ويَدْفَعُها كما يَدْفَع الإنسان ماله يَجُودُ به . والجُودُ : الكرم . يُريد أ نّه في النَّزْع وسيَاق الموْت (النهاية) .
۰.* ومنه عن زينب للحسين عليه السلام :«ما لي أراك تَجُود بنفسك يا بَقيّة جدّي ؟» : ۲۸ / ۵۷ .
۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«سمع نُوح صرير السفينة على الجُوديّ» : ۱۱ / ۳۳۹ . قال الزجّاج : الجُوديّ : جَبَل بناحية آمد ، وقال غيره : بقرب جزيرة الموصل ، وقال أبو مسلم : الجُوديّ : اسم لكلّ جبل وأرض صلبة (المجلسي : ۱۱ / ۳۳۹) .
۰.جور : عن الصادق عليه السلام :«إنّ اللّه بعث نبيّه بإيّاك أعني واسمعي يَا جَاره» : ۹ / ۲۲۲ . هو من أمْثال العرب ، قيل : أوّل من قال ذلك سهلُ بن مالك الفزاري ، وذلك أ نّه خرج فمرّ ببعض أحياءِ طي ، فسأل عن سيّد الحي فقيل : هو حارثة بن لأْم الطائي ، فأمَّ رحله فلم يُصِبه