وَ ۱ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ جَمِيعاً :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا صَلَّيْتَ فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ ، فَقُلْ ـ وَ أَنْتَ قَاعِدٌ ـ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مَا يَقُولُ الْمُحْرِمُ ، ثُمَّ قُمْ ، فَامْشِ ۲ حَتّى تَبْلُغَ الْمِيلَ ، وَ تَسْتَوِيَ ۳ بِكَ الْبَيْدَاءُ ۴ ، فَإِذَا اسْتَوَتْ بِكَ ۵ ، فَلَبِّهْ ۶ » . ۷
۷۱۸۷.عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ : ۸أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : هَلْ يَجُوزُ لِلْمُتَمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُظْهِرَ التَّلْبِيَةَ فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ ؟
فَقَالَ : «نَعَمْ ۹ ، إِنَّمَا لَبَّى النَّبِيُّ ۱۰ صلى الله عليه و آله عَلَى الْبَيْدَاءِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ ۱۱ التَّلْبِيَةَ ، فَأَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ ۱۲ كَيْفَ التَّلْبِيَةُ» . ۱۳
1.في السند تحويل بعطف «حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي» على «حفص بن البختري وعبد الرحمن بن الحجّاج» . وببيان أوضح ، يروي المصنّف عن أبي عبد اللّه عليه السلام بطرق ثلاثة ؛ وهي :
ـ عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري .
ـ عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج .
ـ عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي .
2.في «بث» : + «هنيئة» .
3.في «بخ ، بف» والوافي : «ويستوي» .
4.«البيداء» : المفازة التي لا شيء بها ، سمّيت بذلك لأنّها تُبيد من يحلّها ، وهي هنا اسم موضع مخصوص بين مكّة والمدينة . راجع : النهاية ، ج ۱ ، ص ۱۷۱ ؛ لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۶۷ (بيد) . هذا ، وقد مضى معنى الاستواء ذيل الحديث الثاني من هذا الباب .
5.في «بح» وحاشية «بث» : + «البيداء» .
6.في المرآة : «قوله عليه السلام : فلبّه ، الهاء للسكت . ويدلّ على تعيّن التفريق بين النيّة والتلبية ، أو فضله ، كما عرفت» .
7.الفقيه ، ج ۲ ، ص ۳۲۰ ، ح ۲۵۶۲ ، معلّقا عن حفص بن البختري ومعاوية بن عمّار وعبدالرحمن بن الحجّاج والحلبي جميعا، عن أبي عبداللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۲ ، ص ۵۴۷ ، ح ۱۲۵۲۲ ؛ الوسائل ، ج ۱۲ ، ص ۳۷۳ ، ح ۱۶۵۴۸ .
8.الطبعة القديمة للکافي : ۴/۳۳۴
9.في المرآة : «يدلّ على جواز المقارنة» .
10.في «بف ، جد» والوافي والاستبصار : «رسول اللّه » .
11.في الوسائل والتهذيب والاستبصار : «لم يعرفوا» بدل «لم يكونوا يعرفون» .
12.في «بث» : «أن نعرف» . وفي «بس» : «أن يعرّفهم» . وفي «جن» : «أن يعرّف» .
13.التهذيب ، ج ۵ ، ص ۸۴ ، ح ۲۸۰ ؛ والاستبصار ، ج ۲ ، ص ۱۷۰ ، ح ۵۶۲ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۲ ، ص ۵۴۸ ، ح ۱۲۵۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۱۲ ، ص ۳۷۲ ، ح ۱۶۵۴۷ .