27
غريب الحديث في بحارالأنوار

السماء ، فما نبَتَ من أصلها كان عَجْوَة ، وما كان من لُقاط فهو لون . . . فقال ميمون [لعبّاد] : أما تعلم ماقال لك ؟ قال : لا واللّه ! قال : إنّه عليه السلام ضَرَب لك مَثَلَ نفسه ، فأخبَرَك أ نّه ولدٌ من ولد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وعلم رسول اللّه صلى الله عليه و آلهعندهم ، فما جاء من عندهم فهو صواب ، وما جاء من عند غيرهم فهو لُقاط» : ۴۷ / ۳۶۸ .

باب العين مع الدال

۰.عد : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«إنّما قيل للبغل : عَدْ ؛ لأنّ أوّل من ركب البغل آدم عليه السلام ، وذلك كان له ابن يقال له : مَعْد ، وكان عشوقا للدوابّ ، وكان يسوق بآدم عليه السلام ، فإذا تقاعس البغل نادى : يا مَعْد سُقها ، فألفِت البغلةُ اسم مَعْد ، فترك الناس مَعْد وقالوا : عَدْ» : ۶۱ / ۱۵۲ . عَدْ عَدْ : زَجرٌ للبغل(القاموس المحيط) .

۰.عدد : في الخبر :«سُئِل أبو عبد اللّه عليه السلام عن الأيّام المَعْدُودات ، قال : هي أيّام التَّشْرِيق» : ۹۶ / ۳۰۹ . وهي ثلاثة أيّام بَعْد يَوْم النَّحر(النهاية) .

۰.* وفي الدعاء :«وأنت أقرب من وَرِيْدي ، وأحْضَر من عَدِيْدي» : ۸۳ / ۳۱۸ . أي ممّن أعدُّه من أنصاري ، أو ممّن يُعَدّ من عشيرتي ورهطي ، أو تحضر قبل حضور قرني وعدوّي . قال الفيروزآبادي : العَدُّ : الإحصاء ، والاسمُ العَدَدُ ، والعَدِيد : النِّدّ والقِرن ، ومن القوم : من يُعَدّ فيهم ، انتهى . وقال في المصباح المنير : هو عَدِيْدُ بَنِي فلانٍ ؛ أي يُعَدُّ فيهم(المجلسي : ۸۳ / ۳۲۱) .

۰.* وعن الصادق عليه السلام :«عليك بإخوان الصدق ؛ فإنّهم عُدَّةٌ عند الرَّخاء» : ۷۵ / ۲۵۱ .العُدَّة : ما أعدَدتَه لحوادث الدهر من المال والسلاح . وأعَدَّه لأمر كذا : هَيَّأه له(الصحاح) .

۰.* ومنه الدعاء :«أعْدَدْتُ لكلّ هَوْلٍ لا إله إلاّ اللّه » : ۸۴ / ۵ . أي هَيَّأْتُ .

۰.* وعن الصادق عليه السلام :«إن طَلَّقها وهي حُبلَى ثمّ مات . . . اعْتَدَّتْ بأبْعَد الأجَلَين» : ۱۰۱ / ۱۸۲ . عِدَّة المرأة المُطَلَّقة والمُتَوفَّى عنها زَوجُها هي ما تَعُدُّه من أيّام أقْرائِها ، أو أيّامِ حَملِها ، أو أرْبَعة أشْهُر وعشْر ليالٍ . والمَرْأةُ مُعْتَدَّةٌ(النهاية) .

۰.عدس : في الحديث :«كانت قريش تَتَّقي العَدَسة» : ۱۸ / ۶۴ . هي بَثْرة تُشْبِه العَدَسة ، تَخْرج في مَواضعَ من الجَسد ، من جنْسِ الطَّاعون ، تقْـتُل صاحِبَها غالبا(النهاية) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
26

يُعطَى الديةَ بقَدر ما لم يُفصِح منها» : ۲ / ۳۱۸ . المُعْجَم : حروفُ : ا ب ت ث ؛ سُمِّيت بذلك من التَّعْجيم ؛ وهو إزالة العُجْمة بالنَّقط(النهاية) .

۰.* وعن ابن الحنفيّة :«إنَّ في رأسي كلاما . . . كالكتاب المُعْجَم في الرَّقّ المُنَمْنَم» : ۴۴ / ۱۷۵ . من الإعْجام بمعنى الإغلاق ، يقال : أعجَمْتُ الكتابَ ، خلاف أعرَبْته . وبابٌ مُعْجَم ـ كمُكْرَم ـ مُقْفَل . كناية عن أ نّه من الرموز والأسرار . . . أشار به إلى إبانته عن المكنونات(المجلسي : ۴۴ / ۱۷۶) .

۰.* وعن الصادق عليه السلام :«المؤمن عَجَمِيٌّ ؛ لأنّه اسْتَعْجَمَ عليه أبوابُ الشرّ» : ۶۴ / ۱۷۲ . قال في القاموس : العُجْم ـ بالضمّ وبالتحريك ـ : خلاف العرب . والأعْجَم : مَن لا يُفْصِح ، كالأعْجَمِيِّ ، والأخرَسُ . والعَجَمِيُّ : مَن جِنْسه العَجَم وإن أفصَحَ . وأعْجَمَ فلانٌ الكلامَ : ذَهَب به إلى العُجْمة . واسْتَعْجَمَ : سَكَتَ ، والقراءةَ : لم يَقْدِر عليها لِغَلَبة النُّعاس(المجلسي : ۶۴ / ۱۷۳) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«العَجْماءُ جُـبَارٌ» : ۹۳ / ۱۹۰ . العَجْماء : البَهيمةُ ، سُمِّيت به لأ نّها لا تَتَكلّم ، وكلُّ ما لا يَقْدر على الكلام فهو أعجَمُ ومُسْتَعْجِمٌ(النهاية) .

۰.* ومنه الدعاء :«واسْتَعْجَمَتْ عن إدراكه عبارةُ علوم العلماء» : ۸۷ / ۱۹۴ . أي عَجَزت .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«اِتّقوا اللّه . . . في العُجْم من أموالكم . فقيل : مَا العُجْم من أموالنا ؟ قال : الشاة والهرُّ والحمام وأشباه ذلك» : ۷۳ / ۱۶۲ .

۰.عجن : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«فليضع إصبعه الوسطَى في أصل العِجَان ثمّ ليَسُلَّها» : ۷۷ / ۲۰۹ . العِجَان : الدُّ بُر . وقيل : ما بين القُبُل والدُّ بُر(النهاية) .

۰.* وعن جعفر عليه السلام :«إذا أردتَ القيام من السجود فلا تَعْجِنْ بيديك ؛ يعني تعتمد عليهما وهما مَقْبوضَتان ۱ » : ۸۲ / ۱۸۴ .

۰.عجا : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«أوَّل شجرة نَبتتْ على وجه الأرض . . . هي العَجْوَة» : ۱۰ / ۱۰ . هو نوعٌ من تَمْرِ المَدِينةِ أكبرُ من الصَّيْحانيّ يضرب إلى السَّواد(النهاية) .

۰.* وعن الصادق عليه السلام لعبّاد بن كثير :«إنّ نخلة مريم عليهاالسلام إنّما كانت عَجْوَةً ، ونزلت من

1.في البحار : «وهي مقبوضة» ، والتصحيح من المصدر الذي نقل عنه .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3927
صفحه از 452
پرینت  ارسال به