17
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعنه عليه السلام :«تَكنَّفَتْكم غَوائلُه ، وأقْصَدَتْكم مَعابِلُه» : ۷۰ / ۸۳ . المَعابِل : نِصَالٌ عِراضٌ طِوَالٌ ، الواحدةُ مِعْبَلة(النهاية) .

۰.* وعن دعبل :
سِوَى حبِّ أبناء النبيِّ ورَهْطِهِوبُغضِ بني الزَّرْقاءِ والعَبَلاَتِ
: ۴۹ / ۲۴۶ . العَبَلات ـ بالتحريك ـ : اسم اُميّة الصُّغرى من قريش . والنسب إليهم عَبْليٌّ ، بالسكون ردّا إلى الواحد ؛ لأنّ اُمّهم اسمها عَبْلة . كذا قاله الجوهري(النهاية) .

۰.عبهر : عن الديصانيّ للصادق عليه السلام :«كان آباؤك بُدُورا بَوَاهِرَ ، واُمّهاتُك عَقِيلاتٍ عَبَاهِرَ» : ۳ / ۳۹ . العَبْهَر : المُمتَلئُ الجسم ، والعظيمُ ، والناعمُ الطَّويلُ من كلِّ شيء ، كالعُبَاهِرِ فيهما . وبهاءٍ : الجامعةُ للحُسْنِ في الجسم والخُلُق(القاموس المحيط) .

۰.عبهل : في كتابه صلى الله عليه و آله لوائل بن حُجر :«من محمّد رسول اللّه ـ صلى الله عليه و آله ـ إلى الأقْيَال العَبَاهِلة» : ۹۳ / ۸۲ . هم الذين اُقِرُّوا على مُلْكِهم لا يُزَالُون عنه . وكُلُّ شيء تُرِك لا يُمْنع ممّا يُريد ولا يُضْرَب على يديه فقد عَبْهَلْتَه . وعَبْهَلْتُ الإبل ؛ إذا تركْـتَها تَردُ متَى شاءَت . وواحدُ العَباهِلة : عَبْهل ، والتاء لتأكيد الجمْع ، كقَشْعَم وقَشاعِمَة . ويجوزُ أن يكونَ الأصلُ : عَباهِيل جمع عُبْهُول ، أو عِبْهال ، فحذفت الياء وعُوِّض منها الهاء ، كما قيل : فَرَازِنَة ، في فَرَازِين ، والأوّل أشْبَه(النهاية) .

۰.عبا : في الخبر :«إنَّ جبرئيل . . . حضر رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو قد اشْتَمَل بِعَباءَتِه القَطَوانِيّة» : ۲۶ / ۳۴۳ . العَباءة والعَباية : ضَرْبٌ من الأكْسِية والجمع : العَباء والعَباءات(الصحاح) .

باب العين مع التاء

۰.عتب : في حلفٍ كتبه أمير المؤمنين عليه السلام بين اليمن وربيعة :«لا ينقضون عَهْدهمِ لِمَعْتَبةِ عَاتِب» : ۳۳ / ۵۲۳ . يقال : عَتَبَهُ يَعْتِبُه عَتْبا ، وعَتَب عليه يَعْتُبُ ويَعْتِبُ عَتْبا ومَعْتَبا . والاسم : المَعْتَِبة ـ بالفتح والكسر ـ من المَوْجِدة والغَضَب(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«قد قَعَد عن نَصْري رجالٌ منكم . . . فاهْجُروهم . . . حتّى يَعتِبُونا» : ۳۲ / ۳۵۲ . يقال : أعْتَبَني فُلان ؛ إذا عاد إلى مَسَرَّتي . واستَعْتَب : طلب أن يَرْضَى عنه ، كما تقول :


غريب الحديث في بحارالأنوار
16

منزلتك(المجلسي : ۱ / ۱۵۲) .

۰.* ومنه عن الباقر عليه السلام :«كان الناس يُعْتَبَطُون اعْتِبَاطا ، فلمّا كان زَمَن إبراهيم عليه السلامقال : يا ربّ ، اجْعل للموت علّة يؤجر بها الميّت» : ۷۸ / ۱۸۸ .

۰.* وعن فاطمة عليهاالسلام :«ثمّ احتَلَبوا طِلاع القَعْب دَما عَبِيْطا» : ۴۳ / ۱۵۹ . العَبِيط : الطَّرِيّ(المجلسي : ۴۳ / ۱۶۹) .

۰.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام :«لمّا كانت الليلة التي قُتِلَ فيها عليّ عليه السلام لم يُرفع عن وجه الأرض حَجر إلاّ وُجد تحته دَمٌ عَبِيْط» : ۱۴ / ۳۳۶ .

۰.عبق : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في آدم عليه السلام :«فلمّا هَبَط عَبِقَتْ رائحةُ تلك الورقة بالهند» : ۱۱ / ۲۱۴ . عَبِقَ به الطِّيبُ ـ من باب تعِب ـ عَبَقا : لَزِقَ به ، وظهرت ريحُه بثوبه أو ببدنه ، فهو عَبِقٌ . قالوا : ولا يكون العَبَقُ إلاّ للرائحة الطيّبة الذكيّة(مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن الفرزدق :
بكَفّهِ خَيْزُرانٌ ريحُه عَبِقٌمِن كفِّ أرْوَعَ في عِرْنِيْنه شَمَمُ
: ۴۶ / ۱۲۶ . رجلٌ عَبِقٌ : إذا تَطَيّب بأدنى طِيب لم يذهب عنه أيّاما(المجلسي : ۴۶ / ۱۲۹) .

۰.عبقر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الجنّة :«يقودون نُجُبا . . . مُلَبَّسة بالعَبْقَرِيّ» : ۶۵ / ۷۲ . العَبْقَريّ : الدِّيباج . وقيل : البُسُط المَوْشِيّة . وقيل : الطَّنافِس الثِّخان . والأصل في العَبْقَريّ ـ فيما قيل ـ أنّ عَبْقَر قَرية يَسْكُنها الجِنّ فيما يزعمون ، فكلّما رأوا شيئا فائقا غريبا ممّا يصعُب عمله ويَدِقُّ ، أو شيئا عظيما في نَفْسِه ، نسبُوه إليها فقالوا : عَبْقَريّ(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«لو شئتُ لتَسَرْبَلتُ بالعَبْقَرِيّ المَنْقُوش من دِيباجكم» : ۴۰ / ۳۴۶ .

۰.عبل : في صفة أمير المؤمنين عليه السلام :«عَبْل الذراعين» : ۳۵ / ۲ . العَبْل : الضَّخْم من كلّ شيء(المجلسي : ۳۵ / ۳) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه و آله :«والنَاصِع الحَسَب في ذُرْوة الكاهِل الأعْبَل» : ۸۴ / ۳۴۰ . شبّهه صلى الله عليه و آله في تمكّنه على أعلى مدارج الحسب والكرم بمن رقي على ذروة كاهلِ بعيرٍ ضخمٍ مرتفعِ السنام ، فتمكّن عليه(المجلسي : ۸۴ / ۳۴۶) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3629
صفحه از 452
پرینت  ارسال به