199
غريب الحديث في بحارالأنوار

القاموس : افتقَدَه وتَفَقَّده : طلبه عند غَيبته . ومات غيرَ فقيد ولا حميد وغير مفقود : غيرَ مكترَث لفقدانه(المجلسي : ۶۵ / ۱۸۵) .

۰.فقر : عن الصادق عليه السلام :«كاد الفقر أن يكون كفرا» : ۶۹ / ۲۹ . قد تكرّر ذكر الفَقْر والفقير والفقراء في الحديث ، وقد اختلف الناس فيه وفي المسكين ؛ ففي الصحاح : عن ابن السكّيت : الفقير الذي له بُلْغة من العيش ، والمسكين الذي لا شيء له . وقال الأصمعي : المسكين أحسن حالاً من الفقير . وقال يونس : بالعكس من ذلك . قال : قلت لأعرابي أفقير أنت ؟ قال : لا واللّه بل مسكين . وقال ابن الأعرابي : الفقير الذي لا شيء له والمسكين مثله . وفيه أقوال اُخرى حول الفقير والمسكين والجمع بين المدح والذمّ فيه(الصحاح) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في مال اللّه :«فاصْرِفْه . . . مصيبا به مواضعَ المَفاقِر والخَلاّت» : ۳۳ / ۴۹۷ . المَفاقِر : جَمْع فَقْر على غير قياس ؛ كالمَشابه والمَلامِح . ويجوز أن يكون جَمع مَفْقَر(النهاية) . والخَلّة : الحاجة .

۰.* وعنه عليه السلام :«من آثر الدنيا على الآخرة حلّت به الفاقِرة» : ۷۵ / ۲۱ . أي الداهية الكاسرة للفَقار(تاج العروس) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ثلاثة هنّ اُمّ الفَواقِر» : ۷۴ / ۱۲۰ . أي الدَّواهي ، واحدتها فاقِرة ، كأ نّها تحطم فَقار الظَّهر ، كما يقال : قاصِمة الظَّهر(النهاية) .

۰.* ومنه عن العسكري عليه السلام :«من الفَواقِر التي تقصم الظهر : جارٌ إن رأى حَسَنة أخفاها ، وإن رأى سيّئة أفشاها» : ۷۵ / ۳۷۲ .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«كان له صلى الله عليه و آله سيفان يقال لأحدهما : ذو الفَقار» : ۱۶ / ۹۸ . لأ نّه كان فيه حُفَرٌ صِغارٌ حِسان . والمُفَقَّر من السيوف : الذي فيه حُزُوز مطْمئنّة(النهاية) . ذو الفَقار : سيف سليمان بن داود ، أهدته بِلقيس مع ستّة أسياف ، ثمّ وصل إلى العاص بن مُنَبِّه الذي قُتل يوم بدر كافرا ، فصار إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، ثمّ صار إلى عليّ(تاج العروس) .

۰.* وعنه عليه السلام وسئل :لِمَ سُمِّي سيف أمير المؤمنين عليه السلام ذا الفَقار ؟ فقال : «لأ نّه ما ضَرَب به أحدا من خلق اللّه إلاّ أفْقَره من هذه الدنيا من أهله وولده ، وأفْقَره في الآخرة من الجنّة» : ۳۷ / ۲۹۴ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
198

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«هلمّوا قُرَبَكم ، فأفْعَمها» : ۴۱ / ۷۱ . فَعُم الإناءُ : امتلأ ، وأفْعَمْته : ملأته(المجلسي : ۴۱ / ۷۲) .

۰.* وعن البحتريّ في العسكري عليه السلام :
فلمّا تراءت سُرّ من را تجشّمتإليك فُعُوم الماء في مَفْعَم الوادي
: ۵۰ / ۲۱۷ . فُعُوم : مفعول مطلق لتجشّمت من غير لفظه ، أوصفة لمصدر محذوف بنزع الخافض(المجلسي : ۵۰ / ۲۱۸) .

باب الفاء مع الغين

۰.فغر : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«أعوذ بك من عقاربها الفاغِرة أفواهَها» : ۸ / ۳۲۴ . فَغَر فاه : أي فتحه(الصحاح) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الرؤيا :«فيَفغُر له فاه ، فيُلْقِمُه حَجرا» : ۵۸ / ۱۸۵ . أي يَفْتَحه (النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«كأ نّي أنْظر إلى ضِلّيل قد نعق بالشام . . . فإذا فَغَرَت فاغِرتُه» : ۴۱ / ۳۵۶ . وأكّد الفعل بذكر الفاعل من لفظه(صبحي الصالح) .

باب الفاء مع القاف

۰.فقأ : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«أنا فَقَأْتُ عين الفتنة» : ۴۱ / ۳۴۸ . الفَقْ ء : الشَّقّ والبَخْص(النهاية) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لا يرى أحدٌ عَوْرتي . . . إلاّ انْفَقَأت عيناه» : ۷۸ / ۳۰۲ .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«ما لي . . . إذا ذُكر آل محمّد كأ نّما يُفقأ في وجوهكم حَبُّ الرُّمّان؟!» : ۲۷ / ۱۷۱ . الفَقْ ء : الشَّقّ ، وهو كناية عن شدّة احمرار الوجه للغضب(المجلسي : ۲۷ / ۱۷۱) .

۰.فقد : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الشيعة :«وإن غابوا لم يُفْتَقدوا» : ۶۵ / ۱۸۰ . أي لم يُطلبوا ؛ لاستنكاف الناس عن صحبتهم ، وعدم اعتنائهم بشأنهم . وقيل : لِغُربتهم بينهم . وفي

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3809
صفحه از 452
پرینت  ارسال به