87
مكاتيب الأئمّة

الشُّجعان الأبطال ۱ .
أسلم يوم الفتح . وذهبت إحدى عينيه في معركة اليرموك ۲ .
ثمّ سارع إلى نصرة عمّه سَعْد بن أبي وَقَّاص ۳ . وتولّى قيادة الجيش في فتح جَلَوْلاء ۴ . لُقِّب بالمِرقال ؛ لطريقته الخاصّة في القتال، وفي هجومه على العدوّ ۵ .
شهد معركة الجمل ۶ وصفِّين ۷ . وإنّ ملاحمه وخطبه في بيان عظمة الإمام عليّ عليه السلام ، وكشفه ضلال الأمويّين وسيرتهم القبيحة ، كلّها كانت دليلاً على عمق تفكيره ، ومعرفته الحقّ . وثباته عليه .
دفع الإمام عليّ عليه السلام رايته العظمى إليه يوم صفِّين ۸ . وتولّى قيادة رجّالة

1.اُسد الغابة : ج ۵ ص۳۵۳ الرقم۵۳۲۸ ، الإصابة : ج ۶ ص۴۰۴ الرقم۸۹۳۴ ، المعارف لابن قتيبة : ص۲۴۱ ، الاستيعاب : ج ۴ ص۱۰۷ الرقم۲۷۲۹ .

2.المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص۴۴۷ ح۵۶۹۳ ، الاستيعاب : ج ۴ ص۱۰۷ الرقم۲۷۲۹ ، تاريخ بغداد : ج ۱ ص۱۹۶ الرقم۳۴ ، مروج الذهب : ج۲ ص۳۸۷ .

3.الاستيعاب : ج۴ ص۱۰۷ الرقم۲۷۲۹ ، تاريخ بغداد : ج ۱ ص۱۹۶ الرقم۳۴ ، الإصابة : ج۶ ص۴۰۵ الرقم۸۹۳۴ وفيهما « حضر مع عمّه حرب الفُرس بالقادسيّة » .

4.الاستيعاب : ج ۴ ص۱۰۷ الرقم۲۷۲۹ ، تاريخ بغداد : ج ۱ ص۱۹۶ الرقم۳۴ ، الإصابة : ج۶ ص۴۰۵ الرقم۸۹۳۴ وفيهما « حضر مع عمّه حرب الفُرس بالقادسيّة » .

5.رجال الطوسي : ص۸۴ الرقم۸۵۲ ، وقعة صفّين : ص۳۲۸ ؛ تاريخ الطبري : ج۵ ص۴۴ ، مروج الذهب : ج۲ ص۳۸۷ ، الإصابة : ج ۶ ص۴۰۴ الرقم۸۹۳۴ ، وفي النهاية : ج۲ ص۲۵۳ « الإرقال : ضرب من العَدْو فوق الخَبَب . يقال : أرقلت الناقة تُرقل إرقالاً ، فهي مُرقل ومِرْقال . وأضاف في لسان العرب : ج۱۱ ص۲۹۴ « ومرقال : كثيرة الإرقال . . . . والمِرقال : لقب هاشم بن عُتبة الزُّهري ؛ لأنّ عليّا عليه السلام دفع إليه الراية يوم صفّين فكان يُرقل بها إرقالاً » .

6.الجمل : ص۳۲۱ ؛ الاستيعاب : ج ۴ ص۱۰۸ الرقم۲۷۲۹ .

7.الاستيعاب : ج ۴ ص۱۰۸ الرقم۲۷۲۹ ؛ وقعة صفّين : ص۱۵۴ .

8.الأخبار الطوال :ص۱۸۳ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص۴۴۷ ح۵۶۹۱ ، تاريخ الطبري : ج۵ ص۱۱ وص۴۰ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج۳ ص۵۸۴ ، الاستيعاب : ج ۴ ص۱۰۸ الرقم۲۷۲۹ ؛ رجال الطوسي : ص۸۵ ح۸۵۲ وفيه « كان صاحب رايته ليلة الهرير » ، وقعة صفّين : ص۲۰۵ .


مكاتيب الأئمّة
86

لعليّ أن يُقتل معه عَمَّار ، إنّما الفخر لعَمّار أن يُقتل مع عليّ عليه السلام ۱ .
وفي الكامل في التاريخ : إنّ أبا الغازية قتل عَمَّارا وعاش إلى زمن الحجّاج ، ودخل عليه فأكرمه الحجّاج ، وقال له : أنت قتلت ابن سُمَيَّة ـ يعني عَمَّارا ـ ؟ قال : نعم . . . ، ثمّ سأله أبو الغازية حاجته فلم يُجِبه إليها ، فقال ـ أبو الغازية ـ : نُوَطِّئُ لَهُم الدُّنيا ، ولا يعطونا منها ، ويزعم أ نّي عظيم الباع يوم القيامة !
فقال الحجّاج : أجَل واللّهِ ، مَن كانَ ضِرسُه مثلَ اُحُدٍ ، وَفَخِذُه مِثلَ جَبَلِ وَرقَان ، وَمَجلِسُهُ مِثلَ المدينةِ والرَّبَذَة ، إنّه لعظيم الباع يوم القيامة ، واللّهِ ، لو أنّ عَمَّارا قَتَلَهُ أهلُ الأرضِ كُلّهم لَدَخلوا كلُّهم النَّارَ ۲ .

هَاشِمُ بنُ عُتْبَةَ

هاشم بن عُتْبَة بن أبي وَقَّاص المِرْقَالُ ، يُكنَّى أبا عمرو ، وهو ابن أخي سَعْد بن أبي وَقَّاص والمرقالُ هو العارف السَّليم القلب ، وأسد الحروب الباسل . كان من الفضلاء الخيار، وكان من الأبطال البُهَم ۳۴ . من صحابة رسول اللّه صلى الله عليه و آله الكبار ۵ ، وكان نصيرا وفيّا للإمام أمير المؤمنين عليه السلام ۶ ، ومن

1.المناقب لابن شهرآشوب : ج۳ ص۲۱۷ .

2.الكامل في التاريخ : ج۲ ص۳۸۲ ، والصحيح أنّ قاتل عمّار : أبو الغادية . راجع : اُسد الغابة : ج۶ ص۲۳۱ الرقم۶۱۴۷ والاستيعاب : ج ۴ ص۲۸۸ الرقم۳۱۴۴ .

3.البُهْمة بالضمّ : الشجاع ، وقيل : هو الفارس الَّذي لا يُدرَى من أين يُؤتى له من شدَّة بأسه ، والجمع بُهَم ( لسان العرب : ج۱۲ ص۵۸ ) .

4.راجع: الاستيعاب : ج ۴ ص۱۰۷ الرقم۲۷۲۹ .

5.تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۴۱ ، الاستيعاب : ج ۴ ص ۱۰۷ الرقم۲۷۲۹ ، الطبقات لخليفة بن خيّاط :ص ۲۱۴ الرقم ۸۳۱ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۴۴۷ ح ۵۶۹۰ .

6.رجال الطوسي : ص۸۴ الرقم۸۵۲ وفيه « هشام بن عتبة بن أبي وقّاص المِرقال » ؛ مروج الذهب : ج۲ ص۳۸۷ ، اُسد الغابة : ج ۵ ص۳۵۳ الرقم۵۳۲۸ .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5476
صفحه از 568
پرینت  ارسال به