199
الكافي - المجلد الاول

عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي أَتى أَبَا عَبْدِ اللّه‏ِ عليه ‏السلام وَكَانَ مِنْ قَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللّه‏ِ عليه ‏السلام : «لاَ يَخْلُو قَوْلُكَ: «إِنَّهُمَا اثْنَانِ» مِنْ أَنْ يَكُونَا قَدِيمَيْنِ قَوِيَّيْنِ، أَوْ يَكُونَا ضَعِيفَيْنِ، أَوْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا قَوِيّاً وَالاْآخَرُ ضَعِيفاً، فَإِنْ كَانَا ۱ قَوِيَّيْنِ، فَلِمَ لاَ يَدْفَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وَيَتَفَرَّدَ ۲ بِالتَّدْبِيرِ ۳ ؟ وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّ أَحَدَهُمَا قَوِيٌّ، وَالاْآخَرَ ضَعِيفٌ، ثَبَتَ أَنَّهُ وَاحِدٌ كَمَا نَقُولُ؛ لِلْعَجْزِ الظَّاهِرِ فِي الثَّانِي.
فَإِنْ قُلْتَ: إِنَّهُمَا اثْنَانِ، لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَكُونَا مُتَّفِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ ۴ ، أَوْ مُفْتَرِقَيْنِ ۵ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ ۶
، فَلَمَّا رَأَيْنَا الْخَلْقَ مُنْتَظِماً، وَالْفَلَكَ جَارِياً، وَالتَّدْبِيرَ وَاحِداً، وَاللَّيْلَ ۷ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، دَلَّ صِحَّةُ الاْءَمْرِ وَالتَّدْبِيرِ، وَائْتِلاَفُ الاْءَمْرِ عَلى أَنَّ الْمُدَبِّرَ وَاحِدٌ.
ثُمَّ يَلْزَمُكَ ـ إِنِ ادَّعَيْتَ اثْنَيْنِ ـ فُرْجَةٌ مَّا بَيْنَهُمَا حَتّى يَكُونَا اثْنَيْنِ، فَصَارَتِ الْفُرْجَةُ ثَالِثاً بَيْنَهُمَا، قَدِيماً مَعَهُمَا، فَيَلْزَمُكَ ثَلاَثَةٌ، فَإِنِ ادَّعَيْتَ ثَلاَثَةً، لَزِمَكَ مَا قُلْتُ ۸ فِي الاِثْنَيْنِ حَتّى يَكُونَ ۹ بَيْنَهُمْ فُرْجَةٌ ۱۰ ، فَيَكُونُوا ···

1.الطبعة القدیمة للکافی : ۱/۸۱

2.. في «ب ، ض» وشرح صدر المتألّهين وشرح المازندراني : «ينفرد» . وقوله: «يتفرّد» إن كان مرفوعا ، فهو عطف على المنفيّ ، أي لايتفرّد . وفسّره الشيرازي بما يقتضي نصبه، أي حتّى يتفرّد . ويجوز أن يكون الواو واوَ المعيّة . راجع: النحو الوافي ، ج ۴ ، ص ۳۵۶.

3.. في حاشية «ج» : + «والربوبيّة» وفي الاحتجاج : «وينفرد بالربوبيّة».

4.. في «بر» وحاشية: «بح» والوافي: «وجه».

5.. في «ألف ، ب» : «متفرّقين».

6.. في مرآة العقول : «في بعض النسخ: من جهة».

7.. في التوحيد، ص ۲۴۳ والاحتجاج : «واختلاف الليل» بدل «والتدبير واحدا والليل» . واعلم أنّ المفعول الثاني بعد كلمة «القمر» محذوف وهو «تتعاقب» مثلاً أو «متعاقباتٍ».

8.. في «ب ، بح» وحاشية «بر ، بف» : «قلته» . وفي التوحيد ، ص ۲۴۳ : «قلنا» . وما قاله الإمام عليه ‏السلام هو لزوم وجود المثنِّي والمميّز ، فلابدّ هنا من وجود المثلِّث وهو عبارة عن الفرجتين، فالمراد بالفرجة هو جنس الفرجة.

9.. هكذا في «ب ، ج، ض، ف ، بح، بر ، بس ، بف» وشرح صدر المتألّهين والوافي ومرآة العقول والتوحيد ، ص ۲۴۳ . وفي المطبوع وشرح المازندراني : «تكون».

10.. في مرآة العقول : «فرجتان».


الكافي - المجلد الاول
198

۲۲۰. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ۱ :

1.. في «ب ، ض ، و ، بح، بر» : «العبّاس بن عمرو الفقيمي» وفي «بف » : «عبّاس بن عمر الفقيمي » . هذا ، والظاهر أنّ العبّاس هذا، هو العبّاس بن عمرو الفُقَيمي الذي روى عنه إبراهيم بن هاشم في الأمالي للصدوق، ص ۱۷۵ المجلس ۳۸ ، ح ۱؛ و علل الشرائع ، ص ۱۲۰ ، ح ۳؛ ومعاني الأخبار ، ص ۸ ، ح ۱؛ والتوحيد ، ص ۶۰ ، ح ۸ ؛ و ص ۱۶۹، ح ۳ ؛ وص ۲۹۳ ، ح ۲. و«الفُقَيمي» : منسوب إلى فقيم بن دارم بن مالك بن حنظلة. وقيل: فُقَيم بن جرير بن دارم . راجع : اللباب في تهذيب الأنساب ، ج ۲ ، ص ۴۳۷.

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد الاول
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني، محمد رضا جديدي نژاد
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1387
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 18305
صفحه از 728
پرینت  ارسال به