41
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«على ذلك نَسَلَتِ القرون ، ومَضَتِ الدهور» : ۱۱ / ۶۱ . نَسَلَت : بالبناء للفاعل : مَضَت متتابِعة(صبحي الصالح) .

۰.نسم : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«بيدك ناصية كلّ دابّة ، وإليك مصير كلّ نَسَمة» : ۴ / ۳۱۸ . النَّسَمة : النَّفْس والروح . وكلُّ دابّة فيها روح فهي نَسَمة(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«من اشْترى لعياله لَحْما بدرهم كان كمن أعتَق نَسَمَة» : ۷۵ / ۳۲ . أي أعْتَق ذا روح ، وإنّما يريد الناس(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«فوالذي فَلَق الحَبَّة وبَرأ النَّسَمة» : ۳۳ / ۵۱۶ . أي خَلَق ذاتَ الروح . وكثيرا ما كان يقولُها إذا اجْتَهد في يمينه(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام في صفة الأولياء :«يَتَنَسَّمون بدعائه رَوْح التجاوز» : ۶۶ / ۳۲۶ . النَّسَم ـ محرّكة ـ نَفَس الرِّيح إذا كان ضعيفا كالنَّسِيم ، وتَنَسَّمَ : أي تَنَفَّس ، وتَنَسَّمَ النَّسِيم : أي شَمَّه . والرَّوْح ـ بالفتح ـ : الراحة والرحمة ونسيم الريح . والمعنى : يَدعون ويَتَوقّعون بدعائه تجاوزه عن ذنوبهم(المجلسي : ۶۶ / ۳۲۹) .

۰.* ومنه عن الصادق عليه السلام في الشياطين :«غذاؤهم التَّنَسُّم» : ۱۰ / ۱۶۹ .

۰.* وعن ابن عبّاس لمعاوية :«وَطَؤوك بِمَناسِمهم» : ۴۲ / ۱۶۹ . جَمْع مَنْسِم ؛ وهو خفّ البعير . وقد يُطْلَق على مفاصل الإنسان اتِّساعا(النهاية) .

۰.نسنس : عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام في سؤال رجل :«أمّا قولك : النَّسْناسُ فهم السواد الأعظم ، وأشار بيده إلى جماعة الناس» : ۲۴ / ۹۵ . قال الجزري : قيل : هم يأجوج ومأجوج . وقيل : خَلْقٌ على صورة الناس ، أشْبَهوهم في شيء ، وخالَفوهم في شيء ، وليسوا من بني آدم . وقيل : هم من بني آدم . . . ونونُها مكسورة ، وقد تُفتَح(المجلسي : ۲۴ / ۹۶) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«إنَّ اللّه تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقا بيده ، وذلك بعدما مضى من الجنّ والنَّسناس في الأرض سبعة آلاف سنة» : ۱۱ / ۱۰۳ .

۰.نسا : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«كان قابيل . . . قرّب قَمْحا نِسْيا» : ۱۱ / ۲۲۷ . أي متروكا فاسدا(المجلسي : ۱۱ / ۲۲۹) . أي شيئا حقيرا مُطَّرحا لا يُلتفَت إليه . وجَمْعه : أنْساءٌ . تقول


غريب الحديث في بحارالأنوار
40

قدرته» : ۶۲ / ۳۰ . أي رتّبها . يقال : نَسَقْتُ الدُّرَّ : أي نظمتها ، ونَسَقْتُ الكلام : أي عطفت بعضه على بعض(المجلسي : ۶۲ / ۳۳) .

۰.نسك : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«أنْسَكُ الناس نُسْكا أنْصحهم جَيْبا» : ۷۱ / ۳۳۸ . نُسْكا وجَيبا تمييزان ، ونسبة الأنْسَك إلى النُّسْك للمبالغة والمجاز كجَدَّ جِدُّه(المجلسي : ۷۱ / ۳۳۸) . النُّسْك والنُّسُك : الطاعة والعبادة ، وكلُّ ما تُقُرِّبَ به إلى اللّه تعالى . والنُّسْك : ما أمَرَت به الشريعة ، والوَرع : ما نَهَت عنه . والناسِك : العابد . وسُئل ثَعْلبُ عن الناسِك ما هو ؟ فقال : هو مأخوذ من النَّسِيكة ؛ وهي سَبِيكة الفِضّة المُصَفَّاة ، كأ نّه صَفَّى نفسَه للّه تعالى(النهاية) .

۰.* ومنه عن الرضا عليه السلام في صِفَة الإمام :«معدن القدس والطهارة والنُّسْك» : ۲۵ / ۱۲۶ . بالضمّ : العبادة ، والجمع بضمّتين(المجلسي : ۲۵ / ۱۳۲) .

۰.* وفي أمير المؤمنين عليه السلام :«كان يأمر مناديه بالكوفة أيّام الأضحى : أن لا يذبح نَسائكَكم ـ يعني نُسُكَكم ـ اليهودُ ولا النصارى» : ۶۳ / ۲۲ . النَّسائك : جمع النَّسِيكة . وفي القاموس : النُّسْكُ ـ بالضمّ ، وبضمّتين ، و ۱ كسفينةٍ ـ : الذبيحَةُ ، أو النُّسْكُ : الدَّمُ ، والنَّسيكة : الذِّبْحُ ۲ (المجلسي : ۶۳ / ۲۲) .

۰.* وعنه عليه السلام في الاُضحِيَة :«ولو كانت عضباء القرن تجرّ رجلها إلى المَنْسَكَ» : ۹۶ / ۳۰۰ . المَنْسَك والمِنْسَك ـ فتحا وكسرا ـ : الموضعُ الذي يُذبَحُ فيه(مجمع البحرين) .

۰.نسل : في حجّة الوداع لمّا شكوا إليه صلى الله عليه و آله التعبَ :«أمَرَهم أن يخلطوا الرَّمَل بالنَّسْل» : ۲۱ / ۳۸۴ . قال الجزري : النَّسْل والنَّسَلان : الإسراع في المشي(المجلسي : ۲۱ / ۳۸۹) . وتقدّم في «رمل» .

۰.* ومنه في حديث المباهلة :«ثمّ طلع عليه سوادٌ كالليل وكالسيل ينسِلون من كلّ وجهة وأوب» : ۲۱ / ۳۲۱ . نَسَل ـ كنصر وضرب ـ : أسرع(المجلسي : ۲۱ / ۳۳۴) . ينسِلون : أي يُسرعون ، من النَّسَلان ؛ وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذيب(مجمع البحرين) .

1.الواو ساقطة من البحار ، وأثبتناها من القاموس المحيط .

2.أي ما يُذبَح (القاموس المحيط) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1578
صفحه از 209
پرینت  ارسال به