41
غريب الحديث في بحارالأنوار

التورِيَة عن الشيء بالشيء ، فيجعل كلامه مِعراضا فرارا من الكذب (مجمع البحرين) . مَعاريض الكلام : الكلام الذي هو كِذْبٌ من حَيْث يظُنُّه السَّامع ، وصِدْقٌ من حيْث يقوله القائل(النهاية) . ونُقل عن السلف أنّ في المَعارِيض لمندوحةٌ عن الكِذْب . . . وإنّما أرادوا من ذلك إذا اضطرّ الإنسان إلى الِكذْب ، فأمّا إذا لم يكن حاجة وضرورة فلا يجوز التعريض ولا التصريح جميعا ، ولكنّ التعريض أهون . ومثال المَعاريض ما روي أنَّ مطرفا دخل على زياد فاستبطأه ، فتعلّل بمرض فقال : ما رفعت جنبي منذ فارقت الأمير إلاّ ما رفعني اللّه (المجلسي : ۶۹ / ۲۵۶) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في الكرّاث :«إذا أراد أن يأكله خرج من المدينة إلى العُرَيْض» : ۶۳ / ۲۰۲ . بضمّ العين مصغّر : وادٍ بالمدينة بها أموال لأهْلها(النهاية) .

۰.عرطب : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«إيّاك أن تكون . . . صاحب عَرْطَبةٍ ؛ وهي الطُّنْبورُ» : ۷۶ / ۲۵۲ . العَرْطَبة ـ بالفتح والضمّ ـ : العُود . وقيل : الطُّنبورُ(النهاية) .

۰.عرف : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«أ يّما مؤمن أوْصل إلى أخيه المؤمن مَعْروفا فقد أوْصل ذلك إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ۷۱ / ۴۱۲ . قد تكرّر ذكر المعروف في الحديث . وهو اسم جامعٌ لكُلِّ ما عُرف من طاعة اللّه ، والتقرّب إليه ، والإحْسان إلى النَّاس ، وكُلّ ما ندب إليه الشَّرع ونَهى عنه من المُحسِّنات والمُقبِّحات ، وهو من الصفات الغالبة ؛ أي أمْرٌ معْروفٌ بين الناس إذا رَأوه لا يُنكِرونه . والمعروف : النَّصَفة وحُسن الصُّحبة مع الأهل وغيرهم من الناس . والمُنكَر : ضدّ ذلك جَميعه(النهاية) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أهْل المَعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة» : ۷۱ / ۴۱۲ . أي من بَذَل مَعْروفه للناس في الدنيا آتاه اللّه جَزَاء معروفه في الآخرة ، وقيل : أراد من بَذَل جاهه لأصحاب الجرائم التي لا تَبْلغ الحُدود فَيشْفَع فيهم شَفَّعه اللّه في أهْل التَّوْحيد في الآخرة(النهاية) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«من قرأ «وَالمُرْسَلاتِ عُرْفا» عرّف اللّه بينه وبين محمّد صلى الله عليه و آله» : ۸۹ / ۳۱۹ . يعني الملائكة اُرْسِلوا للمعْروف والإحسان . والعُرْف : ضدُّ النُّكر . وقيل : أراد أ نَّها اُرْسِلَتْ مُتتابعةً كعُرْف الفَرَس(النهاية) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
40

المُقابلة(النهاية) .

۰.* ومنه عن ابن عبّاس :«عَارَضَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله جنازة أبيطالب» : ۱۹ / ۲۰ . أي أتاها مُعْتَرِضاً من بعض الطَّريق ولم يَتْبعه من مَنزِله(النهاية) .

۰.* وفي الخبر :«فأقبل الشاميّ يسأل حمران حتّى ضجر ومَلَّ وعَرِضَ وحمرانُ يُجيبه» : ۴۷ / ۴۰۷ . عَرِضَ ؛ أي تَعَب ووَقَف . من قولهم : عَرِضَت الناقة ـ بالكسر ـ أي أصابها كسر(المجلسي : ۴۷ / ۴۰۹) .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«يقدم علينا غدا رجل . . . وابنة له قد أصابها عَارِض من الجنّ» : ۴۶ / ۳۱ .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إذا رَمَيْت بالمِعْراض فخرق فكلْ ، وإن لم يخرق واعْترض فلا تأكل» : ۶۲ / ۲۷۲ . المِعْراض ـ بالكسرـ : سهمٌ بلا ريشٍ ولا نَصْل ، وإنّما يُصيب بعَرْضِه دون حدّه(النهاية) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعثمان حينما ذهب إلى الأعوص :«لقد ذهبت فيها عَرِيضَةً» : ۲۰ / ۱۳۹ . أي واسعة(النهاية) .

۰.* وفي أمير المؤمنين عليه السلام :«قد رُفِعتْ المصاحف حيلة ومكرا فأعْرَضَ الشكّ» : ۹۷ / ۳۶۷ . أعْرَضَ الشكُّ ؛ أي تحرّك وسعى في إضْلال الناس ، أو ظَهَر . قال الجوهري : أعْرضَ فلان ؛ أي ذهب عَرضا وطُولاً . وعَرَضْتُ الشيء فأعْرَض ؛ أي أظهرته فظهر(المجلسي : ۹۷ / ۳۷۰) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في المسجد :«ثمّ طُرِحَتْ عليه العَوارض» : ۸۱ / ۱۰ . العارضة : واحدة عَوَارِض السقف(الصحاح) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«إنَّ العامّة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لِعَرَضٍ حاضر» : ۳۲ / ۱۳۵ . العَرَض : مَتاع الدنيا وحُطامُها (مجمع البحرين) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«لا يكون الرجل منكم فقيها حتّى يعرف مَعَارِيض كلامنا» : ۲ / ۱۸۴ . المَعَارِيضُ : جمعُ مِعْراض ، من التَّعْرِيْض ؛ وهو خِلافُ التَّصريح من القول . يقال : عَرَفت ذلك في مِعْراض كلامه ومِعْرَض كلامِه ، بحَذْفِ الألف(النهاية) .

۰.* ومنه عن ابن عبّاس :«أما في المَعارِيض ما يُغني الرجلَ عن الكِذْب!» : ۶۹ / ۲۵۶ . وهي

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4157
صفحه از 452
پرینت  ارسال به