۰.* وفي النبيّ صلى الله عليه و آله :«خَرج . . . يَتَهادى بين عليّ والفضل بن العبّاس» : ۲۸ / ۱۱۰ . أي يَمْشي بينهما مُعْتَمِدا عليهما من ضَعْفه وتَمايُلهِ ، مِن تَهادَت المَرأةُ في مَشْيها : إذا تَمايَلَتْ . وكُلُّ مَنْ فَعَل ذلك بأحَدٍ فهو يُهاديه(النهاية) .
۰.* وعن بعض أصحاب الحسين عليه السلام :«فما كان بأسْرع من أن طَلَعَت علينا هَوادي الخيل» : ۴۴ / ۳۷۵ . أي بَدَت أعناقُها . والهادي : المتقدّم من كلّ شيء ، و به سُمّي العُنُق هاديا ؛ لتقدّمه على سائرِ البَدَن . والجَمْع الهوادي(تاج العروس) .
۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«اللهمّ إنّا نعوذ بك من الشِّرك وهَوادِيهِ» : ۸۸ / ۲۹۴ . أي مقدّماته ؛ من الرياء وسائر المعاصي(المجلسي : ۸۸ / ۳۰۵) .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الحسين عليه السلام وأصحابه :«كأ نّهم نجوم السماء يَتَهَادَون إلى القتل» : ۴۴ / ۲۶۴ . إمّا من الهَدِيّة كأ نّه يُهدي بعضهم بعضا إلى القتل ، أو من قولهم : تَهادَت المرأةُ : تمايلت في مشيتها ، أو من قولهم : هَداهُ : أي تقدّمه ؛ أي يتسابقون . وعلى التقديرات : كنايةٌ عن فرحهم وسرورهم بذلك(المجلسي : ۴۴ / ۲۶۵) .
باب الهاء مع الذال
۰.هذذ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : «ورَتِّل القُرآنَ تَرْتِيلاً» : «بَيِّنْه تَبيينا . . . ولا تَهُذَّه هَذَّ الشِّعْر» : ۸۲ / ۵۰ . أرادَ تَهُذُّ القرآن هَذَّا ؛ فَتُسْرِع فيه كما تُسْرع في قِراءة الشِّعْر . والهَذُّ : سُرْعَة القَطْع(النهاية) .
۰.* ومنه عن عامر في أبي عبد اللّه عليه السلام :«فقرأ كأ نّه شبه يهوديّ قد هَذَّها» : ۴۷ / ۸۱ . الهَذُّ : سرعة القراءة(المجلسي : ۴۷ / ۸۱) .
۰.هذر : في حديث اُمّ مَعْبَد :«حلْو المنطِقِ ، فصْلٌ ، لا نَزْرٌ ولا هَذَر» : ۱۹ / ۴۲ . أي لا قليل ولا كَثير . والهَذَر ـ بالتحريك ـ : الهَذَيانُ . وقد هَذَرَ يَهْذِرُ ويَهْذُر هَذْرا بالسكون ، فهو هَذِرٌ وهَذَّارٌ ومِهْذار : أي كَثير الكلام . والاسم الهَذَر ، بالتحريك(النهاية) .
۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في جنود العقل :«والصمت وضدّه الهَذَر» : ۱ / ۱۱۰ .