وَالْحَرَامِ، إِنَّ ۱ أَصْحَابَ الْقِيَاسِ طَلَبُوا الْعِلْمَ بِالْقِيَاسِ، فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنَ الْحَقِّ إِلاَّ بُعْداً؛ إِنَّ دِينَ اللّهِ لاَ يُصَابُ بِالْقِيَاسِ» ۲ .
۱۷۵. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ السُّنَّةَ لاَ تُقَاسُ، أَ لاَ تَرى أَنَّ الْمَرْأَةَ ۳ تَقْضِي صَوْمَهَا وَلاَ تَقْضِي صَلاَتَهَا؟ يَا أَبَانُ، إِنَّ السُّنَّةَ إِذَا قِيسَتْ مُحِقَ ۴ الدِّينُ» ۵ .
۱۷ . مخطوطة المكتبة المركزيّة بجامعة طهران ، المرقّمة ۶۶۴۹ ؛ نسخها حبيب اللّه بن عليّ بن حسام (على ما كتب في آخر كتاب الجهاد وكتاب العقيقة وكتاب الطلاق) ، ومحمّد بن المصرعيّ الكربلائي (على ما كتب في آخر كتاب الروضة) ، واُدرج تأريخ الفراغ من النسخ في آخر كتاب الجهاد : سلخ رمضان عام ۹۷۹ ق ؛ وفي آخر كتاب الأيمان والنذور : ۱۱ ربيع الثاني عام ۹۸۰ ق ؛ وفي آخر كتاب الروضة : عام ۱۰۲۹ ق .
وتحتوي على قسم الفروع من باب بدء الحجر من كتاب الحجّ إلى آخره ، وكتاب الروضة بتمامه .
وقوبلت النسخة وصحّحت ثلاث مرّات ؛ مرّة في عام ۹۸۰ ق بتوسّط هداية اللّه بن السيّد مراد الرضويّ القائني ، ويشهد لها خطّه في صفحة (۱۲۹) هكذا :
بلغ مقابلة بقدر الوسع والطاقة في المشهد المقدّس الرضيّة الرضويّة ـ على مشرّفها الصلاة والتحيّة ـ في اثنين وعشرين من شهر ذي الحجّة سنة ثمانين وتسعمائة ، وأنا العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة اللّه الغني هداية اللّه بن السيّد مراد الرضوي القائني .
ومرّتين في عام ۱۰۲۹ ق على يد سبط الرجل المذكور (أعني هداية اللّه) و هو حسن بن وليّ اللّه بن هداية اللّه ، مع النسختين المصحّحتين ؛ إحداهما بيد الميرزا محمّد الإسترآبادي ، والاُخرى بيد الشهيد الثاني رحمهالله . وتشاهد في خمسة مواضع من النسخة علامات البلاغ ؛ الاُولى منها في صفحة (۱۲۹) هكذا :
قابلتُ هذه النسخة من أوّل كتاب الصلاة بنسخة صحّحها شيخنا الشهيد الثاني ـ قدّس اللّه روحه ـ فصحّحتها بقدر الوسع إلّا ما زاغ عنه البصر ، وأنا أقلّ الخلائق حسن بن وليّ اللّه بن هداية اللّه بن سيّد مراد الرضويّ القائني حامدا مصلّيا مسلّما ، وكان هذا أوائل السنة التاسعة من العشر الثالث بعد الألف الهجريّة ، على مشرّفها ألف تحيّة .
والثانية والثالثة تقرباها ، وهما في آخر كتابي الجهاد والعقيقة ، و تأريخهما : ۳ رمضان عام ۱۰۲۹ ق في كربلاء . وجاء في الموضع الرابع (في آخر كتاب الدواجن ، صفحة ۴۸۴) هكذا :
فرغت من مقابلة هذا الجزء بنسخة صحّحها بعض الفضلاء ، و قرأها على الشيخ المحدّث العلّامة ميرزا محمّد الإسترآبادي في مجالس آخرها يوم الجمعة لسبع خلون
۱۷۶. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام عَنِ الْقِيَاسِ، فَقَالَ: «مَا ۶ لَكُمْ وَالْقِيَاسَ ۷ ؟ إِنَّ اللّهَ لاَ يُسْأَلُ كَيْفَ أَحَلَّ وَكَيْفَ حَرَّمَ» ۸ .
۱۷۷. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، قَالَ : ۹
حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ عليهماالسلام : «أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ: مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلْقِيَاسِ، لَمْ يَزَلْ
1.. في «ب» وحاشية «بف» وشرح صدر المتألّهين : «وإنّ».
2.. بصائر الدرجات ، ص ۱۴۶ ، ح ۲۳؛ وص ۱۴۹، ح ۱۶ ، بسنده عن أبان ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱ ، ص ۲۵۴ ، ح ۱۹۵.
3.. هكذا في النسخ والمصادر . وفي المطبوع : «امرأة» .
4.. «مُحِقَ» : أي اُبطل ومُحي ، من المحق بمعنى الإبطال ؛ أو «مَحَقَ» من المَحْق بمعنى النقصان وذهاب البركة ، أو ذهاب الشيء كلّه حتّى لايرى منه أثر . اُنظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ۱۹۶ ؛ شرح المازندراني ، ج ۲ ، ص ۳۲۱؛ لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۳۳۸ (محق).
5.. المحاسن ، ص ۲۱۴، كتاب مصابيح الظلم، ح ۹۷ ، بسنده عن صفوان بن يحيى، مع زيادة في أوّله. راجع: الكافي ، كتاب الدّيات ، باب الرجل يقتل المرأة والمرأة تقتل الرجل ...، ح ۱۴۲۰۶؛ والفقيه ، ج ۴ ، ص ۱۱۸ ، ح ۵۲۳۹ الوافي ، ج ۱، ص ۲۵۳ ، ح ۱۹۳؛ الوسائل، ج ۲۷ ، ص ۴۱، ح ۳۳۱۶۰.
6.. في الوسائل : «وما».
7.. في «ألف ، ج ، و، بح، بر ، بس ، بف» وحاشية «ض» والوافي والوسائل والمحاسن : «وللقياس».
8.. المحاسن ، ص ۲۱۴ ، كتاب مصابيح الظلم، ح ۹۴ ، بسنده عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ۱، ص ۲۵۴ ، ح ۱۹۴؛ الوسائل ، ج ۲۷ ، ص ۴۲ ، ح ۳۳۱۶۵.
9.الطبعة القدیمة للکافی : ۱/۵۸