347
غريب الحديث في بحارالأنوار

كَيْدٌ» : ۲۱ / ۲۷۷ . أي حَرب .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«مرَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله على رجل من الأنصار وهو قائم على فرس له يَكِيدُ بنفسه» : ۶۲ / ۱۸۵ . أي يَجود بها ، يُريد النَّزع . والكَيْدُ : السَّوْق(النهاية) .

۰.كير : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«الحمّى تُذهِب خطايا بني آدم كما يُذهِب الكِيْرُ خَبَثَ الحديد» : ۷۸ / ۱۹۱ . الكِيرُ ـ بالكسر ـ كِيرُ الحَدّاد ، وهو المبنيُّ من الطِّين . وقيل : الزِّقّ الذي يُنفَخ به النار ، والمَبنيُّ : الكُوْر(النهاية) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«تَنفي المدينة . . . الخَبَثَ كما يَنْفي الكِيْرُ خَبَثَ الحديد» : ۳۶ / ۳۶۶ .

۰.كيس : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«المؤمن كَيِّسٌ فَطِن» : ۶۴ / ۳۰۷ . كَيِّس : أي عاقل . وقد كاسَ يَكِيسُ كَيْسا ، والكَيْس : العقل(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي ذرّ للنبيّ صلى الله عليه و آله :«أيُّ المؤمنين أكْيَسُ ؟» : ۷۴ / ۸۱ . أي أعْقل(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :
أما تَراني كَيِّسا مُكَيَّسابنيتُ بعد نافع مُخَيَّسا
: ۶۴ / ۳۰۸ . المُكَيَّس : المعروف بالكَيْس(النهاية) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«ما زال سرّنا مكتوما حتّى صار في يدي وُلْد كَيْسان» : ۴۵ / ۳۴۵ . قال الفيروزآبادي : كَيْسان : لقبُ المختار بن أبي عبيد المنسوب إليه الكَيْسانيّة(المجلسي : ۴۵ / ۳۴۵) . وقيل : المراد بولْد كَيْسان : أصحاب الغدر والمكر الذين ينسبون أنفسهم من الشيعة ولَيسوا منهم ، في القاموس : كيْسان : اسم للغدر ، ولقب المختار بن أبي عبيد المنسوب إليه الكيسانيّة (مرآة العقول) .

۰.كيع : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«لمّا كاعَت اليهود عن هذا» : ۹ / ۳۲۳ . كاعَ عنه : أي هاب وجبن(المجلسي : ۹ / ۳۲۶) .

۰.* ومنه في الخبر :«هل تُجيبوني عمّا أسألكم عنه ؟ فكاعَ القوم عنه» : ۱۰ / ۲۸ .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«المؤمن . . . يَكِيع عن الخَناء والجهل» : ۶۴ / ۲۷۲ . وفي بعض النسخ بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، وفي بعضها بالنون ، والكُلّ متقاربة في المعنى . والخَناء : الفُحش في القول (المجلسي : ۶۴ / ۲۷۵) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
346

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في هَمْدان :
اُناسٌ يحبّون النبيَ ورهطَهسراع إلى الهيجاء غير كَهامِ
: ۳۲ / ۴۹۸ . يُقال : فرس كَهام : أي بطيء(المجلسي : ۳۲ / ۴۹۹) .

۰.كهن : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«المنجّم كالكاهِن ، والكاهِن كالساحر» : ۵۵ / ۲۵۸ . الكاهِن : الذي يَتَعاطَى الخَبَر عن الكائِنات في مُستقبَل الزمان ، ويَدَّعي معرفة الأسرار . وقد كان في العرب كَهَنةٌ كَشِقّ وسَطِيح وغيرهما ؛ فمنهم من كان يَزعُم أنّ له تابعا من الجِنّ ورَئِيّا يُلقِي إليه الأخبار ، ومنهم كان يَزعمُ أ نّه يَعرِف الاُمور بمُقَدِّمات أسباب يَستدلُّ بها على مَواقِعها من كلام مَن يسأله أو فِعلِه أو حاله ، وهذا يخُصُّونه باسم العَرّاف ، كالذي يَدّعي معرفة الشيء المسروق ، ومكان الضالَّة ونحوها(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنّ الكَهانة كانت في الجاهليّة في كلّ حين فَتْرةٍ من الرسل ، كان الكاهِن بمنزلة الحاكم يحتكمون إليه فيما يُشتبه عليهم من الاُمور بينهم ، فيُخبرهم بأشياء تحدث ، وذلك في وجوه شتّى ؛ من فراسة العين ، وذكاء القلب ، ووسوسة النفس ، وفطنة الروح ، مع قذف في قلبه ؛ لأنّ ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة فذلك يعلمُ الشيطان ويؤدّيه إلى الكاهن ويخبره» : ۶۰ / ۷۶ .

باب الكاف مع الياء

۰.كيت : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في المُحَدَّث :«يبعث اللّه مَلِكا ينقر في اُذنه كَيْتَ وكَيْتَ» : ۲۶ / ۷۱ . هي كِناية عن الأمر ، نَحو كذا وكذا . قال أهل العَربيَّة : إنَّ أصلها «كَيَّة» بالتشديد ، والتاء فيها بدل من إحدى الياءَين ، والهاء في الأصل محذوفة . وقد تُضمُّ التاء وتُكسَر(النهاية) .

۰.كيد : في الدعاء :«من أرادني فأرِدْه ، ومن كادَني فِكدْهُ» : ۸۷ / ۸۷ . يقال : كِدْتُ الرجُلَ أكِيدُه . والكَيْدُ : الاحتيال والاجتهاد ، وبه سُمِّيت الحَرب كَيْدا(النهاية) .

۰.* وفي الخبر :«سار رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى الكدر فلم يَلْق كَيْدا» : ۲۰ / ۸ . أي حَربا(النهاية) .

۰.* ومنه في صلح نجران :«على عارية ثلاثين درعا ، وثلاثين رمحا . . . إنْ كان باليمن

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3841
صفحه از 452
پرینت  ارسال به