231
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.قدم : من أسمائه تعالى :«المُقَدِّم» : ۴ / ۲۱۰ . هو الذي يُقَدِّم الأشياء ويَضَعها في مواضِعها ؛ فمن اسْتَحقّ التقديمَ قَدَّمه(النهاية) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ألا إنّ كلّ مال ومَأثُرةٍ ودمٍ يُدّعى تحت قَدَمَيَّ هاتَين» : ۲۱ / ۱۰۵ . أراد إخفاءَها وإعدامها ، وإذْلال أمرِ الجاهليّة ونَقْضَ سُنَّتها(النهاية) .

۰.* ومنه الدعاء :«أعوذ باللّه من شرّكم ، وشرّكم تحت أقدامكم ، وخيركم بين أعينكم» : ۸۳ / ۳۱۱ . «تحت أقدامكم» : كناية عن نسيانهم وتركهم له ومحوهم إيّاه ، «وخيركم بين أعينكم» : أي يكون دائما منظورا بكم ومقصودكم(المجلسي : ۸۳ / ۳۱۲) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«سمّاني في القيامة حاشِرا ؛ يُحْشَر الناسُ على قَدَمِي» : ۱۶ / ۹۳ . أي على أثَرِي(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر :«وتَوَخَّ . . . من أهل البيوتات الصالحة والقَدَم في الإسلام» : ۳۳ / ۶۰۵ . القَدَم : السابقة في الأمر يقال : لفلان قَدَمُ صدقٍ ؛ أي اُثرة حسنة . والتوخّي : التحرّي والقصد(الصحاح) .

۰.* وعنه عليه السلام :«غير ناكل عن قَدَم ، ولا واهٍ في عزْم» : ۷۴ / ۲۹۸ . أي في تَقَدُّم . ويقال : رجُلٌ قَدَمٌ : إذا كان شجاعا . وقد يكون القَدَم بمعنى التَّقَدُّم(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام في اُحُد :«أسْمعُ : أقدِمْ حَيْزُومُ» : ۲۰ / ۱۰۸ . هو أمرٌ بالإقدام ؛ وهو التقدُّم في الحرب . والإقدام : الشجاعة . وقد تُكْسر همزة «إقْدِم» ، ويكون أمرا بالتقدُّم لا غَير . والصحيح الفتح ، من أقْدَم(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«ونَظَر قُدُما أمامَه» : ۷۴ / ۴۲۷ . أي لم يُعَرِّج ولم يَنْثَنِ . وقد تُسَكّن الدال ، يقال : قَدَم ـ بالفتح ـ يَقْدُم قُدْما ؛ أي تَقَدّم(النهاية) .

۰.* ومنه عن ابن حصين :«رجال يكونون بنجد . . . يضربون بها قُدُما» : ۵۷ / ۲۳۱ .

۰.* وعن ابن أبي دلف :«فنظر إليّ حاجب المتوكّل فأمر أن أدخل إليه ، فقال : اُقعد ، فأخذني ما تَقَدّم وما تأخّر» : ۳۶ / ۴۱۳ . قال الجَزري : أي الحُزْن والكآبة ، يُريد أ نّه عاوَدَتْه أحزانُه القديمة ، واتَّصَلت بالحديثة . وقيل : معناه غَلب عليّ التفكُّر في أحوالي القديمة


غريب الحديث في بحارالأنوار
230

قَدَرا . وقد تُسَكَّن دالُه(النهاية) .

۰.قدس : في أسمائه تعالى :«القُدُّوس» . معناه الطاهر . والتقديس : التطهير والتنزيه . وقوله عزّوجلّ ـ حكايةً عن الملائكة ـ : «ونَحنُ نُسَبّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدّسُ لَك» أي ننسبك إلى الطهارة ونُسبّحك . ونُسبِّح بحمدك ونُقدِّس لك بمعنى واحد ، وحظيرة القُدس : موضع القُدس من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك ، وقد قيل : إنّ القُدُّوس من أسماء اللّه عزّوجلّ في الكتب : ۴ / ۲۰۰ .

۰.* ومنه عن أبيجعفر عليه السلام في بني إسرائيل :«لمّا انتهى بهم موسى عليه السلام إلى الأرض المقدّسة قال لهم : ادخلوا» : ۱۳ / ۱۷۷ . قيل : هي الشام وفِلَسْطين وسُمِّي بيْت المَقْدس ؛ لأ نّه الموضع الذي يُتَقَدَّس فيه من الذنوب . يقال : بيت المَقْدِس والبيتُ المُقَدَّس وبيت القُدس ، بضمّ الدال وسكونها(النهاية) .

۰.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«إنّ رُوحَ القُدُس نَفَث في رُوعي» : ۷۴ / ۱۸۵ . يعني جبرئيل عليه السلام ؛ لأ نّه خُلِق من طهارة(النهاية) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«لن تُقَدَّس اُمّة لا يؤخذ للضعيف فيها حقّه من القويّ» : ۳۳ / ۶۰۸ . أي : لن تُطَهَّر عن العيوب والنقائص ؛ وهو على المجهول من التفعيل ، والمعلوم من التفعّل (المجلسي : ۳۳ / ۶۳۲) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله في وضوء عليّ عليه السلام :«القَدَسُ من أقْداس الجنّة ، والماء من الكوثر» : ۳۹ / ۱۱۶ . القَدَس ـ بالتحريك ـ : السَطْلُ بِلغة أهل الحجاز ؛ لأ نّه يُتَطَهَّرُ فيه(الصحاح) .

۰.قدع : عن عبد اللّه بن جعفر لمعاوية :«أما يزجرك ذمام المجالسة عن القَدْع لجليسك ؟» : ۴۲ / ۱۶۴ . أصل القَدْع : ا لكَفُّ والمنْع ، يقال : قدَعْتُ الفحلَ ؛ وهو أن يكون غيرَ كريم ؛ فإذا أراد ركوب الناقة الكريمة ضُرِب أنفُه بالرمح أوغيره حتّى يَرْتَدع ويَنْكَفّ(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«قمعَ نواجم الفخر ، وقَدَعَ طوالع الكبر» : ۱۴ / ۴۷۱ .

۰.* ومنه في الخبر :«فجاء عليّ عليه السلام فقعد بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله وبين عائشة . . . قد قَدَعَتْه عائشة وغضبت» : ۲۲ / ۲۴۵ . القَدْع : الكفّ والمنع ، وفي بعض النسخ بالمعجمة ، يقال : قَذَعَه ـ كمنعه ـ : رماه بالفحش وسوء القول(المجلسي : ۲۲ / ۲۴۶) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4031
صفحه از 452
پرینت  ارسال به