القِنطار مِلْ ء جِلْد ثَور ذَهبا . وقيل : ثمانون ألفا وقيل : هو جُمْلة كثيرة مجهولة من المال(النهاية) .
۰.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«من وصل أحدا من أهل بيتي في دار الدنيا بقيراط كافيته يوم القيامة بقنطار» : ۲۶ / ۲۲۸ .
۰.* وعنه صلى الله عليه و آله في حديث البصرة :«إلى جنبها نهر يقال له : دجلة ، ذو نخل ، ينزل بها بنو قَنْطُوْرا» : ۱۸ / ۱۱۳ . قيل : إنَّ قَنْطُوْراء كانت جاريةً لإبراهيم الخليل عليه السلام ولَدَت له أولادا منهم التُّرك والصِّين(النهاية) .
۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«عبر بنو قَنْطورة نهر جيحان ، وشربوا ماء دجلة» : ۴۱ / ۳۲۲ .
۰.قنع : في الخبر :«كان صلى الله عليه و آله إذا ركع لم يُصَوِّب رأسَه ولم يُقْنِعه» : ۸۲ / ۱۰۶ . قال في النهاية : لا يُقْنِعه : أي لا يرفعه حتّى يكون أعلى من ظَهْره . وقد أقْنَعَه يُقْنِعه إقْناعا . وصَوّب رأسه : نَكَّسَه(المجلسي : ۸۲ / ۱۰۷) .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لا يجوز شهادةُ . . . القانِع مع أهل البيت لهم» : ۹۶ / ۲۸۸ . القانِع : الخادِم والتابع ، تُرَدُّ شهادتُه للتُّهمة بِجَلْب النَّفْع إلى نفسه ، والقانِع ـ في الأصل ـ : السائل(النهاية) .
۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«اللّهَ اللّهَ في الطبقة السفلى . . . فإنَّ في هذه الطبقة قانِعا ومُعْتَرّا» : ۳۳ / ۶۰۷ . هو من القُنوع : الرضى باليسير من العطاء ، وقد قَنِع يَقْنع قُنوعا وقَناعة ـ بالكسر ـ : إذا رَضِيَ ، وقَنَع ـ بالفتح ـ يَقْنَع قُنوعا : إذا سأل(النهاية) .
۰.* ومن المعنى الأوّل عن أمير المؤمنين عليه السلام :«القَناعة مال لا يَنْفَد» : ۷۴ / ۲۸۹ . لأنَّ الإنْفاق منها لا يَنْقطع ، كلّما تَعَذّر عليه شيء من اُمور الدنيا قَنع بما دونه ورَضي(النهاية) .
۰.* ومن المعنى الثاني عن الصادق عليه السلام في حديث الهدْي :«القانع الذي يسأل ، والمُعْتَرّ صديقك» : ۹۶ / ۲۷۹ .
۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله اُتِيَ بِقناع من الجنّة» : ۵۳ / ۷۲ . القِناع : الطبَق الذي يُؤكل عليه ، ويقال له : القُِنْع بالكسر والضمّ . وقيل : القِناع جمعه(النهاية) .
۰.* وفي حديث الخندق :«فقام عليّ عليه السلام وهو مُقَنَّع في الحديد» : ۲۰ / ۲۰۳ . هو المُتَغَطِّي