35
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«ثلاثٌ ملعونات ملعون من فَعَلهنّ : . . . والسادّ الطريق المُعْرَبة» : ۶۹ / ۱۱۲ . بالعين المهملة كما في بعض النسخ ؛ أي الواضحة التي ظهر فيها أثر الاستطراق ، في النهاية : الإعراب : الإبانة والإفصاح . وفي أكثر النسخ «المقربة» بالقاف (المجلسي : ۶۹ / ۱۱۴) . ويأتي في حرف القاف .

۰.* وعن الصادق عليه السلام :«أعربوا كلامنا ؛ فإنّا قوم فصحاء» : ۲ / ۱۵۱ . من الإعْراب ؛ أي أظهروه وبيّنوه ، أو لا تتركوا فيه قوانين الإعراب ، أو أعربوا لفظه عند الكتابة(المجلسي : ۲ / ۱۵۱) .

۰.* وعن الرضا عليه السلام :«إنَّما سُمِّيت الخيل العِرَاب ؛ لأنّ أوّل من ركبها إسماعيل» : ۶۱ / ۱۵۳ . أي عربيّة مَنْسُوبة إلى العَرَب ، فَرَّقوا بين الخيل والنَّاس ، فقالوا في الناس : عَرَبٌ وأعراب ، وفي الخيل : عِرَاب(النهاية) .

۰.* ومنه عن المؤبذان :«رأيت إبلاً صِعَابا تقودها خيل عِرَاب» : ۱۵ / ۳۲۳ .

۰.* وفي الجمعة :«فاجْعلوه يوم العَرُوبة» : ۱۹ / ۱۲۵ . هو اسمٌ قديمٌ للجمعة ، وكأ نّه ليس بعَرَبيّ . يقال : يَوْمٌ عَرُوبةٌ ويومُ العَرُوبة . والأفصَحُ أن لا يَدْخُلَها الألفُ واللاّم . وعَرُوباء : اسم السَّماء السَّابعة(النهاية) .

۰.عربد : عن أبي طالب :وأنا الشجاعُ العِرْبِدُّ
: ۳۵ / ۱۶۴ . العِرْبِد ـ كزِبْرِج ـ : الحَيَّةُ ، والأرضُ الخَشنة(القاموس المحيط) .

۰.* وفي الخبر :«إنّ الرجل إذا سكر . . . يوقع العَرْبَدَةُ» : ۶۳ / ۴۹۱ . العَرْبَدَةُ : سُوءُ الخُلُق(القاموس المحيط) .

۰.عرج : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الحجّ :«لبّيك ذا المعارِج لبّيك» : ۹۶ / ۱۸۵ . المعارِج : المَصَاعِد والدَّرَجُ ، واحِدُها : مَعْرَج ، يُريد مَعارج الملائكة إلى السَّماء . وقيل : المَعارج : الفَواضِلُ العاليةُ ، والعُرُوج : الصُّعود ، عَرَج يَعْرُجُ عُرُوجا(النهاية) .

۰.* وعن الرضا عليه السلام :«مَنْ كَذّب بالمِعْراج فقد كَذّب رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ۱۸ / ۳۱۲ . المِعْراج ـ بالكسرـ : شِبْه السُّلّم ، مِفْعال من العُرُوج : الصُّعود ، كأنّه آلة له (النهاية) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
34

۰.عذل : في الخبر :«أقْبلت الخزرج على عبد اللّه بن اُبيّ يعذّلونه» : ۲۰ / ۲۸۷ . العَذْل : المَلامةُ ، كالتَّعْذِيل (القاموس المحيط) .

۰.* ومنه في دعاء النبيّ صلى الله عليه و آله على سراقة :«يا أرض خذيه . . . فَعَذَله أبوجهل» : ۱۸ / ۶۱ . .

۰.* ومنه عن فاطمة الصغرى في أمير المؤمنين عليه السلام :«لم يأخذه اللهمّ فيك لومة لائم ، ولا عَذْل عَاذِل» : ۴۵ / ۱۱۰ .

۰.عذم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في بني اُميّة :«كالنَّاب الضَّرُوس تَعْذِمُ بِفِيْها ، وتَخْبِط بيَدِها» : ۴۱ / ۳۴۹ . عَذَم الفرس : إذا أكَلَ بِجَفاء أو عَضَّ(صبحي الصالح) .

۰.عذا : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«والنابتات العِذْيَة أقوى وَقودا» : ۴۰ / ۳۴۱ . العِذْيُ ـ بالكسرـ : الزَّرْعُ لا يَسْقيه إلاّ المطَر(القاموس المحيط) .

باب العين مع الراء

۰.عرب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لا تَعرُّبَ بَعد الهجْرَة» : ۷۶ / ۲۸۰ . هو أن يعود إلى البَادية ، ويُقِيم مع الأعرَاب بعد أن كانَ مُهاجرا . وكان من رَجَع بعدَ الهِجْرة إلى موضِعه من غير عُذْر يَعدُّونه كالمُرتدّ(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«لا يجوز العُرْبُون إلاّ أن يكون نقدا من الثمَن» : ۱۰۰ / ۸۸ . هو أن يَشْتَرِيَ السِّلعة ويَدْفَعَ إلى صاحِبها شيئا على أ نّه إنْ أمْضى البَيع حُسِب من الثمن ، وإن لم يُمْض البيعَ كان لصاحِب السِّلْعة ولم يَرْتَجِعْه المشتري . يقال : أعرَب في كذا ، وعرّب ، وعرْبَنَ وهو عُرْبانٌ ، وعُرْبُونٌ ، وعَرَبُون . قيل : سُمِّي بذلك ، لأنّ فيه إعرَابا لعَقدِ البَيع ؛ أي إصْلاحا وإزالة فَسادٍ ، لئلاّ يملِكْه غيره باشترائه . وهو بيعٌ باطلٌ عند الفقهاء ، لما فيه من الشرط والغَرَر(النهاية) .

۰.* وعن الصادق عليه السلام :«المُؤمن عربيّ ؛ لأنّه عُرِّبَ عنّا أهل البيت» : ۶۴ / ۶۱ . كأ نّه على بناء المجهول من التفعيل ؛ فإنَّ التعريب : تهذيب المنطق من اللحن ، فعن تعليلية . أو على بناء المعلوم من التعريب بمعنى التكلّم عن القوم . والإعراب : الإبَانة والإفْصاح وعدم اللحن في الكلام والردُّ عن القبيح(المجلسي : ۶۴ / ۶۲) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4063
صفحه از 452
پرینت  ارسال به