: ۴۶ / ۱۲۶ . استوكَفَ : استقطرَ(المجلسي : ۴۶ / ۱۲۹) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«لو لم يكن لابن آدم المسكين ذنب يَتَوَكَّفه» : ۶ / ۱۳۷ . التوكُّف : التوقّع ؛ أي يتوقّع وينتظر عقابَه(المجلسي : ۶ / ۱۳۷) .
۰.* ومنه في الهجرة :«خرجوا يَتَوَكَّفون أخْبارَه» : ۱۹ / ۱۰۴ .
۰.وكل : في أسمائه تعالى :«الوكيل» . معناه المتولّي ؛ أي القائم بحفظنا ، وهذا هو معنى الوكيل على المال منّا . ومعنىً ثانٍ : أ نّه المعتمد والملجأ . والتوكُّل : الاعتماد عليه والالتجاء إليه : ۴ / ۲۰۵ .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«ولا تَكِلني إلى نفسي طرفة عين أبدا» : ۸۳ / ۲۸۹ . قال الفيروزآبادي : وَكَل إليه الأمرَ وَكْلاً ووُكُولاً : سلّمه وتركه(المجلسي : ۸۳ / ۲۹۰) . وكَلَه إلى نفسه وَكْلاً ووُكُولاً : أي خلاّه ونفسه ، ومنه الحديث : «ورجل وكَلَه اللّه إلى نفسه» ؛ أي خلا بينه و بين شيطانه (مجمع البحرين) .
۰.* ومنه الحديث القدسي :«لو وَكَلْتُك إلى نفسك لتنظر إليها إذا لغلب عليك حبّ الدنيا» : ۷۰ / ۷۳ . يدلّ على أنّ الزهد في الدنيا لايحصل بدون توفيقه تعالى(المجلسي : ۷۰ / ۷۴) .
۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«مَنْ يعمل لغير اللّه يَكِلُه اللّه إلى مَن عمل له» : ۶۹ / ۳۰۳ . أي يتركه ، من وَكَل يَكِل(صبحي الصالح) .
۰.* ومنه عن الجواد عليه السلام :«من انقطع إلى غير اللّه وَكَلَه اللّه إليه» : ۷۵ / ۳۶۴ .
۰.وكن : عن فاطمة عليهاالسلام :«سبّحت الوحوشُ في الفلوات ، والطيرُ في الوُكْنات» : ۸۳ / ۱۱۵ . الوُكْناتُ ـ بضمّ الكاف وفتحها وسكونها ـ : جمع وُكْنة ـ بالسكون ـ وهي عُشُّ الطائر ووَكْرُه . وقيل : الوَكْنُ : ما كان في عُشٍّ ، والوَكْر : ما كان في غير عُشٍّ . وقيل : الوُكْنات : مَواقع الطَّير حَيثُما وقَعَت(النهاية) .
۰.وكا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أوْكِؤوا أسقيتكم ؛ فإنَّ الشيطان . . . لا يحلّ وِكاءً» : ۶۰ / ۲۰۴ . أي شُدُّوا رُؤوسَها بالوِكاء . . . يقال : أوْكَيْتُ السِّقاء اُوكِيهِ إيكاءً فهو مُوكىً(النهاية) .
۰.* ومنه في دار الندوة :«أوْكِؤوا في ذلك أفواهَكم حتّى يستتبّ أمركم» : ۱۹ / ۵۹ .