213
غريب الحديث في بحارالأنوار

الليل ، وقوله «ساج» : أي ساكن . وقوله عليه السلام «يَتَفيّأ» : هذا من صفات الغَسَق ومن تتمّة نعته ، ومعنى «يَتَفيّأ عليه» : يتقلّب ذاهبا وجائيا في حالتَي أخذه في الضوء إلى التبدّر وأخذه في النقص إلى المحاق ، والضمير في «عليه» للغَسَق(المجلسي : ۴ / ۳۰۷) . عبّر عن نسخ نور القمر له بالتفيّؤ ؛ تشبيها له بنسخ الظلّ لضياء الشمس ، وهو من لطيف التشبيه ودقيقه(صبحي الصالح) .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«إنّ جميع ما طلعت عليه الشمس في مشارق الأرض ومغاربها . . . عند وليّ من أولياء اللّه . . . كفَيء الظِّلال» : ۱ / ۱۴۴ . الظلُّ : ما تنسخه الشمس ، والفَيء : ما ينسخ الشمس . أقول : فيحتمل أن يكون المراد فَيءَ الأشياء ذوات الأظلال ، كالشجر والجدار ونحوهما ، أو المراد التشبيه بالفيء الذي هو نوع من الظلال ؛ فإنّ الفيء لحدوثه أشبه بالدنيا من سائر الظلال ، أو لما فيه من الإشعار بالتفيُّو?والتحوّل والانتقال ، أي الظلال المتفيّئة المتحوّلة(المجلسي : ۱ / ۱۴۴) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لا يَلِيَنَّ مُفاءٌ على مُفِيء» : ۴۴ / ۳ . المُفاء : الذي افتُتحت بلدتُه وكُورَته فصارت فَيْئا للمسلمين . يقال : أفأْتُ كذا : أي صَيَّرتُه فَيئا فأنا مُفِيء ، وذلك الشيء مُفاء ، كأ نّه قال : لا يَلِيَنَّ أحدٌ من أهل السواد على الصحابة والتابعين الذين افتتحوه عَنْوة(النهاية) .

۰.* وعن الرضا عليه السلام :«اللهمّ إنّي أسألك بحرمة من . . . استظلّ بفَيْئك» : ۸۴ / ۲۵۷ . أي التجأ إليك . كناية مشهورة(المجلسي : ۸۴ / ۲۵۷) .

۰.فيج : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«إذا بفَيْج يطلبه» : ۲۳ / ۲۶۴ . الفَيْج : هو المسرع في مَشيه ، الذي يحمل الأخبار من بلد إلى بلد ، والجمع : فُيُوج ، وهو فارسيّ معرّب(النهاية) .

۰.فيح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«الحُمّى من فَيْح جهنّم» : ۵۹ / ۹۵ . الفَيْح : سُطوع الحرّ وفَوَرانه . ويقال بالواو . وفاحت القِدْر تَفِيح وتَفوح : إذا غَلَت(النهاية) . وتقدّم أيضا في «فوح» .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفات الإمام :«والطِّيب الفائِح ، والعمل الصالح» : ۲۵ / ۱۷۱ . فاحَ المِسْكُ : انتشرت رائحته(المجلسي : ۲۵ / ۱۷۴) .

۰.* وفي قنوت محمّد بن عليّ عليهماالسلام :«أتِحْ لنا من لدنك مَتاحا فَيّاحا يأمن فيه وليّك» : ۸۲ / ۲۲۵ . بحر فَيّاح : أي واسع . والمَتاح : مصدر ميمي من تاحَ له الشيء يَتُوح : تهيّأ(تاج


غريب الحديث في بحارالأنوار
212

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام وقد خرج على قوم قد أسدلوا أرديتهم فقال :«كأنّكم يهود قد خرجوا من فِهْرهم! يعني بِيَعهم» : ۸۰ / ۲۰۳ . أي مَواضع مَدارِسِهم ، وهي كلمة نَبَطِيَّة أو عِبرانيّة عُرِّبت . وأصلها «بَهْرَة» بالباء(النهاية) .

۰.فهق : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الجاهل :«إن ضحك فَهِق ، وإن بكى خار» : ۱ / ۱۱۹ . أي يوسِّع فمه ويفتحه ؛ من الفَهْق : الامتلاء والاتّساع(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«فرفعه في هواء منفَتِق وجَوٍّ مُنْفَهِق» : ۷۴ / ۳۰۱ . من الفَهْق : وهو الامتِلاء والاتّساع . يقال : أفْهَقْتُ الإناءَ فَفَهِق يَفْهَق فَهْقا(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام في بنيالعبّاس :«السادس والعشرون منهم يشرد الملك منه شرود النِّقْنِق ، ويعضده الهَزْرَة المُتَفَيْهِق» : ۴۱ / ۳۲۲ . يقال : تَفَيْهَق في كلامه : تنطّق وتوسّع كأ نّه ملأ به فمه ، والهَزْرة ـ ويُحرَّك ـ : الأرض الرقيقة(المجلسي : ۴۱ / ۳۲۴) .

۰.فهه : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«ارتفعَ عن أن تحوي كُنْه عظمته فَهاهَةُ رَويّات المتفكّرين» : ۴ / ۲۷۵ . يقال : فَهَّ الرجُلُ يَفَهُّ فَهاهَةً وفَهَّة ، فهو فَهٌّ وفَهِيهٌ : إذا جاءت منه سَقْطةٌ مِن العِيِّ وغيره(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«اللهمّ إن فَهِهتُ عن مسألتي أو عمهتُ عن طلبتي» : ۶۶ / ۳۲۹ . فَهِهَ ـ كفرح ـ : عَيَّ فلم يستطع البيان(صبحي الصالح) .

۰.* ومنه في حديث نجران :«وهذه منك فَهّةٌ لا يرحضها إلاّ التوبة» : ۲۱ / ۲۹۴ . بالفتح وتشديد الهاء : السَّقْطة والجَهْلة(النهاية) .

باب الفاء مع الياء

۰.فيأ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«خمسة لَعَنتُهم وكلُّ نبيّ مجاب : . . . والمُستأثر بالفَيء» : ۶۹ / ۱۱۶ . الفَيء : ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حَرب ولا جِهاد . وأصل الفَيء : الرجوع . يقال : فاءَ يَفيء فِئَةً وفُيوءا ، كأ نّه كان في الأصل لهم فرَجَع إليهم . ومنه قيل للظلّ الذي يكون بعد الزوال : فَيء ؛ فإنّه يَرْجع من جانب الغَرْب إلى الشَّرق(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«ولا غسقٌ ساجٍ يَتَفَيَّأ عليه القمر» : ۴ / ۳۰۷ . الغَسَق : ظُلمة أوّل

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3770
صفحه از 452
پرینت  ارسال به