103
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لا تتّخذوا قبري عِيْدا» : ۳۴ / ۳۳۲ . أي عادةً بكثرة الزيارة أو مجمعا للاُمور . وفي سائر الروايات «مسجدا» وهو الظاهر(المجلسي : ۳۴ / ۳۳۳) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«نِعْم العِيْد عِيْد الحجامة . يعني العادة» : ۵۹ / ۱۱۶ . العِيدُ : ما اعْتَادَكَ من هَمٍّ أو غيره(الصحاح) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«من كانت في بيته شاة عِيديّة ارتحل الفقر عنه منقلة» : ۶۱ / ۱۳۲ . في بعض النسخ بالياء المثنّاة ، وكأنّ المراد نجيبة ، قال في القاموس : العِيد ـ بالكسر ـ : فحلٌ معروف ، ومنه النجائب العِيديَّة ، أو نِسبةٌ إلى العِيديِّ بن النَّدَغي ، أو إلى عادِ بن عادٍ أو إلى بني عِيدِ بن الآمِريِّ ، وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة . وفي القاموس : وبنو العُبَيْد : بَطْنٌ . وهو عُبَديٌّ كهُذَلِيٍّ وقال : العَبْدِيُّ نسْبَةٌ إلى عبد القَيْس ، انتهى . وكأنّ شياههم كانت أحسن وأكثر لبنا(المجلسي : ۶۱ / ۱۳۲) .

۰.عوذ : عن مليكة اللَّيثيّة للنبيّ صلى الله عليه و آله :«أعوذ باللّه منك ! فقال : لقد عُذْتِ بمَعَاذ ، فسرَّحَها» : ۲۲ / ۲۰۴ . يقال : عُذْت به أعُوذ عَوْذا وعِيَاذا ومَعاذا : أي لَجأت إليه . والمَعاذ المَصدر ، والمكان ، والزمان ؛ أي لَقد لَجأتِ إلى مَلْجأ ، ولُذْتِ بِمَلاذٍ(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في ولادة النبيّ صلى الله عليه و آله :«اُتِيَ به عبد المطّلب . . . ثمّ عوّذه بأركان الكعبة» : ۱۵ / ۲۵۸ .

۰.* وفي حديث سحره صلى الله عليه و آله :«كان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذٍ المُعوِّذتَين» : ۸۹ / ۳۶۵ . أي «قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ» و «قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الناسِ» (النهاية) .

۰.* وفي حديث الحُدَيْبِية :«ومَعَهم العُوذُ المَطَافِيل» : ۲۰ / ۳۳۱ . يُريد النساء والصبيان . والعُوذ ـ في الأصل ـ : جَمعُ عائذ ؛ وهي النَّاقة إذا وَضَعَت ، وبَعْدما تَضَع أيَّاما حتّى يَقْوَى ولدُها(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :««فأقْبَلْتُم إليَّ إقْبالَ العُوذ المَطَافيل على أولادها» : ۳۲ / ۷۸ .

۰.عور : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الزكاة :«لا يأخذ المُصدِّق هرِمَةً ولا ذات عَوَارٍ» : ۹۳ / ۸۹ . العَوار ـ بالفتح ـ : العَيْب ، وقد يُضَمُّ(النهاية) .

۰.* ومنه عن الصادق عليه السلام في النواصب :«يَكشف عن مخازيهم ، ويُبيّن أعْوارهم» : ۸ / ۱۸۰ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
102

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«إنَّ اللّه يُحِبُّ الرجل القويَّ المُبْدِئ المُعِيدَ على الفَرَس المُبْدئ المُعِيد» : ۶۱ / ۱۸۴ . أي الذي أبدأ في غَزْوَة وأعاد فَغَزَا مَرَّة بعد مَرَّة ، وجَرَّب الاُمور طَوْرا بعد طَوْر . والفَرس المُبْدِئ المُعِيد : هو الذي غَزَا عليه صاحِبُه مَرَّة بعد اُخْرى . وقيل : هو الذي قد رِيضَ واُدِّب ، فهو طَوْع رَاكِبه(النهاية) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام لرجل من الشيعة :«كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم ؟» : ۷۱ / ۲۵۳ . المراد إمّا عيادة المرضى ، والتعدية بعلى لتضمين معنى العطوفة ، أو من العائدة والمعروف ، لكن هذا المصدر فيه غير مأنوس ، وفي كثير من الأخبار : «وأن يعود غنيّهم على فقيرهم» ، أو مطلق الزيارة ، قال في النهاية : «فإنّها امرأة تكثر عوّادها» أي زوّارها ، وكلّ من أتاك مرّة بعد اُخرى فهو عائد ، وإن اشتهر ذلك في عيادة المريض حتّى صار كأ نّه مختصّ به(المجلسي : ۷۱ / ۲۵۴) .

۰.* وفي الدعاء :«أسألك . . . العَائدة الحسنة عليّ» : ۸۸ / ۲۱ . العَائِدةُ : العطفُ والمنفعةُ . يقال : هذا الشيء أعْوَدُ عليك من كذا : أي أنفع ، وفلانٌ ذوصفح وعَائِدَةٍ : أي ذو عفوٍ وعطفٍ(الصحاح) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عقيل :«وعاوَدَني في عُشْر وسق من شعيركم» : ۴۰ / ۳۴۷ . عاوده بالمسألة : أي سأله مرّة بعد اُخرى(المجلسي : ۴۰ / ۳۵۳) .

۰.* وعنه عليه السلام :««والحَكَمُ اللّه ، والمَعْوَدُ إليه يومَ القيامة» : ۲۹ / ۴۸۵ . أي المعاد . هكذا جاء المَعْوَد على الأصل ، وهو مَفْعَل من عَاد يَعُود ، وَمِنْ حَقِّ أمْثالِه أن تُقْلَب وَاوُه ألفا ، كالمَقام والمَراح ، ولكنّه اسْتَعْمله على الأصل ، تقول : عَاد الشَّيء يَعُود عَوْدا ومَعادا : أي رَجع ، وقد يَرِدُ بمعنى صار(النهاية) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«عَليكم بهذا العُوْد الهِندِيّ» : ۷۳ / ۱۴۳ . قيل : هو القُسْط البَحْرِيُّ . وقيل : هو العود الذي يُتَبخَّر به(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الزكاة :«ولا تأخذنَّ عَودا ولا هرمة» : ۳۳ / ۵۲۵ . العَوْد : الجَمل الكبير المُسِنّ ، يقال : عَوّد البَعِيرُ والشَّاةُ : إذا أسَنَّا . وبَعِير عَوْدٌ ، وشاةٌ عَوْدَة(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في البعير :«قد اعْتَملوا عليه وصار عَوْدا» : ۲۷ / ۲۶۶ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4025
صفحه از 452
پرینت  ارسال به