23
غريب الحديث في بحارالأنوار

الخطّاب فقال : أتُناجِيهِ دوننا ! . . . فقال : يا عمر ، ما أنا انْتَجَيْتُه ، بل اللّه انْتَجاه» : ۲۱ / ۱۶۳ . أي إنّ اللّه أمرني أن اُناجيه(النهاية) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى : «فَاليَومَ نُنَجِّيْكَ بِبَدَنِكَ لِتَكونَ لِمَن خَلْفَكَ آيَةً» : «يقول : نُلقيك على نَجْوة من الأرض لتكون لمن بعدك علامةً وعبرةً» : ۱۳ / ۱۳۵ . النَّجْوة : ما ارتفع من الأرض(النهاية) .

۰.* وعن أبي طالب رضى الله عنه في رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ولم أرَ منه [ صلى الله عليه و آله] نَجْوا قطّ» : ۱۵ / ۳۶۰ . النَّجْو : ما يخرج من البطن من ريح أوغائط(القاموس المحيط) . يقال منه : أنْجَى يُنْجي : إذا ألْقَى نَجْوَه ، ونَجا وأنْجَى : إذا قَضَى حاجَته منه(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في أهل الثرثار :«فعمدوا إلى مخّ الحنطة فجعلوه خبزا هجاءً فجعلوا يُنَجُّون به صِبْيانهم» : ۷۷ / ۲۰۲ . يُنَجّون : لعلّه على بناء التفعيل ، بمعنى السلب ، نحو قولهم : قَرَّدتُ البعيرَ ؛ أي أزلتُ عنه قَرادَه(المجلسي : ۷۷ / ۲۰۳) .

باب النون مع الحاء

۰.نحب : في زيارة الشهداء :«حتّى قضيتَ نَحْبكَ» : ۹۸ / ۲۶۹ . النَّحْبُ : النَّذرُ ، كأ نّه ألْزَمَ نفسَه أن يَصْدُقَ أعداءَ اللّه في الحرب فَوَفَى به . وقيل : النَّحْب : الموتُ ، كأ نّه يُلْزِم نفسَه أن يقاتل حتّى يموتَ(النهاية) .

۰.* ومنه عن الحسن للحسين عليهماالسلام :«فإذا قَضَيتُ نَحْبي فغمّضني وغسّلنى¨» : ۷۹ / ۷۰ . النَّحْبُ : الموت(المجلسي : ۹۸ / ۲۷۵) .

۰.* وعن الحكم بن عتيبة :«أقْبل أهْلُ البيت يَنْتَحبون» : ۴۶ / ۳۶۲ . النَّحْبُ والنَّحِيْبُ والانتِحابُ : البكاء بصوت طويل ومدٍّ(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الموت :«فهل دَفَعَت الأقارِبُ ، أو نَفَعَتِ النَّواحِبُ ؟» : ۷۴ / ۴۲۵ . أي البَواكي ؛ جمع ناحِبَة(النهاية) .

۰.نحر : عن عائشة في حديث الإفك :«حتّى أتَيْنا الجيش . . . في نَحْر الظَّهيرة» : ۲۰ / ۳۱۱ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
22

(المجلسي : ۹۹ / ۲۰۴) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«أنا . . . كسرتُ نَواجمَ قُرون ربيعة ومضر» : ۳۸ / ۳۲۰ . النَّواجم من القرون : الظاهرة الرفيعة ، يريد بها أشْراف القبائل(صبحي الصالح) .

۰.نجا : عن أبي سفيان أنّه صاح في قريش في غزوة الأحزاب :«النَّجاءَ النَّجاءَ» : ۲۰ / ۲۶۹ . أي انْجوا بأنفسكم . وهو مصدرٌ منصوب بفعل مضمر : أي انْجوا النَّجاءَ ، وتكراره للتأكيد . والنَّجاء : السُّرعة . يقال : نَجا يَنْجو نَجاءً : إذا أسرع ، ونَجا من الأمر : إذا خَلُص وأنْجاهُ غيره(النهاية) .

۰.* ومنه في أهل الكوفة :«سرّحوا بالكتاب مع عبد اللّه بن مسمع الهمداني وابن وأل ، وأمروهما بالنَّجاء» : ۴۴ / ۳۳۳ .

۰.* ومنه عن عثمان في أبي ذرّ :«ثمّ انْجُوا به الناقةَ» : ۲۲ / ۳۹۷ . ثمّ انْجُوا : أي أسرعوا (المجلسي : ۲۲ / ۳۹۷) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إذا ركبتم الدابّة العجف . . . فإن كانت الأرض مُجْدبة فانْجُوا عليها» : ۷۲ / ۶۲ . نَجَوتُ نَجاءً ـ ممدود ـ : أي أسرعت وسبقت . والناجية والنجاة : الناقة السريعة تنجو بمن ركبتها . والبعير ناجٍ(الصحاح) .

۰.* وفي الدعاء :«صلّ على محمّد . . . نَجِيّ الروح الأمين» : ۸۷ / ۱۳۱ . هو المُناجي المخاطِبُ للإنسان والمُحدِّث له . يقال : ناجاهُ يُناجيه مُناجاةً ، فهو مُناجٍ ، والنَّجِيُّ : فعيل منه . وقد تَناجَيا مُناجاةً وانْتجاءً(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الميّت :«إذا انْصرف المشيّع . . . اُقعِد في حفرته نَجِيّا لبهتة السؤال» : ۷۴ / ۴۲۹ . النَّجِيّ : مَن تُسارُّه ؛ وهو المناجي المخاطب للإنسان ، والمحدِّث له (تاج العروس) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لا يَتَناجى اثنان دون الثالث» : ۳۸ / ۳۰۰ . أي لا يَتسارّان منفردَيْن عنه ؛ لأنّ ذلك يَسوؤه(مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن جابر بن عبد اللّه :«أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله لمّا خلا بعليّ عليه السلام يوم الطائف أتاه عمر بن

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1473
صفحه از 209
پرینت  ارسال به