465
الكافي - المجلد احدی عشر

مِنَ الَّذِي يَدَعُ ، أَلَا وَإِنَّ الذُّنُوبَ لَتَتَحَاتُّ ۱ فِيمَا بَيْنَهُمْ ۲ حَتّى لَا يَبْقى ذَنْبٌ» . ۳

۲۱۰۵.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ بِوَجْهٍ قَاطِبٍ ۴ ، فَقُلْتُ : مَا الَّذِي غَيَّرَكَ لِي؟
۵ قَالَ : «الَّذِي غَيَّرَكَ لِاءِخْوَانِكَ ، بَلَغَنِي يَا إِسْحَاقُ أَنَّكَ أَقْعَدْتَ بِبَابِكَ بَوَّاباً يَرُدُّ عَنْكَ ۶ فُقَرَاءَ الشِّيعَةِ».
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي خِفْتُ الشُّهْرَةَ .
فَقَالَ ۷ : «أَ فَلَا خِفْتَ ۸ الْبَلِيَّةَ؟ أَ وَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا ، أَنْزَلَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الرَّحْمَةَ عَلَيْهِمَا ۹ ، فَكَانَتْ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ۱۰ لِأَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ ، فَإِذَا تَوَافَقَا ۱۱ غَمَرَتْهُمَا الرَّحْمَةُ ، فَإِذَا ۱۲ قَعَدَا يَتَحَدَّثَانِ ۱۳ ، .........

1.. هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي «ج» والمطبوع : «ليتحاتّ».

2.. في الوافي : «بينهما» .

3.. الوافي ، ج ۵ ، ص ۶۱۱ ، ح ۲۶۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۱۲ ، ص ۱۴۳ ، ح ۱۵۸۸۹ ؛ البحار ، ج ۷۶ ، ص ۲۸ ، ح ۲۳ .

4.. قطب يَقْطِبُ قَطْبا وقطوبا فهو قاطب وقَطوب : زوى ما بين عينيه وكلح كما يفعله العَبوس ، كقطّب . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۱۵ ؛ النهاية ، ج ۴ ، ص ۷۹ (قطب) .

5.الطبعة القديمة للکافي : ۲/۱۸۲

6.. في حاشية «ز» : + «من يرد من» .

7.. في «د ، ص ، بر ، بف» والوافي والوسائل والبحار ، ج ۷۶ : «قال» .

8.. في «ف» : «فلا خفت» بدون الهمزة .

9.. في «ز» : «عليهما الرحمة» . وفي البحار ، ج ۵۹ : «عليها» .

10.. هكذا في الوافي. وهو الصحيح . وفي النسخ والمطبوع : «تسعين» . وفي مرآة العقول : «كأنّ الأنسب : تسعون ، كما في بعض نسخ الحديث . وفي نسخ الكتاب : وتسعين ، فالواو بمعنى مع . وليس في بعض الروايات : «فكانت» فيستقيم من غير تكلّف» .

11.. في الوافي : «تعانقا» . وفي الوسائل والبحار : «تواقفا» .

12.. في «ب ، ج ، د ، ز ، ض ، ف ، بر» والوافي والوسائل والبحار ، ج ۵۹ و ۷۶ : «وإذا» . وفي البحار ، ج ۵ : «إذا» .

13.. في «ب ، ج ، د ، ص » وحاشية «ض» والوسائل : «يتحادثان» .


الكافي - المجلد احدی عشر
464

بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا ۱ الْتَقَيْتُمْ ۲ فَتَلَاقَوْا بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصَافُحِ ، وَإِذَا ۳ تَفَرَّقْتُمْ فَتَفَرَّقُوا ۴ بِالِاسْتِغْفَارِ» . ۵

۲۱۰۳.عَنْهُ ۶ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ جَدِّهِ ۷ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ رَزِينٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا غَزَوْا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَمَرُّوا ۸ بِمَكَانٍ كَثِيرِ الشَّجَرِ ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى الْفَضَاءِ ۹ ، نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ فَتَصَافَحُوا» . ۱۰

۲۱۰۴.عَنْهُ ۱۱ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا صَافَحَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ ، فَالَّذِي يَلْزَمُ التَّصَافُحَ أَعْظَمُ أَجْراً

1.. في «ص» : «إذ» .

2.. في الأمالي : «تلاقيتم» .

3.. في «ض ، ف» : «فإذا» .

4.. في «ب» : «تفارقوا» . وفي حاشية «بف» : «إذا تفارقتم فتفارقوا» . وقوله : «بالاستغفار» يعني بأن تقولوا : غفر اللّه لك مثلاً .

5.. الأمالي للطوسي ، ص ۲۱۵ ، المجلس ۸ ، ح ۲۴ ، بسنده عن سيف بن عميرة الوافي ، ج ۵ ، ص ۶۱۰ ، ح ۲۶۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۱۲ ، ص ۲۲۰ ، ح ۱۶۱۳۵ ؛ البحار ، ج ۷۶ ، ص ۲۸ ، ح ۲۱ .

6.. الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد .

7.. في «ز ، ف» وحاشية «ص ، بر» : + «الحسن بن راشد عن» . ووقوع السهو في هذه النسخ واضح ؛ فإنّ موسى بن القاسم ، هو موسى بن القاسم بن معاوية بن وَهْب البجلي . راجع : رجال النجاشي ، ص ۴۰۵ ، الرقم ۱۰۷۳ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۴۵۳ ، الرقم ۷۱۸ . وكأنّ قد اشتبه موسى بن القاسم بالقاسم بن يحيى الراوي عن جدّه الحسن بن راشد ، كثيرا ، فتأمّل . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۴ ، ص ۶۶ .

8.. في «ف» والبحار : «ثمّ مرّوا» .

9.. «الفضاء» : الخالي الفارغ الواسع من الأرض . النهاية ، ج ۳ ، ص ۴۵۶ (فضا) .

10.. الوافي ، ج ۵ ، ص ۶۱۰ ، ح ۲۶۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۱۲ ، ص ۲۲۵ ، ح ۱۶۱۵۰ ؛ البحار ، ج ۷۶ ، ص ۲۸ ، ح ۲۲ .

11.. الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد .

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد احدی عشر
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7485
صفحه از 791
پرینت  ارسال به