131
غريب الحديث في بحارالأنوار

اطْلِه بِغِراء» : ۸۸ / ۲۸۶ . قال في القاموس : الغَرَا : ما طُلي به ، أو لُصق به ، أو شيء يُستخرج من السمك ، كالغِرَاء(المجلسي : ۸۸ / ۲۸۶) .

۰.* وعن سلمان في عليّ وفاطمة عليهماالسلام :«ولا غَرْوَ أن يكونا بَحْرَين ؛ لسعة فضْلهما» : ۲۴ / ۹۸ . الغَرْوُ : العَجَب . وغَرَوْت : أي عَجِبْت . ولا غَرْوَ : أي ليس بِعَجب(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام للحسنين عليهماالسلام :«ثمّ إيتا بي الغَرِيَّين» : ۴۲ / ۲۱۷ . الغَرِيَّان : بناءان مشهوران بالكوفة . قاله في القاموس . وهو الآن مدفن عليّ عليه السلام(مجمع البحرين) . والغَرِيّ ـ كغنيّ ـ : البناء الجيّد .

باب الغين مع الزاي

۰.غزر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء :«سقْيا منك نافعة دائمة غزْرُها» : ۸۸ / ۲۹۴ . أي كثرتها . والظاهر «دائما» ، إلاّ أن تكون التاء للمبالغة . أو يكون بالضمّ جمع غَزْر ، كما في أكثر النسخ ؛ قال الجوهري : الغَزارةُ : الكَثْرَة ، وغَزُرَتِ الناقة : كثُر لبنها ، والاسم الغَزْرُ ، مثال الضَّرْب ، والجمع غُزْر ، مِثل جَوْن وجُوْن(المجلسي : ۸۸ / ۳۰۲) .

۰.* وعنه عليه السلام :«اِسْقِنا الغيث واكفا مِغْزارا» : ۸۸ / ۲۹۴ . أي كثيرا .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ما في الغنم عِرْق ولا غُزْر» : ۲۱ / ۳۷۶ . العِرْق : اللَّبن ، ولعلّ المراد هنا اللبن القليل ، وبالغُزْر : الكثير . قال في القاموس : الغَزِير : الكثير من كلّ شيء ، والغَزِيرة : الكثيرة الدَّرّ(المجلسي : ۲۱ / ۳۷۷) .

۰.* وفي الدعاء :«ويَسِّر علينا مُسْتَغْزِرَ ما نروح ونغدو له» : ۹۹ / ۱۶۳ . المُسْتَغْزِر : الذي يَطْلب أكثَر ممّا يُعْطى(المجلسي : ۹۹ / ۱۷۴) .

۰.غزز : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«إنّ المَلَكَين يَجْلِسان على ناجِذَيِ الرجُل يَكْتُبان خَيْرَه وشَرَّه ويَستَمِدّان مِن غُزَّيْه» : ۵ / ۳۳۰ . الغُزَّان ـ بالضمّ ـ : الشِّدْقان ، واحِدُهما غُزٌّ(النهاية) .

۰.غزل : عن حبابة الوالبيّة :«والغَزالَة تُخال على قُلل الجبال» : ۴۶ / ۲۵۹ . الغَزالة : الشمس ؛ لأ نّها تَمُدُّ حِبالاً كأ نَّها تَغزِلُ(القاموس المحيط) .

۰.* ومنه في مدح النبيّ صلى الله عليه و آله : يا للرجال ألا انظروا أنوارهُتَعلو على نور الغَزالَة والقمرْ
: ۱۶ / ۳۸ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
130

الذي يؤكل منه . قال الفرّاء : همزته زائدة ؛ لأ نَّه من الغَرَق(مجمع البحرين) .

۰.غرقد : عن أبيسفيان للحسين بن عليّ عليهماالسلام :««اُخْرج معي إلى بَقِيع الغَرْقَد» : ۴۴ / ۷۸ . الغَرْقَد : ضَرْب من شَجَر العِضاه وشَجَر الشَّوك . والغَرْقَدَة واحدتُه . ومنه قيل لمَقْبرة أهل المدينة : «بَقيع الغَرْقَد» ؛ لأ نَّه كان فيه غَرْقَدٌ وقُطِع(النهاية) .

۰.غرل : عن مفضّل الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إذا كان يوم القيامة حشَر اللّه الخلائق . . . حُفاةً عُراةً غُرْلاً ، قال : فقلت : جُعلت فداك ، ما الغُرْل ؟ قال : كما خُلقوا أوّل مرّة» : ۸ / ۴۵ . الغُرْلُ : جمع الأغْرَل ؛ وهو الأقْلَف . والغُرْلَة : القُلْفة(النهاية) .

۰.غرم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في علائم الظهور :«إذا اتُّخذت . . . الزكاة مَغْرَما» : ۵۲ / ۲۶۵ . أي يَرى رَبّ المال أنّ إخْراج زَكاتِه غَرامَةٌ يَغْرَمُها(النهاية) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«إنَّ المسألة لا تَحِلّ إلاّ لفقر مُدْقِع ، أو غُرْمٍ مُقْطِع» : ۹۳ / ۱۵۶ . أي حاجَة لازمة من غَرامة مُثْقلَة(النهاية) .

۰.* وعن محمّد بن صالح :«كان لأبي على الناس سَفاتَج من مال الغَرِيم» : ۵۱ / ۲۹۷ . يعني صاحب الأمر عليه السلام . قال الشيخ المفيد : وهذا رمزٌ كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ، ويكون خطابها عليه للتقيّة(المجلسي : ۵۱ / ۲۹۷) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«أعوذ بك من المَأثَم والمَغْرَم» : ۷۳ / ۱۷۳ . هو مَصْدرٌ وُضِع مَوْضع الاسم ، ويريدُ به مَغْرَم الذنوب والمعاصي(النهاية) .

۰.* وعن سليمان بن صرد :«وكنّا مُغْرَمِين بتزكية أنفسنا» : ۴۵ / ۳۵۵ . يقال : فلان مُغْرَم بكذا ؛ أي لازمٌ له ومُولَع به(النهاية) .

۰.غرنق : في الخبر الموضوع على رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«تلك الغَرانِيْق العُلى ، منها الشفاعة تُرتجَى» : ۱۷ / ۵۶ . الغَرانِيق هاهنا : الأصنام . وهي في الأصل الذكور من طَيْر الماء ، واحِدُها : غُرْنوق وغُرْنَيْق ، سُمِّي به لبياضه . وقيل : هو الكُرْكِيُّ . والغُرْنوق أيضا : الشَّابُّ النَّاعِم الأبْيَض . وكانوا يَزْعُمون أنّ الأصنام تُقَرِّبُهم من اللّه وتَشْفَع لهم ، فشُبِّهَت بالطيور التي تَعْلو في السَّماء وتَرتفع(النهاية) .

۰.غرا : عن أنس :«فلمّا انتهى إلى موضع من رأسي قال : احتجمْ هاهنا ، ولا تحلقْ ، ولكن

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3625
صفحه از 452
پرینت  ارسال به