95
الكافي - المجلد احدی عشر

عَوْرَاتِهِمْ ۱ ، ۲ وَأَنْ يَنْظُرَ الْمَرْءُ إِلى فَرْجِ أَخِيهِ ، وَيَحْفَظَ فَرْجَهُ ۳ أَنْ يُنْظَرَ ۴ إِلَيْهِ ، وَ ۵ قَالَ : «وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ» ۶ مِنْ أَنْ تَنْظُرَ ۷ إِحْدَاهُنَّ ۸ إِلى فَرْجِ أُخْتِهَا ، وَتَحْفَظَ فَرْجَهَا مِنْ أَنْ يُنْظَرَ ۹ إِلَيْهَا ۱۰ ـ وَ قَالَ ـ : كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مِنْ حِفْظِ الْفَرْجِ فَهُوَ مِنْ الزِّنى إِلَا هذِهِ الْايَةَ ۱۱ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ النَّظَرِ .
ثُمَّ نَظَمَ مَا فَرَضَ ۱۲ عَلَى الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ ۱۳ فِي آيَةٍ أُخْرى ، فَقَالَ : «وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ» ۱۴ يَعْنِي بِالْجُلُودِ الْفُرُوجَ وَالْأَفْخَاذَ ، وَقَالَ : «وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» ۱۵ فَهذَا مَا فَرَضَ اللّهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ مِنْ غَضِّ الْبَصَرِ عَمَّا حَرَّمَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ ۱۶ ، وَهُوَ عَمَلُهُمَا ۱۷ ، وَهُوَ مِنَ الْاءِيمَانِ .
وَ فَرَضَ اللّهُ ۱۸ عَلَى الْيَدَيْنِ أَنْ لَا يَبْطِشَ بِهِمَا إِلى مَا حَرَّمَ اللّهُ ، وَأَنْ يَبْطِشَ

1.. في «بس» : «عورتهم» .

2.الطبعة القديمة للکافي : ۲/۳۶

3.. في البحار : + «من» .

4.. في «ج»: «ينظروا» .

5.. في «ب ، ز» والوسائل : - «و» .

6.. النور (۲۴) : ۳۰ و ۳۱ .

7.. في «ب ، د ، ض ، بر ، بف» والبحار : «أن ينظر» .

8.. في «بس» : «أحد منهنّ» .

9.. في «ف» : «أن تنظر» .

10.. في «ف» : + «اُختها» .

11.. في مرآة العقول ، ج ۷ ، ص ۲۳۲ : «ليس المراد نقص المبصرات وتبعيضها ولا الأبصار ، بل النظر بها ، وهو المراد ممّا قيل : المراد غضّ البصر وخفضه عمّا يحرم النظر إليه والاقتصار به على ما يحلّ ... وهذه الرواية وغيرها تدلّ على أنّ المراد بحفظ الفرج هنا ستره عن أن ينظر إليه أحد ، وكذا ظاهر الرواية تخصيص غضّ البصر بترك النظر إلى العورة» . وللمزيد راجع : التبيان ، ج ۷ ، ص ۴۲۹ ؛ الكشّاف ، ج ۳ ، ص ۶۰ ؛ مجمع البيان ، ج ۷ ، ص ۲۴۱ ؛ فقه القرآن للراوندي ، ج ۲ ، ص ۱۲۸ ، في كلّها ذيل الآية المذكورة ؛ شرح المازندراني ، ج ۸ ، ص ۱۰۵ ـ ۱۰۶ .

12.. في «ب ، ج ، ص ، ف» : + «اللّه » .

13.. في الوسائل : «البصر واللسان» بدل «اللسان والسمع والبصر» .

14.. فصّلت (۴۱) : ۲۲ .

15.. الإسراء (۱۷) : ۳۶ .

16.. في الوسائل : - «عمّا حرّم اللّه عزّ وجلّ» .

17.. في «ج ، بر ، بف» : «عملها» .

18.. في «ب ، ج ، د ، ص ، ض ، ف ، بس ، بف» والوافي والوسائل : - «اللّه » .


الكافي - المجلد احدی عشر
94

وَ فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ أَنْ يَتَنَزَّهَ عَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلى مَا حَرَّمَ ۱ اللّهُ ، وَأَنْ يُعْرِضَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَهُ مِمَّا نَهَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَنْهُ ، وَالْاءِصْغَاءِ إِلى مَا أَسْخَطَ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ فِي ذلِكَ : «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ» ۲ ثُمَّ اسْتَثْنَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَوْضِعَ النِّسْيَانِ ، فَقَالَ : «وَ إِمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ» ۳ وَقَالَ : «فَبَشِّرْ عِبادِ ۴ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ» ۵ وَقَالَ ۶ عَزَّ وَجَلَّ : «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ» ۷ وَقَالَ : «وَ إِذا ۸ سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ» ۹ وَقَالَ : «وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً» ۱۰ فَهذَا مَا فَرَضَ اللّهُ عَلَى السَّمْعِ مِنَ الْاءِيمَانِ أَنْ لَا يُصْغِيَ إِلى مَا لَا يَحِلُّ لَهُ ، وَهُوَ عَمَلُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْاءِيمَانِ .
وَ فَرَضَ عَلَى الْبَصَرِ أَنْ لَا يَنْظُرَ إِلى مَا حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يُعْرِضَ عَمَّا نَهَى اللّهُ عَنْهُ مِمَّا لَا يَحِلُّ لَهُ ، وَهُوَ عَمَلُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْاءِيمَانِ ، فَقَالَ ۱۱ تَبَارَكَ وَتَعَالى : «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» ، فَنَهَاهُمْ ۱۲ أَنْ يَنْظُرُوا إِلى

1.. في الوافي : «حرّمه» .

2.. النساء (۴) : ۱۴۰ .

3.. الأنعام (۶) : ۶۸ .

4.. في «ب ، ج ، د ، ض ، ف ، بر» : «عبادي» . وفي مرآة العقول : «عبادي ، في النسخ بإثبات الياء موافقا لرواية أبي عمرو برواية موسى ؛ حيث قرأ في الوصل بفتح الياء وفي الوقف بإسكانها ، وقرأ الباقون بإسقاط الياء والاكتفاء بالكسرة» .

5.. الزمر (۳۹) : ۱۷ ـ ۱۸ .

6.. في «د» : + «اللّه » .

7.. المؤمنون (۲۳) : ۱ ـ ۴ .

8.. هكذا في «ب ، ج ، ض ، بس ، بف» وهو مطابق للقرآن . وفي «د ، ز ، ص ، ف ، بر» والمطبوع : «إذا» بدون الواو .

9.. القصص(۲۸): ۵۵ . وفي «ج، ز، ض، ف، بس، بف» والوافي والوسائل: - «وَ قَالُوا لَنَآ أَعْمَــلُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَــلُكُمْ» .

10.. الفرقان (۲۵) : ۷۲ .

11.. في «د» وحاشية «ب ، ج» والبحار : + «اللّه » .

12.. في «بر ، بس ، بف» وحاشية «ص» والوافي : + «عن» . وفي الوسائل : - «فنهاهم» . وفي البحار : + «من» .

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد احدی عشر
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7472
صفحه از 791
پرینت  ارسال به