147
الكافي - المجلد الاول

دَهْرَهُ فِي الْتِبَاسٍ، وَمَنْ دَانَ اللّه‏َ بِالرَّأْيِ، لَمْ يَزَلْ دَهْرَهُ فِي ارْتِمَاسٍ ۱ » .
قَالَ: وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه ‏السلام : «مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِرَأْيِهِ، فَقَدْ دَانَ اللّه‏َ بِمَا لاَ يَعْلَمُ، وَمَنْ دَانَ اللّه‏َ بِمَا لاَ يَعْلَمُ، فَقَدْ ضَادَّ اللّه‏َ؛ حَيْثُ أَحَلَّ وَحَرَّمَ فِيمَا لاَ يَعْلَمُ» ۲ .

۱۷۸. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيَّاحٍ ۳ ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه‏ِ عليه ‏السلام ، قَالَ : «إِنَّ إِبْلِيسَ قَاسَ نَفْسَهُ بِآدَمَ، فَقَالَ: «خَلَقْتَنِى مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» ۴ ، فَلَوْ قَاسَ ۵ الْجَوْهَرَ الَّذِي خَلَقَ اللّه‏ُ ۶ مِنْهُ آدَمَ بِالنَّارِ، كَانَ ذلِكَ أَكْثَرَ نُوراً وَضِيَاءً مِنَ النَّارِ» ۷ .

من شهررمضان المنتظم في السنة التاسعة والعشرين بعد الألف الهجريّة حامدا مصلّيا مسلما ، وأنا أقلّ الخليقة حسن الرضويّ القائني مولدا ، والحائري نزيلاً .
والخامس في انتهاء النسخة ، تأريخه شهر شوّال من شهور سنة ۱۰۲۹ ق .
وتشاهد أيضا في هامش بعض الصفحات تعليقات في توضيح اللغات الغامضة بإمضاء المصحّح المذكور هكذا : «حسن ـ عفي عنه» .
وجاء في آخرها متن إجازة محمّد بن حسن (صاحب المعالم) إلى ابنه حسن بن زين الدين العاملي وحسن بن وليّ اللّه‏ القائنيّ الرضويّ ، وتأريخه : عام ۱۰۲۹ ق . ۸
تقع في (۲۸۵) ورقة ، وفي كلّ صفحة (۳۳) سطرا بالخطّ النسخي .
ورمزنا لهذه النسخة بـ «جد» .
۱۸ . مخطوطة مكتبة جامع گوهرشاد في مشهد ، المرقّمة ۲۷۹ ؛ نسخها جلال الدين محمّد بن أحمد ، وأدرج تأريخ الفراغ من النسخ في آخر كتاب الإيمان والكفر : يوم الأحد ۴ ذي الحجّة عام ۹۸۱ ق ، وفي آخر كتاب الصوم : ۱۴ شعبان عام ۹۸۲ ق .
وتحتوي على قسم الاُصول بتمامه وكتبٍ من قسم الفروع إلى كتاب الصيام سوى عدّة أبواب وأوراق سقطت من بعض كتب الفروع .
وعلى هوامشها علامات التصحيح والمقابلة ، وحواشٍ وتعليقات مفيدة بخطّ ملّا محمّد أمين الإسترآبادي بالرموز التالية : «م ن ـ سلّمه اللّه‏» ، «أمير محمّد مؤمن ـ دام ظلّه» و «ملّا محمّد صالح» .
وساعده في أمر المقابلة والتصحيح المولى عيسى الدزماريّ التبريزي ، وتشاهد في ضمن بعض علاماته إجازته له ؛ ويشهد لجميع هذه الاُمور ما في آخر كتاب الدعاء حيث جاء : «بلغ قبالاً في مكّة بتوفيق اللّه‏ في سنة ۱۰۳۲ في ۲۰ شهر جمادى الاُولى حين ارتحالي من مكّة إلى المدينة» .
وجاء في آخر كتاب الإيمان والكفر :
الفاضل المحقّق والكامل المدقّق أعني مولانا عيسى الدزماري قابل معي كتاب

۱۷۹. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه‏ِ عليه ‏السلام عَنِ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ، فَقَالَ: «حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلى

1.. في حاشية «ج ، و» : «ارتكاس».

2.. قرب الإسناد ، ص ۱۱ ـ ۱۲ ، ح ۳۵ و ۳۶ ، عن هارون بن مسلم الوافي ، ج ۱، ص ۲۵۵ ، ح ۱۹۶؛ الوسائل ، ج ۲۷ ، ص ۴۱ ، ح ۲ ـ ۳۳۱۶۱ .

3.. في الوافي عن بعض النسخ: «جناح» . والظاهر أنّ الحسين هذا، هو الحسين بن ميّاح. ذكره ابن داود في رجاله، ص ۴۴۶، الرقم ۱۵۰ ، والعلاّمة أيضا في خلاصة الأقوال ، ص ۲۱۷ ، الرقم ۱۲ نقلاً عن ابن الغضائري ، وأبوه هو ميّاح المدائني المذكور في رجال النجاشي ، ص ۴۲۴ ، الرقم ۱۱۴۰ ، والرجال لابن الغضائري ، ص ۸۹ ، الرقم ۱۲۲. ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد الحسين أو الحسن بن جناح في ما تتبّعنا من الأسناد وكتب الرجال.

4.اُنظر : الفهرست للمكتبة ، ج ۱۶ ، ص ۳۲۵ .

5.. الأعراف (۷) : ۱۲ ؛ ص (۳۸) : ۷۶ .

6.. هكذا في النسخ والمحاسن والوافي وحاشية ميرزا رفيعا وحاشية بدرالدين . وفي المطبوع : «ولو قاس» . وفي حاشية «ج» : «فلو قيس».

7.. في «ف» : «خُلِق» بدل «خلق اللّه‏ » .

8.. المحاسن ، ص ۲۱۱، كتاب مصابيح الظلم ، ح ۸۱ ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين الوافي ، ج ۱، ص ۲۵۶ ، ح ۱۹۷ . راجع: علل الشرائع ، ص ۸۷ ، ح ۳.


الكافي - المجلد الاول
146

وَالْحَرَامِ، إِنَّ ۱ أَصْحَابَ الْقِيَاسِ طَلَبُوا الْعِلْمَ بِالْقِيَاسِ، فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنَ الْحَقِّ إِلاَّ بُعْداً؛ إِنَّ دِينَ اللّه‏ِ لاَ يُصَابُ بِالْقِيَاسِ» ۲ .

۱۷۵. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه‏ِ عليه ‏السلام ، قَالَ : «إِنَّ السُّنَّةَ لاَ تُقَاسُ، أَ لاَ تَرى أَنَّ الْمَرْأَةَ ۳ تَقْضِي صَوْمَهَا وَلاَ تَقْضِي صَلاَتَهَا؟ يَا أَبَانُ، إِنَّ السُّنَّةَ إِذَا قِيسَتْ مُحِقَ ۴ الدِّينُ» ۵ .

۱۷ . مخطوطة المكتبة المركزيّة بجامعة طهران ، المرقّمة ۶۶۴۹ ؛ نسخها حبيب اللّه‏ بن عليّ بن حسام (على ما كتب في آخر كتاب الجهاد وكتاب العقيقة وكتاب الطلاق) ، ومحمّد بن المصرعيّ الكربلائي (على ما كتب في آخر كتاب الروضة) ، واُدرج تأريخ الفراغ من النسخ في آخر كتاب الجهاد : سلخ رمضان عام ۹۷۹ ق ؛ وفي آخر كتاب الأيمان والنذور : ۱۱ ربيع الثاني عام ۹۸۰ ق ؛ وفي آخر كتاب الروضة : عام ۱۰۲۹ ق .
وتحتوي على قسم الفروع من باب بدء الحجر من كتاب الحجّ إلى آخره ، وكتاب الروضة بتمامه .
وقوبلت النسخة وصحّحت ثلاث مرّات ؛ مرّة في عام ۹۸۰ ق بتوسّط هداية اللّه‏ بن السيّد مراد الرضويّ القائني ، ويشهد لها خطّه في صفحة (۱۲۹) هكذا :
بلغ مقابلة بقدر الوسع والطاقة في المشهد المقدّس الرضيّة الرضويّة ـ على مشرّفها الصلاة والتحيّة ـ في اثنين وعشرين من شهر ذي الحجّة سنة ثمانين وتسعمائة ، وأنا العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة اللّه‏ الغني هداية اللّه‏ بن السيّد مراد الرضوي القائني .
ومرّتين في عام ۱۰۲۹ ق على يد سبط الرجل المذكور (أعني هداية اللّه‏) و هو حسن بن وليّ اللّه‏ بن هداية اللّه‏ ، مع النسختين المصحّحتين ؛ إحداهما بيد الميرزا محمّد الإسترآبادي ، والاُخرى بيد الشهيد الثاني رحمه‏الله . وتشاهد في خمسة مواضع من النسخة علامات البلاغ ؛ الاُولى منها في صفحة (۱۲۹) هكذا :
قابلتُ هذه النسخة من أوّل كتاب الصلاة بنسخة صحّحها شيخنا الشهيد الثاني ـ قدّس اللّه‏ روحه ـ فصحّحتها بقدر الوسع إلّا ما زاغ عنه البصر ، وأنا أقلّ الخلائق حسن بن وليّ اللّه‏ بن هداية اللّه‏ بن سيّد مراد الرضويّ القائني حامدا مصلّيا مسلّما ، وكان هذا أوائل السنة التاسعة من العشر الثالث بعد الألف الهجريّة ، على مشرّفها ألف تحيّة .
والثانية والثالثة تقرباها ، وهما في آخر كتابي الجهاد والعقيقة ، و تأريخهما : ۳ رمضان عام ۱۰۲۹ ق في كربلاء . وجاء في الموضع الرابع (في آخر كتاب الدواجن ، صفحة ۴۸۴) هكذا :
فرغت من مقابلة هذا الجزء بنسخة صحّحها بعض الفضلاء ، و قرأها على الشيخ المحدّث العلّامة ميرزا محمّد الإسترآبادي في مجالس آخرها يوم الجمعة لسبع خلون

۱۷۶. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى عليه ‏السلام عَنِ الْقِيَاسِ، فَقَالَ: «مَا ۶ لَكُمْ وَالْقِيَاسَ ۷ ؟ إِنَّ اللّه‏َ لاَ يُسْأَلُ كَيْفَ أَحَلَّ وَكَيْفَ حَرَّمَ» ۸ .

۱۷۷. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، قَالَ : ۹
حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ عليهماالسلام : «أَنَّ عَلِيّاً عليه ‏السلام قَالَ: مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلْقِيَاسِ، لَمْ يَزَلْ

1.. في «ب» وحاشية «بف» وشرح صدر المتألّهين : «وإنّ».

2.. بصائر الدرجات ، ص ۱۴۶ ، ح ۲۳؛ وص ۱۴۹، ح ۱۶ ، بسنده عن أبان ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱ ، ص ۲۵۴ ، ح ۱۹۵.

3.. هكذا في النسخ والمصادر . وفي المطبوع : «امرأة» .

4.. «مُحِقَ» : أي اُبطل ومُحي ، من المحق بمعنى الإبطال ؛ أو «مَحَقَ» من المَحْق بمعنى النقصان وذهاب البركة ، أو ذهاب الشيء كلّه حتّى لايرى منه أثر . اُنظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ۱۹۶ ؛ شرح المازندراني ، ج ۲ ، ص ۳۲۱؛ لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۳۳۸ (محق).

5.. المحاسن ، ص ۲۱۴، كتاب مصابيح الظلم، ح ۹۷ ، بسنده عن صفوان بن يحيى، مع زيادة في أوّله. راجع: الكافي ، كتاب الدّيات ، باب الرجل يقتل المرأة والمرأة تقتل الرجل ...، ح ۱۴۲۰۶؛ والفقيه ، ج ۴ ، ص ۱۱۸ ، ح ۵۲۳۹ الوافي ، ج ۱، ص ۲۵۳ ، ح ۱۹۳؛ الوسائل، ج ۲۷ ، ص ۴۱، ح ۳۳۱۶۰.

6.. في الوسائل : «وما».

7.. في «ألف ، ج ، و، بح، بر ، بس ، بف» وحاشية «ض» والوافي والوسائل والمحاسن : «وللقياس».

8.. المحاسن ، ص ۲۱۴ ، كتاب مصابيح الظلم، ح ۹۴ ، بسنده عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ۱، ص ۲۵۴ ، ح ۱۹۴؛ الوسائل ، ج ۲۷ ، ص ۴۲ ، ح ۳۳۱۶۵.

9.الطبعة القدیمة للکافی : ۱/۵۸

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد الاول
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني، محمد رضا جديدي نژاد
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1387
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 18477
صفحه از 728
پرینت  ارسال به