81
غريب الحديث في بحارالأنوار

جِنايتِه من الدِّية(المجلسي : ۱۹ / ۱۶۶) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«ورسوله . . . الـمُخْتَصّ بِعَقائل كراماتِه» : ۲۹ / ۵۹۶ . جمْع عَقِيلة ؛ وهي ـ في الأصل ـ : المرأة الكريمة النفيسة ، ثمّ اسْتُعْمِل في الكريم النَّفيس من كلّ شيء من الذَّوات والمَعاني(النهاية) .

۰.* ومنه عن الديصاني لأبي عبد اللّه عليه السلام :«واُمّهاتك عَقِيْلات عَباهر» : ۱۰ / ۲۱۱ .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«التقوى تؤول بكم إلى . . . مَعَاقِل الحرز» : ۷ / ۱۱۵ . المَعْقِل : المَلْجأ ، والمَعاقل : الحُصون(المجلسي : ۷ / ۱۱۵) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«عندنا مَعاقِل العلم» : ۲۶ / ۲۵۰ .

۰.* وفي الصدقة :«فأَخَذ من المسلمين عِقالَيْن» : ۳۳ / ۴۱۵ . أي صدقة عَامَين . يقال : أخذ المُصدِّق عِقال هذا العام ؛ أي أخَذ منهم صَدَقَته ، وبُعث فلان على عِقال بني فلان : إذا بُعث على صَدقاتهم(النهاية) .

۰.* وفي الخبر :«تقلّدَ بسَيْفَين ، واعْتَقَلَ رمحا» : ۱۵ / ۳۴۳ . اعتقل رمحه : أي جعله بين ركابه وساقه (المجلسي : ۱۵ / ۳۵۷) . وقال الجزري : اعْتِقال الرُّمح : أن يَجْعَلَه الراكِب تحت فخذِه ، ويَجُرّ آخرَه على الأرض وَرَاءه(النهاية) .

۰.* ومنه عن ابن عبّاس :«كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . يَعْتَقِل الشاة» : ۱۶ / ۲۲۲ . هو أن يَضَع رجْلها بين ساقِه وفخذِه ثمّ يَحْلبها(النهاية) .

۰.* ومنه الخبر :«كان للنبيّ صلى الله عليه و آله فرسٌ يُسَمّى ذوالعُقَّال» : ۱۶ / ۱۰۸ . في النهاية : العُقَّال ـ بالتشديد ـ : داءٌ في رِجْلَي الدَّوابِّ ، وقد يُخفّف ، سُمّي به لدَفْع عين السوء عنه (المجلسي : ۱۶ / ۱۱۱) .

۰.عقم : عن أبي الحسن عليه السلام في سجوده :«لو شئْتَ وعزّتك لأعْقَمْتَني» : ۲۵ / ۲۰۳ . العقيم : المرأة التي لا تَلِدُ ، وقد عَقُمَت تَعْقُم فهي عَقِيم ، وعُقِمَت فهي مَعْقومة ، والرَّجل عَقيم ومَعْقوم(النهاية) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنَّ مِن شرّ نسائكم العَقِيْم الحَقُود» : ۱۰۰ / ۲۳۹ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
80

والِدَه يَعُقُّه عُقُوقا فهو عاقٌّ : إذا آذاه وعَصاه وخرج عليه . وهو ضِدُّ البِرِّ بِه . وأصله من العَقّ : الشقّ والقَطْع(النهاية) .

۰.* ومنه حديث اُحدٍ :«في يد أبي سفيان رمح يَجَأُ بِهِ في شدق حمزة ويقول . . . ذُقْ عُقَقُ» : ۲۰ / ۹۷ . قال الجزري : أراد : ذُقْ القَتْل يا عاقَّ قَوْمه كما قَتلتَ يوم بَدْرٍ من قومِك ، يعني كُفّار قُريش . وعُقَقُ : معْدول عن عاقٍّ ، للمبالغة كَغُدَرَ ، من غادرٍ ، وفُسَقَ ، من فاسق . وقوله «يَجَأُ به» هو من قولهم : وجأه بالسكّين ، كوضعه ، أي ضربه(المجلسي : ۲۰ / ۱۰۰) .

۰.* وفي المواقيت :«وقّت لأهل العراق العَقِيْق» : ۹۶ / ۱۳۰ . هو مَوْضع قريب من ذات عِرْق ، قَبْلَها بمَرْحلة أو مرحَلتين . وفي بلاد العرب مَواضِعُ كثيرة تُسمَّى العَقِيْق ، وكلُّ مَوْضع شَقَقْتَه من الأرض فهو عَقِيْق ، والجمع : أعِقَّة وعَقائق(النهاية) .

۰.عقل : في دار الندوة :«فلا يستطيع بنوهاشم . . . مُناهضة قَبَائِل قريش . . . فيرضون حينئذٍ بالعَقْل منهم» : ۱۹ / ۵۹ . العَقْل : الدِّية ، وأصْلُه : أنَّ القاتل كان إذا قَتَل قتيلاً جمع الدِّية من الإبل فعَقَلها بفِناء أوْلياء المَـقْتول ؛ أي شَدّها في عُقُلها ليُسَلِّمها إليهم ويَقبِضُوها منه ، فسُمِّيت الدِّية عَقْلاً بالمصدر . يقال : عَقَل البَعير يَعْقله عَقْلاً وجَمْـعُها عُقُول . وكان أصلُ الدِّية الإبل ، ثمّ قُوّمتْ بعد ذلك بالذَّهب والفِضَّة والبقر والغَنم وغيرها(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«ليس بين أهل الذِّمَّة مُعاقَلة فيما يجنون» : ۱۰۱ / ۴۰۶ . وهو تَفاعُل من العَقْل . والمَعاقِلُ : الدِّيات ، جمع مَعْقُلَة(النهاية) .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«تُعاقِل المرأةُ الرجلَ في الجراحات حتّى تبلغ ثلث الدِّية ، فإذا زادت على الثلث ارتفع الرَّجل وسفلت المرأة» : ۱۰۱ / ۴۰۷ .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«بعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله جيشا إلى خثعم ، فلمّا غشيهم استعصموا بالسُّجود ، فقتل بعضهم ، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : أعْطوا الورثة نصْف العَقْل بصلاتهم» : ۱۹ / ۱۶۶ . قال في النهاية : إنّما أمر لهم بالنصف [بَعْد عِلْمه بإسْلامِهم] ۱ ؛ لأ نّهم قد أعانوا على أنْفُسهم بمقامهم بَيْن ظَهْرانَي الكفّار ، فكانوا كمن هَلَك بجنايَة نَفْسِه وجِناية غَيْره ، فَتَسْقُطُ حِصَّة

1.ما بين المعقوفين سقط من البحار وأثبتناه من النهاية .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3805
صفحه از 452
پرینت  ارسال به