773
الكافي - المجلد احدی عشر

۲۵۹۶.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ۱ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ، عَنْ مُهَاجِرٍ الْأَسَدِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «مَرَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليه السلام عَلى قَرْيَةٍ قَدْ مَاتَ أَهْلُهَا وَ طَيْرُهَا وَ دَوَابُّهَا، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَمُوتُوا إِلَا بِسَخْطَةٍ ۲ ، وَ لَوْ مَاتُوا ۳ مُتَفَرِّقِينَ لَتَدَافَنُوا.
فَقَالَ الْحَوَارِيُّونَ: يَا رُوحَ اللّهِ وَ كَلِمَتَهُ، ادْعُ اللّهَ أَنْ يُحْيِيَهُمْ لَنَا، فَيُخْبِرُونَا مَا كَانَتْ ۴ أَعْمَالُهُمْ؟ فَنَجْتَنِبَهَا ۵ .
فَدَعَا عِيسى عليه السلام رَبَّهُ ۶ ، فَنُودِيَ مِنَ الْجَوِّ: أَنْ نَادِهِمْ، فَقَامَ عِيسى عليه السلام بِاللَّيْلِ عَلى شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ هذِهِ ۷ الْقَرْيَةِ، فَأَجَابَهُ مِنْهُمْ مُجِيبٌ: لَبَّيْكَ يَا رُوحَ اللّهِ وَ كَلِمَتَهُ ۸ ، فَقَالَ: وَيْحَكُمْ، مَا كَانَتْ أَعْمَالُكُمْ؟ قَالَ: عِبَادَةَ ۹ الطَّاغُوتِ، وَ حُبَّ الدُّنْيَا مَعَ خَوْفٍ قَلِيلٍ، وَ أَمَلٍ بَعِيدٍ ۱۰ ، وَ غَفْلَةٍ فِي لَهْوٍ ۱۱ وَ لَعِبٍ.
فَقَالَ: كَيْفَ كَانَ حُبُّكُمْ لِلدُّنْيَا ۱۲ ؟ قَالَ: كَحُبِّ الصَّبِيِّ لِأُمِّهِ، إِذَا أَقْبَلَتْ عَلَيْنَا فَرِحْنَا وَ سُرِرْنَا، وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنَّا ۱۳ بَكَيْنَا وَ حَزِنَّا.
قَالَ: كَيْفَ ۱۴ كَانَتْ ۱۵ عِبَادَتُكُمْ لِلطَّاغُوتِ؟ قَالَ: الطَّاعَةُ لِأَهْلِ الْمَعَاصِي.

1.في « بس » : « عبدالرحمن » .

2.في « بر » : «بسخط». والسخط : الغضب . راجع : لسان العرب ، ج ۷ ، ص ۳۱۲ (سخط) .

3.في «ب» : « كانوا».

4.في « بر » والوافي : « كان » .

5.في « ه ، بر ، بف » والوافي : «فنتجنّبها» .

6.في الوسائل : - «ربّه » .

7.في البحار : - « هذه » .

8.في الوسائل : - «يا روح اللّه وكلمته » .

9.يقتضي السياق لزوم نصب «عبادة» أو ترجيحه . وجواز الرفع لايخلو من وجه .

10.في « ه » : «طويل».

11.في البحار : «في غفلة ولهو».

12.في « ج ، ز » : « الدنيا» .

13.في « بس » : - «عنّا» . و في شرح المازندراني : «علينا».

14.في الوافي : «فكيف» .

15.في الوسائل : - «كانت».


الكافي - المجلد احدی عشر
772

وَ دُنْيَا مَلْعُونَةٍ». ۱

۲۵۹۴.وَ بِهذَا الْاءِسْنَادِ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «فِي مُنَاجَاةِ مُوسى عليه السلام : يَا مُوسى، إِنَّ ۲ الدُّنْيَا دَارُ عُقُوبَةٍ، عَاقَبْتُ فِيهَا ۳ آدَمَ عِنْدَ خَطِيئَتِهِ ۴ ، وَ جَعَلْتُهَا مَلْعُونَةً، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَا مَا كَانَ فِيهَا لِي؛ يَا مُوسى، إِنَّ عِبَادِيَ الصَّالِحِينَ زَهِدُوا فِي الدُّنْيَا بِقَدْرِ عِلْمِهِمْ، وَ سَائِرَ الْخَلْقِ رَغِبُوا فِيهَا بِقَدْرِ جَهْلِهِمْ؛ وَ مَا مِنْ أَحَدٍ عَظَّمَهَا فَقَرَّتْ عَيْنَاهُ ۵ فِيهَا ۶ ، وَ لَمْ يُحَقِّرْهَا أَحَدٌ إِلَا انْتَفَعَ بِهَا». ۷

۲۵۹۵.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ : ۸عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ ۹ فِي غَنَمٍ قَدْ فَارَقَهَا رِعَاؤُهَا ۱۰ ـ وَاحِدٌ فِي أَوَّلِهَا، وَ هذَا ۱۱ فِي آخِرِهَا ـ بِأَفْسَدَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الْمَالِ ۱۲ وَ الشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ». ۱۳

1.الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح ۱۹۰۳ الوافي ، ج ۵ ، ص ۸۹۲ ، ح ۳۲۳۸ ؛ الوسائل، ج ۱۶ ، ص ۸ ، ح ۲۰۸۲۲ ؛ البحار ، ج ۷۳ ، ص ۱۹ ، ح ۹.

2.في حاشية « ب » : + «في » .

3.في « د » : «بها».

4.في « ص » : «خطيئة».

5.في « ب ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « بر » وشرح المازندراني ومرآة العقول والوسائل والبحار والأمالي : « عينه » .

6.في الوسائل : «بها».

7.تفسير القمّي، ج ۱ ص ۲۴۲ ، ضمن الحديث ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري . وفي الأمالي للصدوق ، ص ۶۶۶ ، المجلس ۹۴ ، ضمن ح ۲ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۶۳ ، ح ۱ ، بسند آخر عن القاسم بن محمّد ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۵ ، ص ۸۹۳ ، ح ۳۲۳۹ ؛ الوسائل، ج ۱۶ ، ص ۹ ، ح ۲۰۸۲۳ ؛ البحار ، ج ۷۳ ، ص ۲۱ ، ح ۱۰.

8.الطبعة القديمة للکافي : ۲/۳۱۸

9.في « ز ، بس » : - «ضاريان » .

10.في « د ، بر » : « رعاتها».

11.في « ص ، ه ، بر ، بف » وحاشية « د » : « وآخر » . وفي الوافي : «والآخر » .

12.في « ج » والوافي : «الدنيا».

13.راجع : ح ۲ و ۳ ، من هذاالباب الوافي ، ج ۵ ، ص ۸۸۹ ، ح ۳۲۳۱ .

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد احدی عشر
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7430
صفحه از 791
پرینت  ارسال به