معرفة وفطنة(النهاية) . أي لا تُنبّه غيرك والحال أ نّك عاصٍ ، بل ابدأ بإصلاح نفسك قبل إصلاح غيرك ، وكذا الفقرة الثانية ، ويشكل بأنَّ الاستيقاظ لم يرد متعدّياً ، فيحتمل أن يكون المراد : لا يكن تَيقُّظك تَيقُّظا ناقصا مخلوطا بالعصيان ، أو لا يكن تيقُّظك عند الموت بعد العصيان . فتكون الفقرة الثانية تأسيسا ، وهو أولى من التأكيد(المجلسي : ۱۴ / ۳۰۲) .
۰.يقق : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«دخلتُ الجنّة ، فرأيت فيها قِيعانٌ يَقَقٌ» : ۱۸ / ۴۰۹ . اليَقَقُ : المُتناهي في البَياض . يقال : أبْيَضُ يَقَقٌ ـ وقد تُكسَر القافُ الاُولى ـ : أي شَديد البَياض . والقِيعان : جمع قاع ؛ وهو المستوي من الأرض(المجلسي : ۱۸ / ۴۱۰ و ۸۸ / ۳۱۵) .
۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس :«ومع فتْقِ سمعهِ خطٌّ كمستدقّ القلم ، في لَون الاُقحُوان أبيضُ يَقَقٌ» : ۶۲ / ۳۱ . أي شديد البياض(المجلسي : ۶۲ / ۳۹) .
باب الياء مع اللام
۰.يلملم : عن الكاظم عليه السلام :«وقّت رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . لأهل اليمن من يَلَمْلَم» : ۹۶ / ۱۲۷ . هو مِيقات أهل اليمن ، بَينَه وبين مكّة لَيْلَتان . ويقال فيه : «ألَمْلَم» بالهمزة بدل الياء(النهاية) .
۰.يليل : في ابن عبد ودّ :«كان يُسمّى فارس يَلْيَل» : ۲۰ / ۲۰۲ . هو ـ بفتح الياءَين وسُكون اللام الاُولى ـ : وادي يَنْبُع يَصُبُّ في غَيْقَة(النهاية) .
باب الياء مع الميم
۰.يمم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مجدورٍ أجنب فغسَّلوه فمات :«ألا يَمَّموه؟! إنَّ شفاء العَيّ السؤال» : ۷۸ / ۱۵۴ . تكرّر في الحديث ذكر التيمّم للصلاة ، وأصلُه في اللُّغة : القَصْد . يقال : يَمَّمتُه وتَيَمَّمْتُهُ : إذا قَصَدْتَه . واصلُه التَّعمُّد والتَّوخِّي . ويقال فيه : أمَّمْته ، وتأمّمتُه بالهمزة ، ثمّ كَثُر في الاستعمال حتّى صار التَّيمُّم اسما عَلَما لمسح الوَجْه واليَدَين بالتُّراب(النهاية) .
۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«ما الدنيا في الآخرة إلاّ مثل ما يجعل أحدُكم إصبَعه في اليَمِّ ، فلْينظر بِمَ يرجع ؟» : ۷۰ / ۱۱۹ . اليَمُّ : البَحْرُ(النهاية) .