والسواد ، ولا يخفى بُعده(المجلسي : ۴ / ۲۳۹) .
۰.* وعن ابن عبّاس في وصف أميرالمؤمنين عليه السلام :«إن أردت شجاعته فبُهْمَة حَرب» : ۴۰ / ۵۲ . البُهْمَة ـ بالضمّ ـ : الشجاع الذي لا يُهتدى من أين يُؤتى (المجلسي : ۴۰ / ۵۲) .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«بي كان يُفرى جماجم البُهَم وهام الأبطال» : ۲۹ / ۵۶ .
۰.* وعن عمر في مدحه عليه السلام :«الضارب بالبُهَم ، الشديد على من طغى وبغى» : ۲۰ / ۵۲ . البُهَم ـ بضمّ الباء وفتح الهاء ـ : جمع البُهْمَة بالضمّ ؛ وهي الحيلة الشديدة ، والشجاع الذي لا يُدرى من أين يؤتى ، والصخرة ، والجيش . والأنسب هنا الأوّل والآخر(المجلسي : ۲۰ / ۶۷) .
۰.بها : في حديث اُمّ معبد :«فحَلَب فيه ثَجّاً حتّى عَلاهُ البَهاء» : ۱۹ / ۴۱ . أراد بَهاءَ اللّبن ؛ وهو وَبِيصُ رَغوته(النهاية) .
۰.* وعن الصادق عليه السلام في الأخ :«لا تُمارِيَنَّه ، ولا تُباهِيَنَّه ، ولا تُشارَّنَّه» : ۷۵ / ۲۹۱ . المُباهاة : المُفاخَرة ، وقد باهى به يُباهي مُباهاة(النهاية) .
۰.* ومنه الحديث القدسي :«فإن صَبَر باهَيتُ به مَلائكتي» : ۳۹ / ۲۵۳ . أي يُحلّه من قربه وكرامته بين اُولئك المَلأ محلّ الشيء المباهى به ، وذلك لأنّ اللّه عزّوجلّ غنيّ عن التعزّز بما اخترعه ثمّ تعبّده ، ولأنّ المُباهاة موضوعة للمخلوقين فيما يترفّعون به على أكفائهم ، واللّه تعالى غنيّ عن ذلك ، فهو من باب المجاز(مجمع البحرين) .
۰.* وفي الخبر :«إنّ المعتصم ... كان جالساً في بَهْوٍ» : ۵۰ / ۴۶ . البَهْو : البيت المقدّم أمام البُيوت (المجلسي : ۵۰ / ۴۶) .
باب الباء مع الياء
۰.بيت : في خديجة :«بشِّرها أنّ لها في الجنّة بيتاً من قَصَب» : ۱۸ / ۲۴۳ . بَيْتُ الرّجُل : دارُه وقَصْرُه وشَرَفُه ، أراد : بَشِّرها بِقَصْر من زُمُرُّدة أو لُؤلُؤة مُجَوّفَة(النهاية) .
۰.* وعن العبّاس يمدح النبيّ صلى الله عليه و آله : حَتّى احْتَوى بَيْتُك المُهَيمِنُ مِنخِنْدِفَ عَلْياءَ تَحْتَها النُّطُقُ
: ۲۲ / ۲۸۷ . أراد شرفه ، فجعله في أعلى خِندِف بيتاً . والمُهَيمِن : الشاهد بفَضلك (النهاية) .