51
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وفي الدعاء :«اللهمّ إنّي أسألك سؤال . . . مُتَنَصِّلٍ من سيِّئ عمله» : ۸۷ / ۲۰۷ . تَنَصَّل فلانٌ من ذَ نْبه : تبرّأ(المجلسي : ۸۷ / ۲۷۳) .

۰.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«من لم يقبل العذر مِن مُتَنصِّلٍ . . . لم ينَل شفاعتي» : ۷۴ / ۴۷ .

۰.* ومنه الزيارة :«فقد جئتك هاربا من ذنوبي ، مُتَنصِّلاً إلى ربّي من سيِّئ عملي» : ۹۸ / ۲۱۱ .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام في العابد :«فدفعت إليه نَصْلاً من غزل» : ۱۴ / ۴۹۷ . النَّصْل : الغزل قد خرج من المغزل(المجلسي : ۱۴ / ۴۹۷) .

۰.نصا : في ابن عبد ودّ :«كان في مائة ناصِية من المُلوك» : ۴۱ / ۸۸ . النَّاصِية مفرد النواصي ؛ وهم الرؤساء والأشْرافُ(المجلسي : ۴۱ / ۹۱) . ويقال للرُّؤساء : نَواصٍ كما يقال للأتْباع : أذْنابٌ . وقد انْتَصَيْتُ من القوم رجلاً : أي اخترتُه(النهاية) .

باب النون مع الضاد

۰.نضب : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«ولأدعنَّ مقلتي كعين ماء نَضَب معينُها» : ۴۰ / ۳۴۲ . نَضَب الماءُ : إذا غارَ ونَفِد(النهاية) .

۰.* ومنه في الخبر :«أنّ أعرابيّا جاء إليه [ صلى الله عليه و آله] فشكا إليه نُضوب ماء بئرهم» : ۱۸ / ۳۴ . نضبَ الماء نضوبا : أي غار في الأرض وسفل(المجلسي : ۱۸ / ۳۴) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«نَضَبت عن الإشارة إليه بالاكتناه بحارُ العلوم» : ۴ / ۲۲۲ . أي يبست بحارُ العلوم قبل أن تُشير إلى كُنْه ذاته ، أو تُبيّن غاية صفاته(المجلسي : ۴ / ۲۲۵) .

۰.نضح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«ما سُقِيَ بالنواضح نصفُ العشر» : ۹۳ / ۱۰۰ . أي سُقِيَ بالدَّوالي والاستقاء . والنَّواضحُ : الإبل التي يُسْتَقَى عليها ، واحدُها : ناضح(النهاية) .

۰.* ومنه عن جابر :«أعيى ناضحي تحتي بالليل ، فَبَرَك» : ۱۶ / ۲۳۳ .

۰.* وعن عليّ بن جعفر :«سألته [أي الكاظم عليه السلام] عن النَّضُوح يُجعَل فيه النبيذ» : ۱۰ / ۲۶۹ . النَّضوح ـ بالفتح ـ : ضَرْب من الطِّيب تفوح رائحتُه(النهاية) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
50

۰.* وعنه عليه السلام :«الحقّ أجْمل الأشياء في التواصف ، وأوسعها في التناصف» : ۷۴ / ۳۵۴ . هو أن يُنصِف بعضهم بعضا . . . وإنّما كان أوسعها في التناصُف ؛ لأنّ الناس لو تناصفوا في الحقوق لما ضاق عليهم أمر من الاُمور(الهامش : ۷۴ / ۳۵۴) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«طوبى لمن . . . أنْصَفَ الناس من نفسه» : ۷۲ / ۳۰ . أي كان حَكَما وحاكما على نفسه فيما كان بينه وبين الناس ، ورضي لهم ما رضي لنفسه ، وكَرِه لهم ما كَرِه لنفسه ، وكأنّ كلمة «من» للتعليل ؛ أي كان إنصافه الناس بسبب نفسه لا بانتصاف حاكم وغيره . قال في المصباح : نَصَفت المال بين الرجلين أنصُفه ـ من باب قتل ـ : قسمته نصفين . وأنصفتُ الرجلَ إنصافا : عاملته بالعدل والقسط ، والاسم : النَّصَفة ، بفتحتين ؛ لأ نّك أعطيته من الحقّ ما يستحقّه بنفسك ۱ (المجلسي : ۷۲ / ۳۰) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«أخذ اللّه ميثاق المؤمن على أن . . . لا يَنْتَصِفَ من عدوّه» : ۶۵ / ۲۱۵ . الانْتِصاف : الانتقام . وفي القاموس : انْتَصَفَ منه : اسْتَوْفَى حَقَّه منه كاملاً حتّى صارَ كلٌّ على النَّصَفِ سواءً ، كاستَنْصَفَ منه(المجلسي : ۶۵ / ۲۱۵) .

۰.* ومنه الدعاء :«ولم أقدر على الانتصاف منه لضعفي» : ۸۲ / ۲۲۱ .

۰.* وفي دعاء الندبة :«بأبي أنتَ من نَصِيف شرف لا يُساوى» : ۹۹ / ۱۰۸ . أي سهيم شرف ، مأخوذ من النِّصْف ، كأ نّه أخذ نِصْفَ الشرف ، وسائر الخلق نِصْفَه ، والنَّصِيف ـ أيضا ـ : العمامة ، فيمكن أن يكون على الاستعارة ؛ أي أ نّه مُزيِّن الشرف(المجلسي : ۹۹ / ۱۲۴) .

۰.نصل : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«فقلتم : كلّت سيوفُنا ، ونَفَدت نِبالنا ، ونَصَلت أسِنَّة رماحنا» : ۳۳ / ۵۷۱ . يقال : نَصَّلْتُ السَّهم تنصيلاً : إذا جَعلْتَ له نَصْلاً ، وإذا نَزَعْتَ نَصْلَه ؛ فهو من الأضداد . وأنْصَلْتُه فانتَصل : إذا نَزَعْتَ سَهْمَه(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«من رَمَى بكم رَمَى بأفْوَقَ ناصِلٍ» : ۳۴ / ۳۲ . أي بسَهمٍ مُنْكَسِر الفُوْق لا نَصْلَ فيه(النهاية) . وتقدّم في «فوق» .

1.في المصباح المنير : «ما تستحقّه لنفسك» ، وهو الأنسب .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1566
صفحه از 209
پرینت  ارسال به