151
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام :«كانت على أفواههم أو كِية» : ۲۶ / ۱۴۴ .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«العَيْنُ وِكاءُ السَّهِ» : ۷۷ / ۲۲۶ . جَعل اليَقْظَة للاِسْت كالوِكاء لِلقِرْبة ، كما أنّ الوكاء يَمْنعُ ما في القِرْبة أن يخرج ، كذلك اليَقْظَة تَمْنَع الاِست أن تُحْدِث إلاّ باختيار . والسَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُر . وكَنَى بالعَيْن عن اليَقْظَة ؛ لأنّ النائم لا عَيْن لَه تُبصِر (النهاية) .

باب الواو مع اللام

۰.ولث : عن ابن عبّاس :«كان بين النبيّ صلى الله عليه و آله وبين المشركين وَلْثٌ» : ۳۵ / ۳۰۰ . الوَلْثُ : العَهْد غير المُحْكَم والمؤكَّدِ . ومنه وَلْثُ السَّحاب ؛ وهو النَّدَى اليَسيرُ ، هكذا فسّره الأصمعي . وقال غيره : الوَلْث : العَهْد المُحْكَم . وقيل : الوَلْثُ : الشيء اليسير من العَهْد(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي سفيان لأبان في الحديبيَة :«اسْكت حتّى نأخذ من محمّد وَلْثا» : ۲۰ / ۳۶۶ .

۰.ولج : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«ثمّ ازداد الموت فيهم وُلوجا» : ۶ / ۱۶۴ . الوُلوجُ : الدُّخول (المجلسي : ۶ / ۱۶۵) . وقد وَلَجَ يَلِجُ ، وأوْلَج غَيْرَه(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام في التحذير من مكائد الشيطان :«ودلف بجنوده نحوكم ، فأقحموكم وَلَجات الذلّ» : ۱۴ / ۴۶۶ . الوَلَجة ـ بالتحريك ـ : موضع أو كهف يستتر فيه المارّة من مطر وغيره (المجلسي : ۱۴ / ۴۷۸) .

۰.* وعنه عليه السلام في الزبير :«أقَرَّ بالبَيْعَة ، وادَّعَى الوَلِيجَةَ» : ۳۲ / ۵۲ . وَلِيجةُ الرجل : بطانته ودُخَلاؤه وخاصَّتُه(النهاية) .

۰.ولد : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لا تُمَثّلوا ، ولا تَقْتُلوا وليدا» : ۱۹ / ۱۷۹ . يعني في الغَزْو ، والجمعُ : وِلْدانٌ ، والاُنثى وَلِيدة . والجمع : الوَلائد . وقد تُطْلَق الوَلِيدة على الجارية والأمَة وإن كانت كبيرة(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس :«تشتري . . . مولَّدات مكّة . . . وتُعطي فيهنّ مالَ


غريب الحديث في بحارالأنوار
150

: ۴۶ / ۱۲۶ . استوكَفَ : استقطرَ(المجلسي : ۴۶ / ۱۲۹) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«لو لم يكن لابن آدم المسكين ذنب يَتَوَكَّفه» : ۶ / ۱۳۷ . التوكُّف : التوقّع ؛ أي يتوقّع وينتظر عقابَه(المجلسي : ۶ / ۱۳۷) .

۰.* ومنه في الهجرة :«خرجوا يَتَوَكَّفون أخْبارَه» : ۱۹ / ۱۰۴ .

۰.وكل : في أسمائه تعالى :«الوكيل» . معناه المتولّي ؛ أي القائم بحفظنا ، وهذا هو معنى الوكيل على المال منّا . ومعنىً ثانٍ : أ نّه المعتمد والملجأ . والتوكُّل : الاعتماد عليه والالتجاء إليه : ۴ / ۲۰۵ .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«ولا تَكِلني إلى نفسي طرفة عين أبدا» : ۸۳ / ۲۸۹ . قال الفيروزآبادي : وَكَل إليه الأمرَ وَكْلاً ووُكُولاً : سلّمه وتركه(المجلسي : ۸۳ / ۲۹۰) . وكَلَه إلى نفسه وَكْلاً ووُكُولاً : أي خلاّه ونفسه ، ومنه الحديث : «ورجل وكَلَه اللّه إلى نفسه» ؛ أي خلا بينه و بين شيطانه (مجمع البحرين) .

۰.* ومنه الحديث القدسي :«لو وَكَلْتُك إلى نفسك لتنظر إليها إذا لغلب عليك حبّ الدنيا» : ۷۰ / ۷۳ . يدلّ على أنّ الزهد في الدنيا لايحصل بدون توفيقه تعالى(المجلسي : ۷۰ / ۷۴) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«مَنْ يعمل لغير اللّه يَكِلُه اللّه إلى مَن عمل له» : ۶۹ / ۳۰۳ . أي يتركه ، من وَكَل يَكِل(صبحي الصالح) .

۰.* ومنه عن الجواد عليه السلام :«من انقطع إلى غير اللّه وَكَلَه اللّه إليه» : ۷۵ / ۳۶۴ .

۰.وكن : عن فاطمة عليهاالسلام :«سبّحت الوحوشُ في الفلوات ، والطيرُ في الوُكْنات» : ۸۳ / ۱۱۵ . الوُكْناتُ ـ بضمّ الكاف وفتحها وسكونها ـ : جمع وُكْنة ـ بالسكون ـ وهي عُشُّ الطائر ووَكْرُه . وقيل : الوَكْنُ : ما كان في عُشٍّ ، والوَكْر : ما كان في غير عُشٍّ . وقيل : الوُكْنات : مَواقع الطَّير حَيثُما وقَعَت(النهاية) .

۰.وكا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أوْكِؤوا أسقيتكم ؛ فإنَّ الشيطان . . . لا يحلّ وِكاءً» : ۶۰ / ۲۰۴ . أي شُدُّوا رُؤوسَها بالوِكاء . . . يقال : أوْكَيْتُ السِّقاء اُوكِيهِ إيكاءً فهو مُوكىً(النهاية) .

۰.* ومنه في دار الندوة :«أوْكِؤوا في ذلك أفواهَكم حتّى يستتبّ أمركم» : ۱۹ / ۵۹ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1463
صفحه از 209
پرینت  ارسال به