۳۱۲.عنه صلى الله عليه و آله :ما يُصفي لَكَ وُدَّ أخيكَ المُسلِمِ أن تَكونَ لَهُ في غَيبَتِهِ أفضَلَ مِمّا تَكونُ لَهُ في مَحضَرِهِ . ۱
۳۱۳.الإمام عليّ عليه السلام :لا تَصفُو الخُلَّةُ مَعَ غَيرِ أديبٍ . ۲
۳۱۴.الإمام الصادق عليه السلام :إن أرَدتَ أن يَصفُوَ لَكَ وُدُّ أخيكَ فَلا تُمازِحَنَّهُ ، ولا تُمارِيَنَّهُ ، ولا تُباهِيَنَّهُ ، ولا تُشارَنَّهُ . ۳
۳ / ۸
جَوامِعُ أسبابِ المَحَبَّةِ
۳۱۵.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ أحسَنَ ما يَألَفُ بِهِ النّاسُ قُلوبَ أوِدّائِهِم ونَفَوا بِهِ الضِّغنَ عَن قُلوبِ أعدائِهِم حُسنُ البِشرِ عِندَ لِقائِهِم ، وَالتَّفَقُّدُ في غَيبَتِهِم ، وَالبَشاشَةُ بِهِم عِندَ حُضورِهِم . ۴
۳۱۶.عنه عليه السلام :العَقلُ غِطاءٌ سَتيرٌ ، وَالفَضلُ جَمالٌ ظاهِرٌ ، فَاستُر خَلَلَ خُلقِكَ بِفَضلِكَ ، وقاتِل هَواكَ بِعَقلِكَ ، تَسلَم لَكَ المَوَدَّةُ ، وتَظهَر لَكَ المَحَبَّةُ . ۵
۳۱۷.عنه عليه السلام :طَلاقَةُ الوَجهِ بِالبِشرِ ، وَالعَطِيَّةِ ، وفِعلِ البِرِّ ، وبَذلِ التَّحِيَّةِ ، داعٍ إلى مَحَبَّةِ البَرِيَّةِ . ۶
۳۱۸.عنه عليه السلام :مَا استُجلِبَتِ المَحَبَّةُ بِمِثلِ السَّخاءِ ، وَالرِّفقِ ، وحُسنِ الخُلُقِ . ۷