377
الكافي - المجلد الثانی عشر

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ۱ : ««وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ» فِي عَلِيٍّ «لَكانَ خَيْراً لَهُمْ» ۲ » . ۳

1.في «ف» : + «في قوله تعالى» .

2.النساء (۴) : ۶۶ .

3.الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح ۱۱۴۷ ؛ بسند آخر عن بكّار ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۵۶ ، ح ۱۸۸ عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع زيادة في أوّله ، وفيه : «... لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ، يعني في عليّ» الوافي ، ج ۳ ، ص ۹۲۰ ، ح ۱۵۹۳ ؛ البحار ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۳ ، ح ۵۲ .


الكافي - المجلد الثانی عشر
376

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِهذِهِ الْايَةِ هكَذَا : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا» ۱ فِي عَلِيٍّ «نُوراً مُبِيناً» ۲ » . ۳

۱۱۱۵.عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بَكَّارٍ ۴ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ :

1.النساء (۴) : ۴۷ .

2.«نُوراً مُبِـيناً» ليس جزءا للآية المذكورة ، بل هي من الآية ۱۷۴ من سورة النساء (۴) ، فلذا قال المجلسي في مرآة العقول : «كأنّه سقط من الخبر شيء ، وكان عليه السلام ذكر اسمه عليه السلام في الموضعين فسقط آخر الآية الاُولى واتّصلت بآخر الآية الثانية لتشابه الآيتين ، وكثيرا ما يقع ذلك» . والآية الاُولى في سورة النساء ، الآية ۴۷ هكذا : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَـبَ ءَامِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم» . والآية الثانية في سورة النساء ، الآية ۱۷۴ هكذا؛ «يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَـنٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا» . والصحيح ما ورد في تفسير فرات وتفسير العيّاشي ، حيث ورد بعد قوله : «في عليّ» هكذا : «مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ...» وهو مطابق للآية ۴۷ من سورة النساء .

3.تفسير فرات ، ص ۱۰۵ ، ح ۹۷ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۴۵ ، ح ۱۴۸ ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع زيادة واختلاف يسير ، وفيهما : ««يا أَ يُّها الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا»في عليّ «مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ» » الوافي ، ج ۳ ، ص ۸۸۹ ، ح ۱۵۳۵ ؛ البحار ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۲ ، ح ۵۱ .

4.في «جر» وحاشية «بر» والوافي : «يونس عن بكّار» . هذا ، وقد يُحتَمل صحّة هذه النسخة وأنّ المراد من يونس هو يونس بن عبد الرحمن الراوي عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي ، كما في المحاسن ، ص ۳۲۰ ، ح ۵۵ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ۳۸۵ ، ح ۸ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۱۴۹ ، ح ۹ . وعلى هذا الاحتمال ، فأبو طالب هو عبد اللّه بن الصلت القمّي الراوي عن يونس بن عبد الرحمن . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۰ ، ص ۲۲۱ ، الرقم ۶۹۲۷ . لكن ، هذا الاحتمال يواجه عدّة إشكالات : الأوّل : عدم ثبوت رواية محمّد بن خالد البرقي عن عبد اللّه بن الصلت في موضع ، بل عمدة رواة عبد اللّه بن الصلت ، في طبقة رواة محمّد بن خالد وبعضهم متأخّر عنهم طبقةً ، كما يظهر ذلك من معجم رجال الحديث ، ج ۱۰ ، ص ۲۲۱ ـ ۲۲۴ . ووردت في الكافي ، ح ۳۴۴۲ رواية أبي عبد اللّه البرقي وأبي طالب ـ وهو عبد اللّه بن الصلت ـ معطوفين عن بكر بن محمّد . وأمّا ما ورد في التهذيب ، ج ۳ ، ص ۲۷۶ ، ح ۸۰۶ من رواية البرقي عن عبد اللّه بن الصلت والعبّاس بن معروف كلّهم عن بكر بن محمّد الأزدي ، فالظاهر أنّ «عن» بعد البرقي مصحّف من «و» كما هو مقتضى لفظة «كلّهم» . لا يقال : روى محمّد بن خالد البرقي عن أبي طالب القمّي عن حنان بن سدير عن أبيه في رجال الكشّي ، ص ۳۰۶ ، الرقم ۵۵۱ ، وأبو طالب القمّي هو عبد اللّه بن الصلت . فإنّه يقال : يحتمل زيادة «القمّي» في السند ؛ فإنّ ذيل الخبر ورد في بصائر الدرجات ، ص ۱۰۴ ، ح ۶ ، والكافي ، ح ۷۰۹ ، وفيهما : «أبي طالب عن سدير» . يؤيّد ذلك أنّ الكشّي ذكر في رجاله ، ص ۵۶۷ ، الرقم ۱۰۷۴ ـ ذيل أبي طالب القمّي ـ : «اسمه عبد اللّه بن الصلت ، قال محمّد بن مسعود : أبو طالب لم يدرك سديرا» ، فافهم . ولو سلّمنا عدم زيادة «القمّي» ، فاحتمال العطف غير منفيّ ، فقد روى محمّد بن خالد البرقي عن حنان بن سدير في كامل الزيارات ، ص ۱۷۱ ، ح ۷. والثاني : أنّ الخبر ورد في الكافي ، ح ۱۱۴۷ ، عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن بكّار عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ، وهذا السند وإن كان لا يخلو من خلل ، لاحتمال وقوع السقط بين عبد العظيم وبكّار ، لكنّه مؤيّد لرواية بكّار عن جابر . أضف إلى ذلك ما ورد في شواهد التنزيل ، ج ۱ ، ص ۲۷۰ ، ح ۲۶۸ من رواية يونس بن بكّار عن أبيه عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام ، في قوله تعالى ذكره : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَـنَـتِكُمْ» في آل محمّد «وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» . الأنفال (۸) : ۲۷ . والخبر كما ترى يناسب ما نحن فيه من حيث الموضوع . الثالث : أنّا لم نجد رواية أبي بكر الحضرمي ـ والد بكّار بن أبي بكر ـ عن جابر ـ وهو جابر بن يزيد ـ في موضع ، مع الفحص الأكيد . الرابع : عدم وقوع الواسطة بين محمّد بن خالد البرقي ويونس بن عبد الرحمن في ما تتبّعنا من الأسناد . ثمّ إنّ الظّاهر أنّ المراد من أبي طالب في مشايخ محمّد بن خالد البرقي ، هو أبو طالب الأزدي البصري الشعراني الذي روى محمّد بن خالد كتابه ، ولا يُعْرَف هذا الرجل إلّا من قبله . راجع : رجال النجاشي ، ص ۴۵ ، الرقم ۱۲۵۵ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۵۰۳ ، الرقم ۸۵۵ . يؤيّد ذلك ما ورد في الكافي ، ح ۱۱۶۹۰ من رواية أبي عبد اللّه البرقي ـ وهو محمّد بن خالد ـ عن أبي طالب عن مسمع ، فإنّ الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، في المحاسن ، ص ۴۳۸ ، ح ۲۸۷ ، عن أبيه عن أبي طالب البصري عن مسمع . وأبو طالب البصري ، هو الأزدي الشعراني ، كما تقدّم آنفا .

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد الثانی عشر
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7033
صفحه از 744
پرینت  ارسال به